موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

* مسلحون يحتجزون 30 رهينة جنوب أفغانستان
زابول - «الشرق الأوسط»: قال مسؤول إن مسلحين احتجزوا ما لا يقل عن 30 مدنيا كرهائن بعد تفتيش سيارات ركاب في إقليم زابول جنوب أفغانستان أمس. وصرح مسؤول أمني في إقليم قندهار لوكالة «باجهوك» الأفغانية للأنباء، بأن الحادث وقع صباح أمس في منطقة نوراك بضواحي مدينة قلعة عاصمة إقليم زابول، مضيفا أن المسلحين أنزلوا عددا من الركاب من عدة سيارات خلال عملية بحث ونقلوهم إلى مكان غير معلوم.
من جهته، أكد عامل في شركة «أحمد شاه عبدالي للنقل» أن مسلحين أوقفوا ثلاث حافلات تابعة للشرطة وهناك تسعة ركاب مفقودين، موضحا أن المسلحين اعترضوا حافلات شركات أخرى، واحتجزوا بعض الركاب، ولكن السلطات المحلية قالت إنها لم تتلق أي معلومات عن الحادث.
* رباعية دولية تبحث الأزمة الأوكرانية الشهر المقبل
موسكو - «الشرق الأوسط»: أعلنت الحكومة الروسية عن عقد اجتماع جديد الشهر المقبل لوزراء خارجية كل من روسيا سيرغي لافروف، وأوكرانيا بافيل كليمكين، وألمانيا، فرانك - فالتر شتاينماير، وفرنسا لوران فابيوس، وذلك لإجراء مشاورات حول الصراع في شرق أوكرانيا، إذ نقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية أمس عن جريجوري كاراسين نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن الاجتماع تم الاتفاق عليه، لكن الموعد لم يتحدد بعد. وكان آخر اجتماع لوزراء الخارجية الأربعة انعقد في العاصمة الألمانية في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
* هايتي: مقتل شخص خلال احتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية
بور أو برنس - «الشرق الأوسط»: قتل متظاهر وأصيب آخر بجروح خطرة في بور أو برنس ليلة أول من أمس خلال صدامات دارت في ختام تظاهرة نظمتها المعارضة، احتجاجا على نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تصدرها مرشح السلطة، حسبما أفادت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية.
وخلال هذه الفوضى تعرض متظاهر للقتل بالرصاص، وآخر لضربة ساطور على رأسه، مما أدى لإصابته بجروح خطرة، بينما اتهمت المعارضة أنصار النظام بالوقوف خلف أعمال العنف هذه.
وكان سبعة مرشحين للرئاسة، من بينهم اللذان حلا في المرتبة الثانية والثالثة في الدورة الأولى من الانتخابات، قد احتجوا على «النتائج المزورة» للدورة الأولى، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة. وقد أظهرت النتائج أن جوفينيل مويز، المدعوم من الرئيس الحالي ميشال مارتيلي، تصدر الدورة الأولى بعد حصوله على 32 في المائة من الأصوات، يليه جود سيليستين 25 في المائة.
* الحزب البافاري في ألمانيا يعيد انتخاب زيهوفر رئيسًا
ميونيخ - «الشرق الأوسط»: أعاد الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا الألمانية انتخاب هورست زيهوفر لزعامة الحزب المحافظ لفترة ثانية لمدة عامين.
وحصل زيهوفر في المؤتمر الذي عقده الحزب أمس في مدينة ميونيخ على تأييد 2.‏87 في المائة، وهي أسوأ نتيجة يحققها في انتخابات رئاسة الحزب المحافظ، إذ إنه كان قد حصل على تأييد 3.‏95 في المائة من الأعضاء في الانتخابات التي جرت قبل عامين.
وصوت لإعادة انتخاب زيهوفر في رئاسة الحزب البافاري 665 من أصل 763 مندوبا، بينما صوت ضد ترشيحه 98 مندوبا، وكان عدد الأصوات الباطلة 25 صوتا، علما أنه جرت العادة في انتخابات الحزب البافاري أن يتم اعتبار الامتناع عن التصويت بمثابة صوت باطل.



ستارمر وترمب ناقشا ملف إيران النووي والوضع في غزة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

ستارمر وترمب ناقشا ملف إيران النووي والوضع في غزة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

قال متحدث باسم داونينغ ستريت إن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء، حول المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، وكذلك محادثات السلام الروسية-الأوكرانية برعاية واشنطن في جنيف.

وأضاف المتحدث أن ستارمر ناقش مع ترمب الوضع في غزة، مشدداً على أهمية وصول المزيد من المساعدات الإنسانية.

وتجاوزت محادثات واشنطن وطهران محطة جنيف باتفاق على «مبادئ توجيهية» عامة، في ختام جولة مكثفة من المفاوضات غير المباشرة أفضت إلى الانتقال نحو مرحلة صياغة نص اتفاق محتمل، وسط تقدم وُصف بأنه «بنّاء»، وتمهيد لخطوات تالية قبل استئناف الجولة المقبلة.

وسعت واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات لتشمل قضايا غير نووية مثل مخزون إيران من الصواريخ. وتقول طهران إنها مستعدة فقط لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، ولن تتخلى تماماً عن تخصيب اليورانيوم أو تناقش برنامجها الصاروخي.

وعقب نهاية الجولة التفاوضية، شارك عراقجي في مؤتمر نزع السلاح في جنيف، وقال في كلمته إن الولايات المتحدة عليها «التوقف فوراً عن التهديد باستخدام القوة» ضد إيران.

وقال إن «نافذة فرص جديدة قد فُتحت، ونأمل أن تُفضي المفاوضات إلى حل مستدام عبر التفاوض»، مضيفاً أن طهران ناقشت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في جنيف، الدور الذي يمكن أن تضطلع به بين إيران والولايات المتحدة في سياق المحادثات. وشدد على أن أي اتفاق مستدام يجب أن يضمن «الاعتراف الكامل بالحقوق المشروعة» لإيران.


بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
TT

بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)
عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

قال الجيش البولندي إن البلاد منعت دخول المركبات صينية الصنع إلى المنشآت العسكرية بسبب مخاوف من استخدام أجهزة الاستشعار الموجودة بها لجمع بيانات سرية.

وأضاف الجيش، في بيان، مساء أمس الثلاثاء، أن هذه المركبات قد يسمح لها بدخول المواقع المؤمَّنة إذا جرى تعطيل وظائف محددة، واتخاذ تدابير وقائية أخرى، بموجب قواعد الأمن الخاصة بكل منشأة.

عناصر من الجيش البولندي (رويترز)

وقال الجيش إن هذه القيود لا تنطبق على المواقع العسكرية المتاحة للجمهور مثل المستشفيات والعيادات والمكتبات ومكاتب ممثلي الادعاء العام أو النوادي الملحقة بمواقع عسكرية.

وأضاف أن هذه الإجراءات احترازية وتتوافق مع الممارسات التي يتبعها أعضاء حلف شمال الأطلسي والحلفاء الآخرون؛ لضمان مستويات عالية من الحماية للبنية التحتية الدفاعية.


الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
TT

الفاتيكان يعلن عدم مشاركته في «مجلس السلام»

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان يتحدث بعد ترؤسه قداساً خلال زيارة إلى روما في 15 فبراير الحالي (رويترز)

قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس (الثلاثاء)، إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة «مجلس السلام» التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو الرابع عشر، وهو أول بابا أميركي للفاتيكان، قد تلقّى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير (كانون الثاني). وبموجب خطة ترمب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هشّ في غزة خلال أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتاً. لكن ترمب الذي يرأس المجلس قال لاحقاً إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن، غداً (الخميس)، لمناقشة إعادة إعمار غزة.

وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامهما إلى المجلس.

وقال بارولين إن الفاتيكان «لن يشارك في (مجلس السلام) بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى». وأضاف أن «أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها».

ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترمب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراضٍ خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضاً بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترمب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوّض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، في حين لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.

وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن مقتل مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر (تشرين الأول). وأدى هجوم إسرائيل على غزة إلى مقتل أكثر من 72 ألفاً، وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم إسرائيل على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة. وتصف إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد أن أشارت إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 رهينة في الهجوم الذي قادته حركة «حماس» في أواخر 2023. وندّد ليو مراراً بالأوضاع في غزة.