19 ألف حاج حصة اليمن من الخارج وتقليص النسب مستمر

استعدادا لموسم العام الحالي وزير الحج يلتقي بوفد مكتب شؤون الحجاج اليمنيين

وزير الحج د. بندر حجار مع وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود عباد (واس)
وزير الحج د. بندر حجار مع وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود عباد (واس)
TT

19 ألف حاج حصة اليمن من الخارج وتقليص النسب مستمر

وزير الحج د. بندر حجار مع وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود عباد (واس)
وزير الحج د. بندر حجار مع وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود عباد (واس)

ناقش وفد مكتب شؤون حجاج جمهورية اليمن برئاسة وزير الأوقاف والإرشاد حمود عباد، مع وزير الحج الدكتور بندر حجار أمس الثلاثاء في لقاء خاص في مكتبه، كيفية تدعيم الإيجابيات وتلافي سلبيات حج العام الماضي، ليكون حج هذا العام 1435هـ حجا ناجحا وميسرا لكافة ضيوف الرحمن.
وفي هذا الخصوص أفصح لـ«الشرق الأوسط» وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود عباد، أن اللقاء الذي جمعه بوزير الحج تم فيه طرح الكثير من قضايا أعمال الحج الخاصة بحجاج اليمن ومناقشتها على طاولة الوزير، وكيفية تعزيز العناصر الإيجابية فيها، وحل بعض الإشكاليات التي كانت عالقة.
وبين أن مخيم منى في قلب الوادي الذي أعطي للحجاج اليمنيين في الحج الماضي كان لفتة جميلة من وزارة الحج، والذي جاء بعد المطالبة به، بعد ملاحظة المشقة التي يلاقيها الحجاج الناتجة من بعد المسافة.
وعن تجربة المسار الإلكتروني للحجاج اليمنيين الذي أقرته وزارة الحج الذي يدون كل حركة لحجاج اليمن ابتداء من تسجيلهم وسفرهم وتفويجهم وسكنهم وتنقلاتهم بغرض أن تكون وزارة الحج والأوقاف اليمنية مصاحبة لكل تحركاتهم والعمل على رعايتهم، وما ينبغي أن يجري تطبيقه على منهجية الأداء الجديد.
ولفت إلى أن وزارة الأوقاف والإرشاد في اليمن تعمل على توعية الحجاج اليمنيين قبل قدومهم إلى الأراضي المقدسة والالتزام ببرنامج التفويج على جسر الجمرات والخدمات التي تقدم لهم من مؤسسات أرباب الطوائف، وكافة الإجراءات المرتبطة بأداء هذه الفريضة، والالتزام بالحوكمة الإلكترونية.
وبين أن من بين القضايا التي مناقشتها مع وزير الحج ما يحدث في منفذ الطوال، وكيفية تجاوز إشكاليات المعوقات التي يعد التأخير من أبرزها، وإمكانية زيادة أعداد أفراد الجوازات، خاصة أن 80 في المائة من الحجاج المقبلين من اليمن يأتون عن طريق منفذ الطوال.
من جهته أوضح وزير الحج أن نداء حكومة المملكة بتقليص نسبة 20 في المائة من حجاج كل دولة ونسبة 50 في المائة من داخل المملكة سيطبق أيضا هذا عام 1435هـ أسوة بالعام الماضي 1434هـ لظروف المشاريع القائمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن حجاج اليمن لهذا العام سيكون عددهم 19 ألفا و400 حاج.
وأشاد وزير الأوقاف والإرشاد اليمني بما تشهده مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة في عهد خادم الحرمين الشريفين «من أعظم التوسعات والمشاريع التاريخية التي هدفها استيعاب الأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن لأداء نسكهم في جو من الطمأنينة والراحة، جعلها الله في موازين وحسنات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله».
وثمن الدور المتكامل والتنسيقي من قبل وزارة الحج وممثلي شؤون الحج لبحث الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من مختلف الجهات والقطاعات العاملة في الحج.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.