نددت الخارجية الفلسطينية بـ«رزمة إجراءات قمعية جديدة» فرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الفلسطينيين، مؤكدة أن الحلول الأمنية التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية «تنتهك» القواعد والمبادئ التي يستند إليها القانون الدولي ولن تجدي نفعًا.
وقال بيان للخارجية، أمس، إن «الحلول الأمنية التي تعتمدها حكومة نتنياهو، لن تجدي نفعًا مع شعب يناضل من أجل حريته وكرامته وسيادته واستقلاله من الاحتلال»، مؤكدة أن «ما يضمن السلام والأمن للطرفين، هو الحل التفاوضي العادل للصراع، الذي ينهي الاحتلال، ويكفل الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني».
ورأت الخارجية أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في إجراءاتها التصعيدية وانتهاكاتها وجرائمها، يعكس حقيقة هيمنة العقلية الأمنية والتطرف العنيف على سياساتها وقراراتها، وارتهانها للقواعد الاستيطانية المتطرفة التي تشكل حاضنتها الشعبية، في محاولة إضافية منها لتمرير حل نهائي تفرضه بقوة الاحتلال على الشعب الفلسطيني وقيادته، وإفشال أي جهد دولي يرمي إلى إحياء المفاوضات وعملية السلام.
وجاء بيان الخارجية ردًا على قرارات إسرائيلية جديدة، بفرض إجراءات عقابية على عائلات منفذي الهجمات الفلسطينية، وأهمها عدم السماح لهم بدخول إسرائيل، وسحب تصاريح العمل والتجارة منهم، إضافة إلى منعهم من السفر إلى الأردن.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن هذه القرارات تم اتخاذها فعلاً في جلسة تقييم أجراها نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون مع جهات أمنية، وبحثت كذلك احتمال إبعاد أبناء عائلات منفذي الهجمات إلى قطاع غزة.
وتضاف هذه القرارات الجديدة إلى أخرى أدانتها الحكومة الفلسطينية أمس، وفي مقدمتها، الإعدامات الميدانية التي أصبحت لغة الاحتلال الأولى، وجرائم المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين العزل وإرهابهم، ومواصلة احتجاز جثامين «الشهداء»، وهدم المنازل، والعقوبات الجماعية، والاعتقالات التعسفية، واقتحام الأحياء السكنية وتفتيش المنازل، وحملات المداهمات، والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى، ومواصلة تهويد القدس، وقطع الطرق في محافظة الخليل.
وتعيش الخليل شبه حصار بعد نشر لواء إسرائيلي كامل هناك وإغلاق الطرق. وأعلن محافظ الخليل كامل حميد، أمس، أن الخليل باتت محافظة منكوبة. وندد حميد بقرار الحكومة الإسرائيلية ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، بدفع لواء كفير إلى محافظة الخليل، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عن تلك السياسات التي تدفع إلى تأجيج الوضع في المحافظة.
وأشار محافظ الخليل إلى أن الخطط الإسرائيلية الهادفة إلى زيادة الاستيلاء والتحكم بإجراءات جديدة قديمة على المدينة خاصة في منطقة H2، وإنشاء حي وكنيس يهودي مرفوضة، محملاً المسؤولية الكاملة للحكومة الإسرائيلية.
ميدانيًا، لم تتوقف العمليات الفلسطينية، وهاجم شاب بسيارته، أمس، مجموعة من الجنود، ودهس 4 منهم على حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، قبل أن يطلق جنود آخرون النار تجاهه ويصيبونه بجراح. وقال متحدث إسرائيلي، إن إصابة أحد الجنود متوسطة والآخرين بسيطة. وفي الحال، أغلقت إسرائيل حاجز زعترة بشكل كامل، ما تسبب في احتناقات مرور وتعطل حياة الناس.
وأعلن الفلسطينيون لاحقًا، أن منفذ عملية الدهس هو عزمي نفاع (21 عامًا)، من مدينة جنين شمال الضفة، وهو طالب في كلية الحقوق في جامعة النجاح الوطنية، ويرقد في مستشفى إسرائيلي لتلقي العلاج.
وفي هذا الوقت، كان طلاب جامعة خضوري في طولكرم شمال الضفة الغربية، يشتبكون مع قوات الجيش الإسرائيلي، مما أسفر عن إصابة 8 طلاب بالرصاص.
11:42 دقيقه
فلسطيني يدهس جنودًا قرب نابلس.. ومحافظ الخليل يعلنها منكوبة
https://aawsat.com/home/article/505091/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%B3-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%8B%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A9
فلسطيني يدهس جنودًا قرب نابلس.. ومحافظ الخليل يعلنها منكوبة
السلطة تندد بالإجراءات «القمعية» بحق عائلات منفذي العمليات وتقول إنها لن تجدي
- رام الله: كفاح زبون
- رام الله: كفاح زبون
فلسطيني يدهس جنودًا قرب نابلس.. ومحافظ الخليل يعلنها منكوبة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









