* آمال في التغيير بعد الانتخابات التشريعية في فنزويلا
كراكاس - «الشرق الأوسط»: أدلى الناخبون في فنزويلا بأصواتهم، أمس، في انتخابات تشريعية تشكل منعطفًا تاريخيًا وسط آمال في التغيير لجهة المعارضة التي تعتبر الأوفر حظًا للفوز في الاقتراع للمرة الأولى منذ 16 عامًا، في هذا البلد الذي يشهد استياءً شعبيًا ناجمًا عن الأزمة الاقتصادية التي أنتجها تراجع أسعار النفط. ودعي نحو 19.5 مليون فنزويلي إلى الاقتراع في مراكز التصويت بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، من أجل التجديد لـ167 نائبًا في البرلمان، في نحو 40 ألف مركز تصويت في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية ويضم 30 مليون نسمة. وأعلن الرئيس نيكولاس مادورو الخميس الماضي في ختام الحملة «سننتصر»، ووصف أعضاء المعارضة «بالكسالى والعاجزين» الذين يحملون «تغييرًا زائفًا». إلا أن حزبه الاشتراكي لم ينجح في الحملة التي اتسمت بالحدة، في التأثير على طاولة الوحدة الديمقراطية التحالف الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه بما بين 14 و35 نقطة.
* السلطات الصينية تشن حملة واسعة ضد منظمات حقوق العمال وتوقف ناشطين
بكين - «الشرق الأوسط»: أوقفت الشرطة الصينية ثلاثة ناشطين البارزين في الدفاع عن حقوق العمال، أمس، في إطار عملية قمع واسعة تقوم بها السلطات في بلد ما زال يمنع أي نشاط نقابي مستقل. وقالت منظمة «تشاينا لايبور بوليتين» غير الحكومية التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «شرطة كانتون في جنوب الصين أعلنت توقيف زينغ فيانغ مدير مركز بانيو الذي يقف إلى جانب حقوق العمال المهاجرين، وجو تشياومي الناشطة منذ فترة طويلة». وأوضحت منظمة «ويكوانوانغ» وهي شبكة الدفاع عن الحقوق، أنهما متهمان بـ«جمع حشود» بطريقة غير شرعية و«الإخلال بالنظام الاجتماعي»، وهذه تهمة غالبًا ما تتذرع بها السلطات ضد المتظاهرين الذين ينتقدونها. ويناضل زينغ وشبكته بنشاط في إقليم غوانغدونغ الجنوبي لمساعدة العمال على تحصيل حقوقهم من أرباب العمل، وخصوصًا دفع الرواتب والعلاوات غير المدفوعة. وخشية بروز حركة عمالية مستقلة، لا يسمح الحزب الشيوعي الصيني إلا بنقابة وحيدة رسمية وفروعها، وتحكم السلطات سيطرتها عليها. وتحاول هذه القوى «النقابية» غير المستقلة، في جميع النزاعات الاجتماعية تقريبًا، الوقوف إلى جانب أصحاب المؤسسات.
* الرجل القوي في الحكم العسكري البورمي السابق يرى سو تشي «قائدة المستقبل»
نايبيداو - «الشرق الأوسط»: اعتبر الرجل القوي في الحكم العسكري السابق في بورما ثان شوي أمس، أن المعارضة أونغ سان سو تشي التي كانت عدوته اللدودة «قائدة المستقبل» في البلاد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. والجمعة الماضي، التقى ثان شوي الذي كان ساعي بريد قبل أن يصبح جنرالاً ويحكم بيد من حديد في البلاد طوال عقدين حتى 2010 المعارضة الحائزة على نوبل السلام. بعد فوز حزب أونغ سان سو تشي بفارق كبير في الانتخابات الحرة الأولى في البلاد منذ 25 عامًا بدأت المعارضة تعد للمرحلة الانتقالية عبر إجراء مشاورات مع الشخصيات الرئيسية في النظام التالي للحكم العسكري.
وكان ثان شوي الذي قاد نظامًا نفذ قمعًا قاسيًا في البلاد فرض على سو تشي الإقامة الجبرية طوال سنوات.
10:34 دقيقه
موجز دوليات
https://aawsat.com/home/article/513871/%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA
موجز دوليات
موجز دوليات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
