الوكالة الذرية تنهي ملف الأبعاد العسكرية في «النووي» الإيراني

فريق من مراقبي الأمم المتحدة يؤكد اختبار طهران صاروخًا باليستيًا

سفير ايرا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهيأ للإجتماع مع مجلس حكام الوكالة في فيينا أمس (رويترز)
سفير ايرا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهيأ للإجتماع مع مجلس حكام الوكالة في فيينا أمس (رويترز)
TT

الوكالة الذرية تنهي ملف الأبعاد العسكرية في «النووي» الإيراني

سفير ايرا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهيأ للإجتماع مع مجلس حكام الوكالة في فيينا أمس (رويترز)
سفير ايرا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يتهيأ للإجتماع مع مجلس حكام الوكالة في فيينا أمس (رويترز)

أقفلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا أمس الملف المتعلق بالبعد العسكري (PMD) السابق للبرنامج النووي الإيراني، وهي خطوة حاسمة تزيل عقبة رئيسية للبدء بتنفيذ الاتفاق النووي المبرم في يوليو (تموز) كما أفادت مصادر دبلوماسية.
ووافق مجلس حكام الوكالة الذرية التي تضم 35 بلدا على قرار جاء فيه أن تحقيق الوكالة أجري «وفق الجدول الزمني المتفق عليه»، ما «ينهي النظر في هذا الموضوع» من قبل الوكالة. وهذه الخطوة نصت عليها خريطة الطريق التي اعتمدت في يوليو في إطار المفاوضات لإغلاق الملف النووي الإيراني.
من جهته، رحب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بختام ملف التحقق من الأبعاد العسكرية، معتبرا القرار فصلا جديدا في البرنامج النووي وتعاون إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقا لوكالة «إسنا» الإيرانية التي قالت إن الدول الكبرى في مجموعة «5+1» قدمت القرار الجديد إلى رئيس مجلس الحكام في الوكالة الدولية بعد مشورة إيران. ويتجاوز القرار موضوع ملف «PMD» بإلغائه 12 قرارا سابقا لمجلس حكام الطاقة الذرية تضمنت «اتهامات وضغوطا جدية» على البرنامج النووي الإيراني، مضيفا أن الوكالة أنهت إجراءات سابقة برنامج أعمال جديدة «وفقا لتنفيذ الاتفاق النووي». واشترط قيام دول 5+1 «بالتزاماتها» لتنفيذ الاتفاق النووي «بصورة كاملة» من قبل إيران مشددا على استعداد بلاده في تنفيذ الاتفاق.
في هذا الصدد، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مؤتمر صحافي بعد ختام اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن على إيران القيام بخطوات أخرى لتنفيذ الاتفاق النووي، مضيفا: «عندما تؤكد الوكالة قيام إيران بتلك الخطوات سيدخل الاتفاق النووي مرحلة التنفيذ العلمي».
وبشأن النقاط الرمادية في النشاط الإيراني قال إن الوكالة لم تملك بعد معلومات عن البرنامج الصاروخي وبارشين والاختبارات الإيرانية، مؤكدا استمرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية «مراقبة» النشاط النووي الإيراني، ويلزم القرار الجديد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية برفع تقرير إلى لجنة الحكام ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عند الشعور بوجود «قضايا مثيرة للقلق».
يذكر أن إيران واجهت عقوبات دولية صارمة بعد امتناع حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من النشاط النووي الإيراني، وكان المرشد الأعلى الإيراني اشترط الأسبوع الماضي ختام ملف التحقق من الأبعاد العسكرية لتنفيذ الاتفاق النووي.
إلى ذلك، قال فريق من مراقبي العقوبات تابع للأمم المتحدة في تقرير سري جديد إن الصاروخ «عماد» الذي اختبرت إيران إطلاقه في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) كان صاروخا باليستيا قادرا على حمل رأس حربي نووي، وهو ما يجعل من إطلاقه انتهاكا لقرار لمجلس الأمن التابع المنظمة الدولية. وقالت لجنة الخبراء المختصة بإيران والتابعة للمجلس في تقريرها: «تستنتج اللجنة بناء على تحليلها ونتائجها أن إطلاق الصاروخ (عماد) يشكل انتهاكا من جانب إيران للفقرة التاسعة من قرار مجلس الأمن رقم 1929». وأفادت «رويترز» أمس (الثلاثاء) بأنها اطلعت على التقرير المؤلف من عشر صفحات، ويحمل التقرير تاريخ 11 ديسمبر (كانون الأول) ووزع على أعضاء لجنة عقوبات إيران بالمجلس في الأيام القليلة الماضية.



منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.