موجز تفجيرات باريس

موجز تفجيرات باريس
TT

موجز تفجيرات باريس

موجز تفجيرات باريس

* مسؤول ألماني: خطر الإرهاب سيستمر لفترة طويلة
ماينتس (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: اعتبر هولجر مونش رئيس هيئة مكافحة الجريمة في ألمانيا (بي كيه إيه) أن الخطر الناتج عن الإرهاب سوف يستمر لفترة طويلة. وقال مونش أمس على هامش اجتماع الخريف الخاص بهيئته في مدينة ماينتس الألمانية: «لا نتوقع أنه تهديد قصير المدى، ولكنه يظل يمثل تحديًا أساسيًا للوضع الأمني في ألمانيا لفترة لا يمكن توقعها».
وأشار المسؤول الأمني الألماني إلى أن عدد الإرهابيين المحتملين يزداد وكذلك الشبكات الدولية لهم.
يذكر أن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير قال أمس في تصريحات للقناة الثانية الألمانية «زد دي إف»: «سوف يظل خطر الإرهاب قائمًا في أوروبا وألمانيا لفترة طويلة».
* هولندا تدرس الانضمام للحملة الجوية ضد «داعش»
أمستردام - «الشرق الأوسط»: قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، أمس، إن بلاده التي تشارك ضمن تحالف تقوده الولايات المتحدة لضرب تنظيم داعش في العراق: «تدرس بجدية الانضمام للعمليات الجوية في سوريا».
وأدلى روته بهذه التصريحات أثناء مناقشة في البرلمان الهولندي بشأن هجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة الماضي وقتل فيها 129 شخصًا في مناطق مختلفة بالعاصمة الفرنسية.
وحين أعلنت هولندا في سبتمبر (أيلول) الماضي أنها ستساهم بطائرة مقاتلة من نوع «إف - 16» في قتال «داعش» قالت وزيرة الدفاع جينين هنيس بلاشيرت، إنه لا أساس قانونيًا للقصف في سوريا.
وقالت ساشا لوفهوف المتحدثة باسم وزارة الدفاع، إن «الأساس القانوني موجود الآن. من الناحية القانونية لم يعد هناك عائق».
وقال روته لأعضاء البرلمان في لاهاي: «إننا ندرس بجدية النظر في المساهمة التي قد نقدمها على الجانب السوري من الحدود».
* السويد تحدد هوية مشتبه به في صلاته بالإرهاب
استوكهولم - «الشرق الأوسط»: حددت الشرطة السويدية، أمس، هوية مشتبه به في إطار حملة أمنية بدأت بعد أن رفعت البلاد تقييمها لخطر الإرهاب إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. وجرى تشديد إجراءات الأمن حول أهداف محتملة مثل محطات السكك الحديدية الرئيسية والبرلمان.
وقالت أجهزة الأمن، أمس، إن لديها معلومات محددة بشأن هجوم محتمل على السويد بعد أيام من هجمات متشددين في باريس قتل خلالها 129 شخصًا ووزعت صور المشتبه به مطر مثنى ماجد على الشرطة في جميع أنحاء البلاد. ونشرت وسائل الإعلام صورة لرجل ملتحٍ مبتسم يرتدي ملابس داكنة. وقالت المتحدثة باسم الشرطة مالين ناففير هذه هي الصورة التي نتعامل معها. وأحالت أي أسئلة عن الرجل لأجهزة الأمن.
ونقل تلفزيون «إس في تي» الرسمي عن مصادر في الشرطة لم يذكر أسماءها، أن المشتبه به من أصول عراقية ويبلغ من العمر نحو 25 عامًا. وذكرت صحيفة «إكسبرسن» الشعبية، أن ماجد عضو في تنظيم داعش.
وزادت الشرطة وجودها في الأماكن العامة والاستراتيجية في مختلف أنحاء البلاد بعد رفع درجة التأهب بما في ذلك مواقع مثل المباني الحكومية والسفارات الأجنبية وبعض وسائل الإعلام.
وكانت خمس سيارات شرطة متوقفة خارج محطة استوكهولم المركزية، لكن وجود الشرطة الظاهر كان محدودا داخل المبنى.



فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.


تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
TT

تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)

خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس، العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.

وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييماً أولياً بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علناً عن سبب بقاء دي كار في منصبها.

وقال بورتييه، في مؤتمر صحافي: «سرقة اللوفر ليست حادثاً. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف»، مضيفاً أن المؤسسة كانت «تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر».

وأضاف أن الإدارة «تعاني من قصور حالياً»، مشدداً على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)

وقدمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي كان قد عينها في منصبها عام 2021.

ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في ديسمبر (كانون الأول) ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع مايو (أيار).

واعتبر بورتييه أن «متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة»، داعياً وزارة الثقافة إلى التدخل بشكل مباشر في إدارته.

وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها في السرقة، بينما يعقد أعضاء في مجلس الشيوخ جلسات استماع أيضاً بشأن الحدث الذي شغل الرأي العام في فرنسا والعالم.

وتحتجز الشرطة أربعة أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.


الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الخميس، أن التكتل يتطلع لبدء محادثات العضوية مع أوكرانيا «في أقرب وقت ممكن»، لكنه لم يحدد موعداً.

وصرح كوستا، للصحافيين خلال زيارة إلى أوسلو، بـ«أننا نريد أن نتمكن، في أقرب وقت ممكن، من بدء المفاوضات رسمياً والمضي قدماً في عملية التوسع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أستطيع أن أقول ما إذا كان سيتم ذلك في عام 2027 أو حتى في 2026 أو لاحقاً، ولكن المهم هو ألا نفقد الزخم».

وقد تقدمت كييف بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أشهر قليلة من الغزو الروسي في عام 2022، على أمل تحقيق اندماج سريع. وعادة ما يستغرق هذا الإجراء سنوات عديدة.

وتنص الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يناير (كانون الثاني) 2027، رغم أن الخبراء يعدّون هذا التاريخ غير واقعي.

وأشاد كوستا بكون أوكرانيا «رغم هذه الحرب الرهيبة التي تواجهها، تقوم بتنفيذ الإصلاحات التي تحتاج إليها لتصبح عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي».

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تقدم بروكسل لكييف عضوية محدودة تسمى «عضوية الاتحاد الأوروبي الخفيفة»، ذكّر بوجود «قواعد لعملية الانضمام».

وتابع رئيس المجلس الأوروبي أنه «يتعين على الدول المرشحة للعضوية استيفاء هذه المعايير»، في إشارة إلى ما يسمى معايير كوبنهاغن التي تم اعتمادها في عام 1993.

كما يجب أن يحظى انضمام أوكرانيا أو غيرها، بموافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد، وهو ما ترفضه المجر في ظل قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

لكن كوستا أشار إلى أن بودابست أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا للحصول على صفة المرشح في عام 2022. وفنلندا هي الدولة التي استغرق انضمامها أقصر فترة في تاريخ الاتحاد، وذلك بعد ثلاث سنوات من تقديم طلبها.

في المقابل، قدمت تركيا طلب العضوية منذ ما يقرب من 30 عاماً، لكن المحادثات معها لا تزال تراوح مكانها.