مرسوم رئاسي بتقسيم جنوب السودان لـ«28» ولاية

سلفا كير تجاهل المعارضة بتعيين حكام ولايات موالين له

مرسوم رئاسي بتقسيم جنوب السودان لـ«28» ولاية
TT

مرسوم رئاسي بتقسيم جنوب السودان لـ«28» ولاية

مرسوم رئاسي بتقسيم جنوب السودان لـ«28» ولاية

في خطوة مثيرة للجدل، قسّم رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، بلاده إداريا إلى 28 ولاية، بعد أن كانت مقسمة إلى 10 ولايات، وعين 21 حاكمًا جديدًا وأبقى على 7 من الحكام السابقين، دون أن يضع حسابًا لاتفاقه مع المعارضة المسلحة والسياسية قبل أشهر، مما عده مراقبون تهديدًا لاتفاق السلام.
ووفقًا للمرسوم الرئاسي الذي بثه تلفزيون جنوب السودان في وقت متأخر من ليل الخمس، فإن التقسيم الجديد ينهي العمل بنظام الولايات العشر السابقة، وأعيد بموجبه عدد من الولاة وتعيين سبعة ولاة سابقين، وإضافة 21 واليًا جديدًا.
ولم يمنح المرسوم الرئاسي المعارضة المسلحة بقيادة نائب الرئيس الأسبق رياك مشار، أو مجموعة المعتقلين السابقين المعارضة، أي سلطة على أي من الولايات الجديدة، بعد أن وصلت طلائعهم للعاصمة جوبا الأسبوع الماضي، لتنفيذ بنود الاتفاق. وينص اتفاق سلام أغسطس (آب) الماضي، على حصول المعارضة على حكم جزء من الولايات، وثلاث ولايات بمنطقة أعالي شمال شرقي دولة جنوب السودان.
ويرى مراقبون أن المرسوم الرئاسي يعد ضربة لاتفاق السلام ووقف الحرب الأهلية، ويقوم على تقاسم السلطة في الولايات العشر القديمة، لاسيما وأن المعارضة المسلحة كانت تطالب بحكم فدرالي لولايات جنوب السودان.
واندلعت الحرب في عاصمة جنوب السودان جوبا، عشية منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2013، بين الموالين للرئيس سلفا كير ميارديت، والموالين لنائبه الأسبق رياك مشار، ثم انتقلت لمناطق أخرى في البلاد وأدت لإزهاق أرواح الآلاف، ولنزوح وتشريد مئات الآلاف، وذلك بعد عامين من انفصال دولة جنوب السودان عن السودان.
واتهم الرئيس ميارديت وقتها نائبه المقال مشار بتدبير انقلاب عسكري ضده، بيد أن الأخير نفى الأمر متهمًا له بالسعي للتخلص من خصومه السياسيين، وشنت حكومة جوبا حملة اعتقالات واسعة شملت معظم القيادات التاريخية للحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة، ومن بينهم مجموعة المعارضة السلمية المعروفة بالمعتقلين العشرة، بقيادة نائب الأمين العام للحركة باقان أموم.
وتطورت الحرب التي اندلعت بين الزعيمين إلى حرب أهلية، بين عشيرة «دينكا» التي يتحدر منها الرئيس سلفا كير، وعشيرة «نوير» التي ينحدر منها نائبه الأسبق رياك مشار، بالإضافة إلى قادة الحركة الشعبية المقالين، وبعضهم ينتمي لإثنية «دينكا» وإثنيات أخرى.
ومارست الوساطة الإقليمية والمجتمع الدولي ضغوطًا عنيفة على الطرفين، إلى أن أجبراهما على توقيع اتفاق سلام في أغسطس الماضي، ونص على تقاسم السلطة والثروة. ووصل وفد المقدمة الممثل للمعارضة إلى جوبا الأسبوع الماضي، لتنفيذ بنود الاتفاق، بيد أن الرئيس سلفا كير ميارديت فاجأ الجميع بمرسومه الدستوري الذي أعلنه مساء أول من أمس.



حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
TT

حريق بمطار لاغوس النيجيري يتسبب في تعليق رحلات جوية

سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)
سيارة تابعة للشرطة في ولاية كادونا بشمال نيجيريا (رويترز)

أُصيب 6 أشخاص وعُلّقت رحلات جوية مؤقتاً إثر اندلاع حريق في مطار مورتالا محمد الدولي في مدينة لاغوس النيجيرية، مساء الاثنين، وفق ما أعلنت سلطات المطار.

وأفادت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا، في بيان، بأن الحريق يبدو أنه بدأ في غرفة الخوادم بالطابق الأول من مبنى الركاب رقم 1. وأدى الحريق لإصابة 3 نساء و3 رجال، «جميعهم في حالة مستقرة»، حسب البيان الذي لفت إلى أن شخصاً واحداً يخضع لمزيد من الفحوص الطبية.

وكان 14 شخصاً محاصرين في برج المراقبة، ولكن تم إنقاذهم وإجلاؤهم بمساعدة فرق الطوارئ والإطفاء والأمن التي لا تزال موجودة في الموقع. وألحقت النيران أضراراً بقاعة المغادرة في المطار التي كانت تخضع للتجديد ضمن مشروع ضخم بتكلفة تُقدر بنحو 712 مليار نايرا (530 مليون دولار).

وأكدت الهيئة الاتحادية للمطارات في نيجيريا أن الحادث تحت السيطرة إلى حد كبير، وأن عمليات المراقبة مستمرة.

وقد أُغلِق المجال الجوي مؤقتاً وفقاً لبروتوكولات السلامة، وتعمل الهيئة النيجيرية لإدارة المجال الجوي على إنشاء برج مراقبة مؤقت لاستئناف العمليات بأسرع وقت ممكن، حسب الهيئة الفيدرالية لإدارة المطارات النيجيرية.


مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 شخصاً بهجوم ﻟ«بوكو حرام» في قرية شمال شرقي نيجيريا

رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مصلين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قال سكان محليون، الاثنين، إن ما لا يقل عن 15 شخصاً لقوا حتفهم وأُحرقت عدة منازل في هجوم شنه مسلحون من جماعة «بوكو حرام» المتشددة على قرية في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا.

وقال أحد السكان يدعى بوجي محمد إن مسلحين على دراجات نارية اقتحموا قرية جوجبا بعد صلاة فجر الأحد، وأطلقوا النار على السكان في أثناء فرارهم. وأضاف محمد لوكالة «رويترز»، أن ابنه كان من بين القتلى ودُفن يوم الاثنين.

وقال با جوني حسن إبراهيم، وهو ساكن آخر، إن 15 قروياً تأكد مقتلهم، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

وشهدت منطقة شمال شرقي نيجيريا في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً في الهجمات التي يشنها مسلحو «بوكو حرام» وتنظيم «داعش - ولاية غرب أفريقيا» على القوات والمدنيين، ما جعلها المنطقة الأكثر اضطراباً في البلاد.


مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 12 شخصاً على الأقل بأيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان

جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
جنود حفظ سلام هنود يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يقفون حراساً بجانب صبي صغير أثناء قيامهم بدورية خارج مكاتب الحكومة المحلية ببلدة أكوبو الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة في ولاية جونقلي 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قُتل أكثر من اثني عشر مدنياً بعد استدراجهم من منازلهم على أيدي مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية، وذلك وفقاً لشخصين نَجَوا من الهجوم.

ووقعت عمليات القتل صباح السبت في قرية بانكور بمقاطعة أيود بولاية جونقلي المنكوبة بالصراع، على بعد نحو 250 ميلاً (400 كيلومتر) شمال جوبا عاصمة جنوب السودان. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ووصل عشرات المقاتلين في شاحنات صغيرة وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاءوا لتسجيل السكان للحصول على مساعدات غذائية، وفقاً لما ذكره ناجيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما؛ خوفاً من الانتقام.

ثم قيَّد المقاتلون أيدي عدد من الرجال وفتحوا النار على المجموعة.

ولم تتمكن وكالة «أسوشييتد برس» من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.

وأكد جيمس تشول جيك، مفوض مقاطعة أيود المٌعيَّن من قِبل الحكومة، أن أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، قُتلوا في الهجوم.

وأوضح أن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا أجويليك، وهي قوة من عرقية الشلك، لم تُدمج كلياً في الجيش الوطني، لكنها شاركت بشكل كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.