سفيرة هولندا لدى السودان تعبر نهر النيل سباحة تنفيذا لرهان على «الفيسبوك»

سفيرة هولندا لدى السودان تعبر نهر النيل سباحة تنفيذا لرهان على «الفيسبوك»
TT

سفيرة هولندا لدى السودان تعبر نهر النيل سباحة تنفيذا لرهان على «الفيسبوك»

سفيرة هولندا لدى السودان تعبر نهر النيل سباحة تنفيذا لرهان على «الفيسبوك»

عبرت سفيرة هولندا في السودان السبت نهر النيل سباحة، بعدما حازت صفحة السفارة على فيسبوك أكثر من 10 آلاف "أعجبني"؛ وهو شرط كانت وضعته للقيام بهذه المبادرة الرامية للتوعية من حوادث الغرق وتحسين وضع المرأة.
وارتدت السفيرة سوزان بلانكهارت (63 عاما) لباس سباحة برتقاليا، اللون الذي يرمز الى هولندا، وعليه شعار السفارة، ونزلت الى مياه النهر الازرق برفقة ست نساء هولنديات وسبع نساء سودانيات.
واجتازت النسوة مئات الامتار سباحة في المياه المضطربة على وقع هتافات التشجيع التي أطلقها جمع احتشد على ضفتي النهر لتشجيعهن.
وجرت عملية "عبور نهر النيل" بمواكبة من فريق من السباحين السودانيين الذين توزعوا على عدة زوارق.
ولدى عودتها الى البر، قالت السفيرة ضاحكة "كان أمرا رائعا، مذهلا، أوصي الجميع ان يأتوا للسباحة في النيل".
وكانت بلانكهارت أطلقت هذه المبادرة للتوعية من مخاطر حوادث الغرق في النيل وتحسين وضع المرأة في السودان، وقد اشترطت لتحقيق ذلك ان يتخطى عدد معجبي صفحة سفارتها على فيسبوك العشرة آلاف؛ وهو رهان فازت به؛ إذ ان عدد معجبي الصفحة لا ينفك يتزايد وقد ناهز السبت حوالى 14 ألفا.



الموسيقى تمنح الطعام مذاقاً ألذ

الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة (جامعة كوبنهاغن)
الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة (جامعة كوبنهاغن)
TT

الموسيقى تمنح الطعام مذاقاً ألذ

الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة (جامعة كوبنهاغن)
الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة (جامعة كوبنهاغن)

كشفت دراسة دنماركية أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء تناول الطعام قد يعزز استجابة الدماغ للمذاق، في إشارة إلى أن إدراك النكهة لا يعتمد على حاسة التذوق وحدها.

وأوضح باحثون من جامعة كوبنهاغن أن هذه النتائج تسلط الضوء على دور الأصوات في تشكيل إدراك النكهات، ونُشرت الدراسة، الخميس، بدورية «Scientific Reports».

ولا يقتصر إدراك مذاق الطعام على براعم التذوق في اللسان، بل يتشكل من خلال معالجة الدماغ للإشارات الحسية المختلفة، بما فيها المعلومات المرتبطة بالرائحة والصوت. وقد تؤثر الموسيقى في هذه العملية، فتُعزز الإحساس ببعض النكهات، مثل الحلاوة.

ولفهم كيفية تفاعل حاستي السمع والتذوق، اعتمد الباحثون على تصوير نشاط الدماغ لدى المشاركين في ظروف تجريبية مختلفة. فاستمع المشاركون إلى الموسيقى وحدها في بعض التجارب، وتذوقوا محاليل ذات نكهات محددة في تجارب أخرى، بينما جمعت تجارب ثالثة بين الاستماع والتذوق في الوقت نفسه.

واستخدم الفريق تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، التي تتيح رصد نشاط مناطق الدماغ من خلال قياس التغيرات في تدفق الدم، لمقارنة الاستجابات العصبية للموسيقى والمذاق كلٌّ على حدة، ثم عند اجتماعهما.

وأظهرت النتائج نشاطاً أكبر في مناطق محددة من الدماغ عندما استمع المشاركون إلى الموسيقى أثناء تذوق أحد المحلولين المستخدمين في التجربة، مقارنة بتذوق المحلول نفسه دون موسيقى.

ووفقاً للباحثين، فإن النكهة ليست مجرد خاصية في الطعام، بل تجربة حسية يُكوّنها الدماغ من خلال دمج المعلومات الواردة من الحواس المختلفة.

وتضيف هذه النتائج، حسب الباحثين، دليلاً بيولوجياً إلى أبحاث سابقة أشارت إلى أن الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة. فقد وجدت دراسات سابقة، على سبيل المثال، أن الاستماع إلى موسيقى البوب البطيئة ذات النغمات المتناغمة قد يعزز الإحساس بالحلاوة.

لكن الأبحاث السابقة اعتمدت على تقييم المشاركين لمذاق الطعام في وجود الموسيقى وغيابها، في حين تتيح الدراسة الجديدة رصد التغيرات المرتبطة بتفاعل الحواس داخل الدماغ مباشرة، باستخدام تقنيات التصوير العصبي.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمهد للاستفادة من الموسيقى في تحسين تجارب تناول الطعام في أماكن مختلفة، مثل المطاعم والمقاصف والمستشفيات، وقد يكون لهذا النهج أهمية خاصة لدى الأشخاص المعرضين لخطر سوء التغذية؛ إذ يمكن أن تسهم الموسيقى في جعل تناول الطعام أكثر متعة، دون الحاجة بالضرورة إلى تغيير مكوناته.

ومع ذلك، أشاروا إلى أن النتائج لا تعني أن الموسيقى تجعل جميع الأطعمة ألذ بالضرورة؛ إذ تقتصر الدراسة على رصد استجابات الدماغ عند الجمع بين الموسيقى والتذوق، وقد يختلف التأثير باختلاف نوع الموسيقى والمذاق وطبيعة التجربة الحسية.


42 فناناً مصرياً يرسمون «الثرثرة» في معرض «اللقطة الواحدة»

معرض «ثرثرة» ينطلق من مساحات تجريبية حول الكلام (الشرق الأوسط)
معرض «ثرثرة» ينطلق من مساحات تجريبية حول الكلام (الشرق الأوسط)
TT

42 فناناً مصرياً يرسمون «الثرثرة» في معرض «اللقطة الواحدة»

معرض «ثرثرة» ينطلق من مساحات تجريبية حول الكلام (الشرق الأوسط)
معرض «ثرثرة» ينطلق من مساحات تجريبية حول الكلام (الشرق الأوسط)

ينطلق معرض «ثرثرة» لمجموعة «اللقطة الواحدة» بمصر من فكرة «الرغي البصري» بوصفه مرتكزاً فنياً وجمالياً يعتمده كل فنان في تقديم رؤيته وفق طريقته وأسلوبه الخاص، ليعبِّر عن معنى الثرثرة سواء بالألوان أو التكوينات أو الدراما المليئة بالشخوص.

المعرض الذي يستضيفه متحف محمود مختار (وسط القاهرة) يضم 90 عملاً لعدد 42 فنانة وفناناً شاركوا في المعرض رقم 48 للمجموعة الفنية «اللقطة الواحدة» ويستمر حتى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

تتنوع مجالات أعمال المعرض بين التصوير والرسم بمختلف الخامات والتقنيات، مما يعكس تباين المدارس والاتجاهات الفنية التي تنتمي إليها المجموعة، ويخلق حواراً بصرياً غنياً ومتنوعاً للجمهور، يعبِّر عن فكرة «الثرثرة» بطرق متنوعة ولكن تظلُّ سيطرة الألوان وتنويعاتها وتوظيفها في التعبير هي الأكثر وضوحاً.

اعتادت مجموعة «اللقطة الواحدة» بقيادة الدكتور عبد العزيز الجندي، الأستاذ بكلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة، أن تختار موضوعاً معيناً (لقطة واحدة)، ويشرع كل فنان في التعبير عن هذه اللقطة، وأحياناً ما كانت المجموعة تخوض مغامرات ميدانية في شوارع القاهرة التاريخية أو في الشوارع عموماً لتعبِّر عن لقطتها الخاصة الواحدة بطرق وأساليب شتى.

وعن اختيار فكرة «ثرثرة» عنواناً لمعرضهم الأحدث يقول الجندي: «في البداية اتفقنا على الرغي... الرغي البصري! كثرة العناصر وازدحامها وكأنها شخوص تتحدَّث وتثرثر بصخب يملأ العين».

جانب من أعمال المعرض (مجموعة اللقطة الواحدة)

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «اخترنا هذه الفكرة لكونها موضوعاً ثرياً بعناصره وتراكيبه، كما أنه يتيح خيارات جمالية متنوعة في اختيار العناصر بين الأماكن والجمادات والبشر، وتبيان العلاقات المتشابكة المترابطة حيناً، وفي أحيان أخرى رصد تحاور هذه العناصر معاً عبر الفراغ».

وتابع في كلمة عن المعرض: «رسمنا الباعة والمارة مختلطين بالمباني القديمة عند باب زويلة وفي الجمالية... وكان رغي الزخارف والوحدات والقطع الفريدة الملهمة وعلاقاتها وحواراتها، حينما استلهمناها، من المفردات الساحرة الكائنة بمتحف الفن الإسلامي».

وخلال التجهيز للمعرض تجوَّل رفاق اللقطة بين الأحياء والطرقات، ومروا على الحدائق ليسجِّلوا «رغي» الجذوع والفروع وأوراق الشجر، وختموا أسابيعهم باقتحام تدريبات الأوركسترا، وما فيها من حوارات لا تخلو من ثرثرة بين الآلات الموسيقية وأصحابها.

تظهر في لوحات المعرض تيمات المناطق الشعبية والتراثية، كما يظهر البشر في تكوينات متنوعة تعبِّر عن الفكرة، وتبرز بعض الأعمال امتزاج اللحن المسموع بالأداء المرئي والمعزوف، لنصل إلى ما يصفه الفنان بأنه «ثرثرة بصرية في تجمعات الفريق، وتداخلات وتوحد وتجميع لكل النغمات في إطار معزوفة واحدة ذات بناء واحد وكيان متماسك متعدد التفاصيل واللمسات».

جانب من اللوحات (قطاع الفنون التشكيلية)

وبعد هذه الجولات غادر الرفاق أماكنهم الغنية بالعناصر الثرثارة، واستعدوا ليجمعوا إنتاجهم الذي كان من قبل حبيساً في أعماق وجدانهم فاستدعوه واستنفروا قواهم الإبداعية وشحذوا إمكاناتهم الأدائية ليخرج الوليد في النهاية إلى النور في هذا المعرض.

وتُعدُّ مجموعة فناني «اللقطة الواحدة» من المجموعات الفنية النادرة في مصر، وقد انطلقت عام 2002 وبدأت في اللقاء يوم الجمعة من كل أسبوع لاختيار لقطة واحدة يتناولها كل فنان برؤيته الخاصة دون قيود على أسلوبه الفني، وبدأت المجموعة بنحو 15 فناناً شاباً ثم توسَّعت مع الوقت ليصل عدد فنانيها المشاركين في المعرض الأحدث إلى 42 فنانة وفناناً.

من أعمال المعرض (قطاع الفنون التشكيلية)

وحتى الآن تحرص المجموعة على الخروج أسبوعياً لممارسة الرسم والتواصل الاجتماعي في شوارع القاهرة وحاراتها القديمة الثرية بالجوانب التراثية والشعبية الأصيلة، أو في المناطق الغنية بالطبيعة المصرية الساحرة. وقد خرجوا منها أحياناً أيضاً ليبحثوا عن الجمال في مناطق أخرى ذات طابع متميز كالإسكندرية والفيوم.


«حلم والله حلم»... فضل شاكر يطوي 14 عاماً من الغياب في الرياض

TT

«حلم والله حلم»... فضل شاكر يطوي 14 عاماً من الغياب في الرياض

قدّم شاكر باقة من أغنياته التي طبعت وجدان محبّيه على مدى عقود (بنش مارك)
قدّم شاكر باقة من أغنياته التي طبعت وجدان محبّيه على مدى عقود (بنش مارك)

«حلم والله حلم... الله حقّق لي هو بالرياض»، بهذه الكلمات العفوية، اختصر الفنان فضل شاكر مشاعره وهو يعتلي المسرح في حفله الأول، معلناً عودته رسمياً إلى الأضواء ومسارح الغناء بعد غياب دام 14 عاماً. وجاء ذلك خلال حفل «عودة الغايب»، الذي أُقيم برعاية «الهيئة العامة للترفيه»، ليكون إحدى أبرز الفعاليات التي افتُتح بها «موسم الرياض 2026».

ليلة وفاء لأغنيات الزمن الجميل

على مسرح ضجَّ بالتصفيق وهتافات الترحيب من آلاف الحضور، استعاد فضل شاكر ذكريات الأغنية العربية الأصيلة، مقدّماً باقة من أعماله التي طبعت وجدان محبّيه على مدى عقود. وأشعل حماسة الجمهور بأداء حيّ لأبرزها، بينها «يا غايب»، و«معقول أنساك»، و«الحب وبس»، و«يا حياة الروح»، و«بياع القلوب»، و«أنا اشتقتلك»، و«فين لياليك»، قبل أن يختتم الأمسية بأغنية «أحلى رسمة» في لحظة مؤثّرة.

ولم تكن الليلة عادية في تفاصيلها التنظيمية والجماهيرية؛ إذ حملت «عودة الغايب» مفاجأتين فنّيتَيْن أضفتا مزيداً من الحميمية على الأجواء. وتمثّلت الأولى في ظهور نجله، الفنان محمد شاكر، على المسرح، في مشهد جمع الأب بابنه فنياً وإنسانياً، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي احتفى بهذا الظهور المشترك.

أما المفاجأة الأخرى فكانت إطلالة الفنانة نوال، التي أعادت إلى الأذهان ذكريات دويتو شهير جمعها بفضل شاكر قبل نحو عقدين.

ووجّهت نوال رسالة محمّلة بالمشاعر إلى زميلها العائد، قائلةً من على المسرح: «بتكلم عني وعن الجمهور... قرّت عيننا بشوفتك، وسعيدة إني أكون معاك في أول حفل لك بعد عودتك للمسرح»، ومنحته لقب «صوت العشاق»، تعبيراً عن المكانة التي يحتلّها صوته في قلوب المستمعين.

استعاد فضل شاكر ذكريات الأغنية العربية الأصيلة (بنش مارك)
من مفاجآت الحفل ظهور نجله الفنان محمد شاكر على المسرح (بنش مارك)

وتحمل هذه العودة دلالات تتجاوز كونها مجرّد حفل فني؛ فهي توثّق استئناف التواصل المباشر بين فضل شاكر وجمهوره العربي، وتفتح فصلاً جديداً في مسيرته الفنية انطلاقاً من العاصمة السعودية، التي باتت حاضنة للأحلام الفنية الكبرى ومنصّة لالتقاء نجوم الطرب بجمهورهم.

تميّزت ليلة «عودة الغايب» بحضور جماهيري لافت ومفاجآت فنية (بنش مارك)
الحفل ضمن فعاليات النسخة السابعة من «موسم الرياض» (بنش مارك)

ويأتي تنظيم هذا الحفل ضمن أجندة «موسم الرياض»، الذي انطلق بنسخته السابعة، متضمّناً فعاليات وتجارب ترفيهية، وبطولات رياضية عالمية، وحفلات غنائية وعروضاً مسرحية متنوّعة. وتواكب هذه الفعاليات النهضة الفنّية التي تشهدها المملكة، وتتكامل مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، وتنشيط قطاع الترفيه، وجعل الرياض وجهة إقليمية وعالمية لصنّاع الفنّ والثقافة.