الإمارات تضبط باخرة إيرانية حاولت تهريب أشخاص ومخدرات

تم حجزها وإحالة 16 متهمًا في القضية إلى النيابة العامة

صورة بثتها وكالة الانباء الإماراتية «وام» للباخرة المضبوطة
صورة بثتها وكالة الانباء الإماراتية «وام» للباخرة المضبوطة
TT

الإمارات تضبط باخرة إيرانية حاولت تهريب أشخاص ومخدرات

صورة بثتها وكالة الانباء الإماراتية «وام» للباخرة المضبوطة
صورة بثتها وكالة الانباء الإماراتية «وام» للباخرة المضبوطة

قالت الإمارات أمس إن فريقا مشتركا من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، وإدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، بالتعاون مع الجهات المختصة، ضبطت باخرة إيرانية حاول قبطانها تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بالإضافة إلى شخصين من الجنسية الإيرانية عبر ميناء خالد البحري بإمارة الشارقة.
وذكر العقيد سعيد السويدي، مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية، أن جاهزية وجهود عناصر مكافحة المخدرات، والتعاون والتنسيق مع الأجهزة المختصة، أسفرت عن ضبط 11 كيلوغراما ونصف من مخدر الحشيش، و142 ألفا و725 قرصا مخدرا كانت مخبأة في مخابئ سرية، بالإضافة إلى ضبط 10 أشخاص على متن الباخرة، من بينهم شخصان كانا مختبئين في خزان توازن الباخرة لتهريبهما إلى البلاد، وكانا في حالة إعياء لتعرضهما للاختناق جراء نقص الأكسجين وارتفاع درجة الحرارة.
وأكد السويدي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، أمس حرص وزارة الداخلية على حماية الوطن وأبنائه من آفة المخدرات وتعزيز التعاون والتكاتف والتضافر بين الأجهزة المعنية كافة، ودفع جهودها باتجاه ضرب وإحباط جميع المخططات الإجرامية التي تسعى إلى النيل من الوطن والمساس بقدراته واستهداف أبنائه.
ودعا مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات إلى التعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، والإبلاغ عن تجار ومروجي المخدرات، كما دعا أولياء الأمور إلى الاستفادة مما تقدمه هذه الخدمة من رسائل توعوية إلكترونية تبين أضرار المخدرات والاكتشاف المبكر لحالات تعاطي المخدرات في محيط الأسرة، وتقديم العون والمساعدة للتخلص من الإدمان عليها.
وفي تفاصيل الضبطية، قال المقدم أحمد عبد العزيز مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإنابة في شرطة الشارقة إن العملية تعود إلى تاريخ 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث تم الاشتباه بالباخرة ومن عليها، فتم إخضاعها للتفتيش الدقيق الذي نتج عنه العثور على 11 كيلوغراما ونصف من الحشيش، و142 ألفا و725 من الأقراص المخدرة مخبأة في أسطوانات ومضخات لتفريغ زيت محرك السيارات. وأضاف: «وبعد التحقيق مع قبطان الباخرة، أقروا بأن الكمية المضبوطة تم جلبها إلى عدد من تجار المخدرات لترويجها بالدولة، بناء على توجيه أحد تجار المخدرات في إيران. وبناء عليه، وبعد اتخاذ كل الإجراءات القانونية، تم تشكيل عدة فرق لضبط أولئك المروجين».
وتابع مدير إدارة مكافحة المخدرات بالإنابة في شرطة الشارقة أنه تم إعداد كمائن محكمة لإلقاء القبض عليهم متلبسين بجرم استلام المواد المخدرة بقصد ترويجها في البلاد، وتوجت العملية بالقبض على 6 أشخاص من أنشط مروجي المخدرات، ليصبح إجمالي المتهمين في القضية 16 متهما أحيلوا جميعا إلى النيابة العامة، لينالوا عقابهم وفق القوانين المعمول بها في الدولة. وتم حجز الباخرة تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.