اختتمت كاثرين آشتون ممثلة السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي اليوم الخميس زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام، وغادرت القاهرة متوجهة إلى لندن، حيث رافقها مبعوث الاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط برناردينو ليون، وأكدت كاثرين آشتون أنها لم تأت إلى مصر للوساطة أو التدخل، مشيرة إلى إجرائها مباحثات في القاهرة حول الأوضاع السياسية في البلاد وأهمية أن تسير مصر للأمام.
وقالت آشتون، في مؤتمر صحافي اليوم الخميس بالقاهرة، إنها أجرت خلال زيارتها لمصر عددا من اللقاءات الهامة مع الرئيس المؤقت عدلي منصور ومع النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ونائب رئيس الوزراء الدكتور زياد بهاء الدين والإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس وممثلي المجتمع المدني وممثلي التحالف الوطني لدعم الشرعية وحزب النور، مشيرة إلى أن المباحثات خلال هذه اللقاءات تناولت عددا كبيرا من الموضوعات. وأشارت إلى أنها التقت أمس الأربعاء مع وزير الخارجية نبيل فهمي حيث تركزت النقاشات حول الجهود المبذولة لإزالة الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وبالنسبة للاقتصاد، قالت آشتون إن الاتحاد الأوروبي شريك قوي يعمل مع الحكومة المصرية والمجتمع المدني وغيرهما لبحث كيفية مساندة المصريين وخاصة الأكثر احتياجا والقيام بكل ما نستطيع في هذا الشأن، وأضافت أنها بحثت مع عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور المصري الموضوعات الخاصة بالدستور والعمل الذي يجري من أجل كتابته وأهمية تحقيق مبدأ الشمولية للتأكد من أن المستقبل السياسي لمصر هو في أيدي الشعب المصري الذي يقرر بنفسه مصيره.
وردا على سؤال حول ما دار خلال لقائها مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي استمر ساعتين والرسالة التي نقلتها إليه، قالت آشتون إن اللقاء استمر وقتا طويلا وتم خلاله بحث عدد كبير من الموضوعات مثل الوضع في سيناء. وقالت: «نحن مهتمون به، كما تحدثنا عن الطريق الذي تسير فيه الحكومة للأمام وأهمية أن تكون العملية السياسية بها شمولية». وأضافت: «إننا تحدثنا عن فرص تحسين الاقتصاد حيث كانت مباحثات مهمة»، موضحة أنه من «المهم القول بأن لديها شعورا حقيقيا بأن الجميع يسعى للسير للأمام بطريقة صحيحة». وردا على سؤال حول رؤية الاتحاد الأوروبي إذا قرر الفريق أول السيسي خوض الانتخابات الرئاسية القادمة قالت آشتون إن «الأمر متروك للأفراد ليحددوا إذا ما كانوا يريدون خوض انتخابات أم لا»، مضيفة: «ليس لدي فكرة وليس لدى الاتحاد الأوروبي على الإطلاق أي رؤية حول ذلك وشعب مصر هو الذي سيحدد من يريد أن يكون مرشحا ومن سيصوتون له».
وحول استمرار رفض الإخوان المسلمين المشاركة في العملية السياسية وإصرار الاتحاد الأوروبي على مبدأ الشمولية، قالت آشتون إن الشمولية تعني محاولة إدماج الجميع ومد اليد للجميع وإنه من المهم إيجاد طرق للحوار وهذا ما يقوم الاتحاد الأوروبي بتشجيع الجميع عليه ليس لأننا نتدخل ولكن لأن لدى الاتحاد الأوروبي خبراته لأننا نعرف من خلال خبراتنا في أوروبا مدى أهمية التفاعل والاندماج في العملية السياسية». وأضافت: «هناك حاجة للاستمرار لتحقيق ذلك وهذه عملية لا تتحقق بين يوم وليلة ولكنها تأخذ وقتا وهناك أهمية لاستمرارها». وقالت: «إننا لا نصر على أي شيء فهذه بلدكم ونحن سعداء أن نكون شركاء معكم وداعمين لمصر في طريقها لإيجاد ديمقراطية بشكل شمولي»، وعما إذا كانت ترى فرصة للمصالحة في مصر في المستقبل، قالت: «نحن لا نقوم بوساطة في أي مباحثات وأعتقد أنه كان هناك العديد من التواصل المباشر بين الأطراف ولكن لا أعرف تفاصيل عن ذلك ويمكنكم سؤال الأطراف المعنية».
وقالت: «نعتقد أن هذه العملية ستأخذ بعض الوقت ولكن من المهم أن يشعر الجميع أنهم قادرون على المشاركة في العملية والمشاركة في العملية السياسية بشكل عام في المستقبل».
9:41 دقيقه
آشتون تختتم زيارة مصر وتنفي أنباء حول جهود الوساطة
https://aawsat.com/home/article/5147
آشتون تختتم زيارة مصر وتنفي أنباء حول جهود الوساطة
شددت على ضرورة أن تشمل العملية السياسية في مصر «جميع الأطراف»
آشتون تختتم زيارة مصر وتنفي أنباء حول جهود الوساطة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










