السعودية ترفع صادراتها من النفط الخام

حفاظًا على حصتها السوقية

السعودية ترفع صادراتها من النفط الخام
TT

السعودية ترفع صادراتها من النفط الخام

السعودية ترفع صادراتها من النفط الخام

رفعت المملكة العربية السعودية تصديرها من النفط الخام نحو 253 ألف برميل يوميًا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مقارنة بسبتمبر (أيلول)، ليصل إلى 7.364 مليون برميل يوميًا في ضوء استراتيجيتها الحفاظ على حصتها السوقية، على خلفية تراجع أسعار النفط إلى ما دون 37 دولارًا للبرميل.
وحافظت السعودية على مستوى الإنتاج المرتفع وفقًا لبيانات رسمية أمس الأحد، من مبادرة البيانات المشتركة، وضخت 10.276 مليون برميل يوميًا في أكتوبر بارتفاع طفيف عن مستوى سبتمبر البالغ 226.10 مليون برميل يوميًا.
تأتي هذه الخطوة في وقت رفع فيه الكونغرس الأميركي الحظر على تصدير النفط الذي استمر 40 عامًا، كما زادت شركات الطاقة الأميركية منصات الحفر النفطية الأسبوع الماضي، للمرة الأولى في خمسة أسابيع، على الرغم من استمرار ضعف أسعار الخام.
وكشفت شركة «بيكر هيوز» للخدمات النفطية في تقرير لها أول من أمس أن شركات الحفر أضافت 17 منصة نفطية جديدة في الأسبوع المنتهي في 18 ديسمبر (كانون الأول) ليصل إجمالي عدد منصات الحفر قيد التشغيل إلى 541.
ويمثل ذلك العدد نحو ثلث منصات الحفر التي كانت قيد التشغيل في الأسبوع نفسه من العام الماضي والبالغ 1536. ومنذ نهاية الصيف أوقفت شركات الحفر تشغيل 151 منصة نفطية. والزيادة في عدد الحفارات النفطية هذا الأسبوع تظهر أن بعض شركات الحفر على الأقل على استعداد لبدء الحفر مجددًا حتى رغم تداول النفط الأميركي عند مستويات أقل من 40 دولارًا للبرميل.
وأظهرت بيانات من السعودية أن المصافي المحلية كررت 028.2 مليون برميل من الخام يوميًا مقارنة مع 501.2 مليون برميل يوميًا في سبتمبر. ونزلت صادرات المنتجات المكررة إلى 093.1 مليون برميل يوميًا من 190.1 مليون برميل يوميًا في سبتمبر. وأغلق مجمع رابغ للتكرير والبتروكيماويات لمدة 50 يومًا من أكتوبر إلى ديسمبر الحالي.
وأشارت البيانات إلى انخفاض استهلاك الخام المستخدم في توليد الكهرباء إلى 667 ألف برميل يوميًا في أكتوبر وذلك مع تراجع استهلاك الكهرباء مقارنة بأشهر الصيف شديدة الحرارة.
وعلى صعيد متصل، توقعت شركات نفط وغاز في إندونيسيا أن يقل إنتاجها في 2016 عما تستهدفه الحكومة، وقالت هيئة «إس كيه كيه ميغاس» الجهة المنظمة لأنشطة إنتاج النفط والغاز في البلاد، إن شركات النفط والغاز في الدولة حددت حجم الإنتاج عند مستوى أقل من تقديرات الحكومة ومن إنتاجها في 2015.
وأوضح إيلان بيانتورو المتحدث باسم ميغاس، أن إجمالي الإنتاج المستهدف لشركات النفط والغاز في 2016 يبلغ 944.1 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميًا.
وتستهدف الحكومة وصول الإنتاج إلى 985.1 مليون برميل يوميًا من المكافئ النفطي في عام 2016، في حين بلغ متوسط الإنتاج منذ بداية العام الحالي وحتى الرابع من ديسمبر 981.1 مليون برميل يوميًا من المكافئ النفطي.
وأضاف بيانتورو أن المرحلة الأولى من مشروع حقل بانجكا لإنتاج الغاز من المياه العميقة الذي تشغله وحدة شيفرون كورب في إندونيسيا سيبدأ الإنتاج بواقع 120 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا في الربع الثاني من عام 2016. والوضع الحالي بسوق النفط يمثل تحديًا لخطط نمو الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز، لكن مسؤولين لا يجدون مبررًا للتشاؤم خلال الفترة المقبلة وخصوصا في عام 2016.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.