«الشورى» السعودي يعيد تكوين لجانه وتسمية الرؤساء والنواب لأعمال السنة الـ4 من الدورة الـ6

«الشورى» السعودي يعيد تكوين لجانه وتسمية الرؤساء والنواب لأعمال السنة الـ4 من الدورة الـ6
TT

«الشورى» السعودي يعيد تكوين لجانه وتسمية الرؤساء والنواب لأعمال السنة الـ4 من الدورة الـ6

«الشورى» السعودي يعيد تكوين لجانه وتسمية الرؤساء والنواب لأعمال السنة الـ4 من الدورة الـ6

أعاد مجلس الشورى خلال جلسته العادية الـ71 التي عقدها اليوم (الثلاثاء) برئاسة الدكتور محمد الجفري نائب رئيس المجلس، تكوين لجانه المتخصصة وتسمية رؤساء اللجان ونوابهم لأعمال السنة الـ4 من الدورة الـ6 للمجلس التي تبدأ يوم (الاثنين) القادم.
وصوت المجلس بالموافقة على رؤساء اللجان ونوابهم، حيث ترأس لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية الدكتور فالح الصغير، واختير الدكتور ثامر الغشيان نائباً له، وفي اللجنة الصحية الدكتور عبد الله العتيبي رئيساً، والدكتورة زينب أبو طالب نائباً للرئيس، أما لجنة الاقتصاد والطاقة فيرأٍس اللجنة عبدالرحمن الراشد، والدكتور فهد بن جمعة نائباً له، كما اختير اللواء عبد الله السعدون رئيساً للجنة الأمنية واللواء علي التميمي نائباً للرئيس، ورأس لجنة الشؤون الخارجية الدكتور ناصر الداود، واستمرت هدى الحليسي نائباً للرئيس.
كما استمر المهندس محمد النقادي رئيساً للجنة الإدارة والموارد البشرية والدكتورة دلال الحربي نائباً للرئيس، والدكتور مشعل السلمي رئيساً للجنة التعليم والبحث العلمي، فيما أصبح الدكتور عبد الله الجغيمان نائباً له، أما لجنة الحج والإسكان والخدمات فقد اختير المهندس مفرح الزهراني رئيساً والدكتور محمود البديوي نائباً للرئيس، واستمر رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار الدكتور أحمد الزيلعي رئيساً، والدكتورة فاطمة القرني نائباً للرئيس، كما استمر الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري رئيساً للجنة المالية، فيما اختير محمد الرحيلي نائباً للرئيس، وفي لجنة حقوق الإنسان والهيئات الرقابية واصلت الدكتورة ثريا عبيد رئاستها للجنة وسعود الشمري نائباً.
وفي لجنة المياه والزراعة والبيئة استمر الدكتور علي بن سعد الطخيس رئيساً للجنة، والدكتور عطا الله بن أحمد أبو حسن نائباً للرئيس، فيما تم اختيار اللواء ناصر العتيبي رئيساً للجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اللواء ناصر العتيبي، والدكتور عوض الأسمري نائباً له، وأصبحت الدكتورة حمدة العنزي رئيساً للجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب وعبد العزيز الهدلق نائباً لرئيس اللجنة.
وأوضح مساعد رئيس مجلس الشورى أن المجلس قرر خلال الجلسة الموافقة على خطة التنمية العاشرة المحدثة (1436 /1437هـ - 1440 /1441هـ) ، كما وافق المجلس على إعداد إطار للميزانية في المدى المتوسط (5) سنوات يحدث سنوياً مع وضع تصورات حول الإيرادات والنفقات ومعدلات النمو الاقتصادي في قطاعاته الرئيسة في ضوء المتغيرات المحلية والعالمية، وذلك حسب قرار مجلس الوزراء رقم 341 وتاريخ 26 /10 /1434هـ ، جاء ذلك بعد أن استمع إلى وجهة نظر لجنة الاقتصاد والطاقة التي تلاها رئيس اللجنة صالح الحصيني.
وقرر المجلس الموافقة على توصية إضافية قدمها عضو المجلس الدكتورعبد الله الجغيمان تنص على "زيادة النسبة المتعلقة بالإنفاق على البحث العلمي والتطوير المراد تحقيقها في عام 1440 /1441هـ إلى 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي".
وكان مجلس الشورى قد قرر خلال الجلسة، الموافقة على مشروع اتفاقية تأسيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وذلك بعد أن استمع المجلس إلى تقرير اللجنة المالية بشأن مشروع الاتفاقية تلاه رئيس اللجنة الدكتور حسام العنقري.



البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية
TT

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

البحرين تسحب الجنسية من 69 شخصاً لتمجيدهم الاعتداءات الإيرانية

ذكرت مصادر بحرينية أن السلطات في البحرين أسقطت الجنسية عن 69 شخصاً؛ لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية التي شنّتها إيران على البحرين.

وقالت المصادر، الاثنين، إنه تنفيذاً للتوجيهات المَلكية السامية، فقد جرى إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً من أصول غير بحرينية؛ وذلك لتعاطفهم وتمجيدهم الأعمال العدائية الإيرانية الآثمة.

كانت إيران قد شنت هجمات متكررة على البحرين ودول خليجية أخرى، خلال الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، كلّف العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم حمل الجنسية البحرينية.

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك حمد، خلال لقاء مع كبار المسؤولين في المملكة، قوله إن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص جرى رصدها، سواء دفاعياً أم اقتصادياً».

وذلك بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرةِ ما يلزم تجاه مَن سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر فيمن استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقّهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يُمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعُرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء بنغلاديش

نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)
نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي خلال استقباله مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من طارق رحمن رئيس الوزراء في بنغلاديش الشعبية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة، نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الاثنين، مستشار رئيس وزراء بنغلاديش للشؤون الخارجية همايون كبير.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
TT

دعم سعودي متواصل لتطوير البنية التعليمية ورفع كفاءة الجامعات اليمنية

المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)
المشروع يسهم في تحسين البيئة الأكاديمية وجودة العملية التعليمية (واس)

شهدت جامعة إقليم سبأ في محافظة مأرب تطوراً ملحوظاً في بنيتها التحتية، وقدراتها التعليمية، عقب تنفيذ مشروع توسعة وتطوير بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في إطار جهود تستهدف الارتقاء بقطاع التعليم العالي، ومواكبة الزيادة المطردة في إعداد الطلاب.

وشمل المشروع إنشاء 16 قاعة دراسية حديثة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابية للجامعة، والحد من الاكتظاظ الذي كان يمثل أحد أبرز التحديات أمام انتظام العملية التعليمية، وجودتها. وكانت الجامعة تعاني قبل تنفيذ المشروع من محدودية القاعات الدراسية، ما أثر على قدرتها في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

ومع استكمال أعمال التوسعة، أصبحت القاعات أكثر تنظيماً، وتجهيزاً، مما أتاح بيئة تعليمية أفضل، وأسهم في تحسين مستوى التحصيل العلمي، إلى جانب تخفيف الضغط على البنية التعليمية، وتعزيز انتظام الدراسة.

القاعات الجديدة تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب (واس)

وامتد الدعم ليشمل الجانب الإداري، من خلال إنشاء مبنى إداري متكامل، إضافة إلى تأثيث مرافق الطلبة، وأعضاء هيئة التدريس، ما ساعد على تنظيم العمل الأكاديمي، وتسهيل الإجراءات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل الجامعة.

وأكدت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتورة بدور الماوري، أن المنشآت الجديدة وفرت بيئة تعليمية أكثر تنظيماً، وتهيئة، مما مكّن الكادر الأكاديمي من أداء مهامه بكفاءة أعلى، وأسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز فاعليتها.

كما انعكست هذه التطورات بشكل مباشر على تجربة الطلاب، حيث أشار الطالب محمد صالح، تخصص علوم الحاسوب، إلى أن الازدحام داخل القاعات كان يُعيق التركيز، ومتابعة المحاضرات، مؤكداً أن القاعات الجديدة وفرت مساحة مريحة ساعدت على تحسين الفهم، والاستيعاب.

تجهيزات حديثة توفر بيئة تعليمية أكثر تنظيماً وفاعلية (واس)

وشملت تدخلات البرنامج مشروع النقل الجامعي الذي وفر وسيلة آمنة ومنتظمة لمئات الطلبة، ما أسهم في تعزيز فرص الالتحاق بالتعليم العالي. وأوضحت الطالبة أمل، من قسم الإعلام، أن الوصول إلى الجامعة كان يمثل تحدياً بسبب بُعد المسافة، إلا أن خدمة النقل ساعدتها على الانتظام في الدراسة دون معوقات.

ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة أوسع من المبادرات التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل 60 مشروعاً ومبادرة تعليمية في 11 محافظة، تغطي مختلف مراحل التعليم العام، والعالي، إضافة إلى التدريب الفني، والمهني. وتندرج هذه الجهود ضمن منظومة تنموية تضم 287 مشروعاً في ثمانية قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والطاقة، والمياه، والنقل، إلى جانب الزراعة، والثروة السمكية، وبرامج دعم قدرات الحكومة اليمنية.