مع زيادة الإقبال، خلال موسم الكريسماس وبداية العام الجديد، على شراء هدايا طائرات «درون» (من دون طيار) صغيرة، ومع الخوف من استعمالها في أغراض إرهابية أو إجرامية، أصدرت الحكومة الأميركية قانونا بتسجيل اسم وعنوان كل من يشتري طائرة من هذا النوع. في نفس الوقت، دعا أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس لمناقشة عمليات «درون» العسكرية في الحرب ضد الإرهاب، وذلك بعد بداية حملة يقودها عسكريون أميركيون اشتركوا في العمليات. وقال مايكل هويرتا، مدير إدارة الطيران الفيدرالي (إف إيه إيه): «أول من أمس تلقت الإدارة كثيرا من الشكاوى عن طائرات (درون) تحلق قرب مطارات، وأماكن حساسة وهامة. لهذا، قررنا أن على كل مستخدم لهذا النوع من الطائرات أن يتبع معايير السلامة المعروفة». وأضاف: «ستكون المعلومات عن كل مستخدم طائرة درون متاحة للجميع. وسيكون كل واحد مسؤول عن أفعاله، وسيواجه عقوبات إذا خالف القانون».
من جهته، قال مصدر في «إف إيه إيه» أمس إن وزارة الأمن الداخلي تشترك في حملة تسجيل هذه الطائرات، وذلك بعد تقارير بأن إرهابيين داخل الولايات المتحدة يمكن أن يستخدموها. في الصيف الماضي، حقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) مع طلاب مسلمين وعرب في جامعة كاليفورنيا بعد تقرير في صحيفة الجامعة عن تجارب في قسم التكنولوجيا في كلية الهندسة عن تطوير هذا النوع من الطائرات.
في نفس الوقت، صارت طائرات «درون» صغيرة واحدة من أكثر الهدايا التكنولوجية مبيعًا في موسم الكريسماس. وتعرض محلات تجارية أصغر طائرة درون، في حجم عملة معدنية، تتلقى الوقود من جهاز كومبيوتر (يو إس بي)، وتطير لعشر دقائق كحد أقصى، وتلتقط صورا.
حسب قانون وكالة الطيران الجديد، «درون» هي طائرة يتراوح وزنها من ربع كيلوغرام إلى 20 كيلوغرامًا. وتبلغ رسوم التسجيل خمسة دولارات، تُرد خلال ثلاثين يوما بعد التسجيل. ويواجه من يخالف قانون التسجيل غرامة تصل إلى ربع مليون دولار، وسجنا يصل إلى ثلاث سنوات.
في الأسبوع الماضي، أذاع تلفزيون «إن بي سي» مقابلة، هي الأولى من نوعها، انتقدت عمليات «درون» العسكرية في الحرب ضد الإرهاب. تحدث في المقابلة ثلاثة من العسكريين الذين كانوا يديرون عمليات «درون» في باكستان وأفغانستان واليمن والصومال: مايكل هاس (29 عاما)، وستيفن لويس (29 عاما)، وشيان وستمورلاند (28 عاما). وقال التلفزيون: «هذه أول مرة ينتقد فيها علنا عمليات درون العسكرية عسكريون اشتركوا فيها».
وقالت كاثلين ماكليلان، محاميتهم: «هذه مقابلة تاريخية. هذه أول مرة يتحدث فيها علنا الذين اشتركوا في عمليات (درون) العسكرية». وأشارت إلى أن الثلاثة أرسلوا، في بداية هذا الشهر، خطابا مشتركا إلى الرئيس باراك أوباما، وإلى عدد من أعضاء الكونغرس.
وقال هاس: «نحاول تحاشي الحديث عن الخسائر المدنية. عندما نتحدث عن ذلك، نقول إن الذنب ذنب المدنيين. وعندما نرى المدنيين في الشاشات، نتصرف وكأننا لا نشاهدهم».
حسب معلومات مكتب الصحافة التحقيقية (بي إي جي) في واشنطن، أطلق العسكريون 370 عملية «درون» خلال إدارة أوباما، و51 خلال إدارة الرئيس السابق بوش الابن. ويعتقد أن كل العمليات قتلت ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف إرهابي، بالإضافة إلى ما بين خمسمائة وألف مدني.
9:59 دقيقه
واشنطن: تسجيل ملكية «درون» بسبب مخاوف من استخدامها في عمليات إرهابية
https://aawsat.com/home/article/526101/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%86%C2%BB-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9
واشنطن: تسجيل ملكية «درون» بسبب مخاوف من استخدامها في عمليات إرهابية
«إف بي آي» حقق مع طلاب مسلمين بعد تقارير عن تجارب لتطويرها
تجارب لتطوير «درون» في جامعة كاليفورنيا أثارت مخاوف الـ«إف بي آي»
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
واشنطن: تسجيل ملكية «درون» بسبب مخاوف من استخدامها في عمليات إرهابية
تجارب لتطوير «درون» في جامعة كاليفورنيا أثارت مخاوف الـ«إف بي آي»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
