دفعت الهجمات الإرهابية في باريس عددا من حكام الولايات الأميركية ليعلنوا رفضهم قبول أي لاجئ من سوريا. من بين هؤلاء: حاكم ولاية ميتشيغان ريك سنايدر، وحاكم ولاية ألاباما روبرت بنتلي، وحاكم ولاية لويزيانا بوبي جندال.
وأشار حاكم ولاية ميتشيغان إلى «التاريخ الغني للهجرة» في ولايته. وأضاف: «لكن الأولوية الأولى بالنسبة لنا هي حماية سلامة السكان في هذه الولايات، وفي الولايات الأخرى». لكن، لم يكن ذلك رأيه في الماضي. كان عمل مع الحكومة الاتحادية لتحديد عملية قبول اللاجئين، وطرق توزيعهم على مختلف الولايات. وكان قد قال لصحيفة «ديترويت فري برس»: «أليس هذا جزءا من أن يكون سكان ميتشيغان كريمين؟» وأشار إلى الفوائد الاقتصادية والإنسانية للسوريين وللولاية عندما يتم توطينهم فيها.
وانضم إلى حاكم ولاية ميتشيغان غاري غلين، أيضا جمهوري، وقال: «لا ينبغي التسرع في ترك الباب مفتوحا لاستيراد أشخاص لسنا متأكدين منهم، ويأتون من مناطق فيها نسبة عالية، أو تعتبر مرتعا، للتطرف». وحسب صحيفة «ديترويت فري برس»: «ولاية ميتشيغان هي موطن عدد كبير من المهاجرين من الشرق الأوسط، وتوجد في منطقة ديترويت أكبر جالية عربية في الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، انتخبت مدينة هامترامك (من ضواحي ديترويت) في ولاية ميتشيغان أول مجلس مدينة في أميركا أغلبية أعضائه مسلمون». وقالت الصحيفة بأن كثيرا من المهاجرين السوريين استقروا في ميتشيغان خلال الأعوام القليلة الماضية. وقالت مؤسسة خيرية لتوطين الأجانب بأنها وطنت أكثر من مائتي مهاجر سوري خلال هذا العام.
وفي ولاية ألاباما، قال الحاكم بنتلي في بيان: «لا نسمح لأي قادم من سوريا ليستقر هنا. ولن نسمح بذلك في المستقبل». وأضاف: «لن أكون متواطئا مع سياسة تضع المواطنين في ولاية ألاباما في طريق الأذى. تظل الأعمال الإرهابية التي ارتكبت خلال عطلة نهاية الأسبوع في باريس تذكيرا مأساويا للعالم بأن الشر موجود، وبأنه في صورة الإرهابيين الذين يسعون لتدمير الحريات الأساسية التي سوف نقاتل دائما للحفاظ عليها في هذا البلد العظيم».
ونقلت صحيفة «ديترويت فري برس»، على لسان خبير هجرة قانوني، قوله: «من الناحية القانونية، تسيطر الحكومة الفيدرالية، لا حكومات الولايات، على دخول وخروج الناس من الولايات المتحدة. ينص على ذلك الدستور الأميركي».
من جهتها، قالت فرنسيس تاونسند، مستشارة الرئيس السابق جورج بوش الابن في الحرب ضد الإرهاب: «أرى أن (داعش) صارت خطرا أبعد من منطقة الشرق الأوسط. يجب ألا نواصل اعتقادنا بأن (داعش) خطر بعيد عنا. صار (داعش) أكثر من دولة خلافة، صار له مطامع دولية».
وأضافت تاونسند: «يجب ألا ننكر ما نواجهه: آجلا أو عاجلا، ستأتي تفجيرات داعش إلى هنا».
وعن ذلك، قال ستيفن سايمون، مستشار سابق في البيت الأبيض: «ستشاهدون خطوات جديدة، مثل: التشدد في المطارات وعلى الحدود، والمزيد من المراقبات البشرية أو الإلكترونية، وتواصل مع منظمات اجتماعية (إسلامية) بهدف مواجهة إغراءات المتطرفين».
9:13 دقيقه
إجراءات أمنية في المدن الأميركية توقعًا لهجمات من «داعش»
https://aawsat.com/home/article/498901/%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%8B%D8%A7-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
إجراءات أمنية في المدن الأميركية توقعًا لهجمات من «داعش»
حكام ولايات يرفضون لاجئي سوريا
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
إجراءات أمنية في المدن الأميركية توقعًا لهجمات من «داعش»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
