خادم الحرمين يشدد على ضرورة تعزيز وحدة العمل الخليجي المشترك

التقى رؤساء المجالس البرلمانية الخليجية ومؤسس «المنتدى الاقتصادي العالمي»

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب (واس)
TT

خادم الحرمين يشدد على ضرورة تعزيز وحدة العمل الخليجي المشترك

خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقباله مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب (واس)

أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عن تمنياته بالتوفيق لرؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة و«الوطني» في دول مجلس التعاون الخليجي، في اجتماعاتهم الدورية، بما يعزز وحدة العمل الخليجي المشترك على جميع المستويات، لا سيما في مجال العمل البرلماني.
جاء ذلك لدى استقباله في مكتبه بقصر اليمامة، أمس، المسؤولين الخليجيين المشاركين في الاجتماع التاسع للمجالس، بالسعودية. ونقل رؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة و«الوطني» لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير قادة دول مجلس التعاون.
وأبدى رؤساء المجالس بدول مجلس التعاون الحرص على توثيق التعاون والتنسيق بين المجالس الخليجية في جميع المجالات، وتوثيق العلاقات الخارجية مع المجموعات البرلمانية الدولية الفاعلة تحقيقًا لأهداف مجلس التعاون.
حضر اللقاء الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية.
من جهة أخرى، التقى الملك سلمان بن عبد العزيز بقصر اليمامة، أمس، الرئيس التنفيذي مؤسس «المنتدى الاقتصادي العالمي» كلاوس شواب، وبحث اللقاء أوجه التعاون بين السعودية والمنتدى، وأبرز الموضوعات الاقتصادية العالمية التي سيتم بحثها خلال المنتدى هذا العام.
حضر اللقاء الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل الجبير وزير الخارجية، ومدير إدارة منطقة الشرق الأوسط في «المنتدى الاقتصادي العالمي» ميريك دوسك.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.