شقيقتان تونسيتان من بين ضحايا الهجوم الإرهابي على باريس

الرئيس السبسي: الرد على الإرهاب يجب أن يكون جماعيًا

شرطي فرنسي يحمل سلاحه بالقرب من المطعم الباريسي الذي قتلت فيه الشقيقتان التونسيتان ليلة أول من أمس (إ.ب.أ)
شرطي فرنسي يحمل سلاحه بالقرب من المطعم الباريسي الذي قتلت فيه الشقيقتان التونسيتان ليلة أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

شقيقتان تونسيتان من بين ضحايا الهجوم الإرهابي على باريس

شرطي فرنسي يحمل سلاحه بالقرب من المطعم الباريسي الذي قتلت فيه الشقيقتان التونسيتان ليلة أول من أمس (إ.ب.أ)
شرطي فرنسي يحمل سلاحه بالقرب من المطعم الباريسي الذي قتلت فيه الشقيقتان التونسيتان ليلة أول من أمس (إ.ب.أ)

أعلن محمد علي الشيحي سفير تونس في باريس، أن شقيقتين من تونس كانتا من بين ضحايا الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس ليلة الجمعة، وأنهما لقيتا حتفهما خلال الهجوم الذي تعرض له المطعم الباريسي.
وقال مصدر من السفارة التونسية في باريس لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إن السلطات التونسية راسلت نظيرتها الفرنسية للتأكد من صحة تلك الأنباء، مضيفا أن خلية متابعة تشكلت بين سفارة تونس في باريس وبقية القنصليات التونسية بفرنسا للتنسيق فيما بينها، وللتأكد من إمكانية وجود قتلى تونسيين آخرين بين الضحايا.
وتداولت وسائل الإعلام المحلية خبر وفاة الشقيقتين، مؤكدة أنهما من مدينة منزل بورقيبة، التابعة لولاية (محافظة) بنزرت، الواقعة على بعد نحو 60 كلم شمال العاصمة، الأولى تدعي حليمة، والثانية هاجر السعدي، وقالت إنهما فارقتا الحياة بعد تعرضهما لطلق ناري أثناء الاحتفال بعيد مولد إحداهما، فيما نجا شقيقهما خالد السعدي الذي كان حاضرا في المكان نفسه.
وللتعبير عن تضامن تونس مع فرنسا ضد الهجوم الإرهابي، توجه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس إلى باريس، وكان في استقباله أمام قصر الجمهورية الفرنسية الرئيس فرنسوا هولاند. وقدم الباجي تعازي تونس للرئيس الفرنسي، معربا عن تضامن تونس مع الشعب الفرنسي، وقال من أمام قصر الإليزيه إن «الرد على الإرهاب يجب أن يكون جماعيًا».
وفي السياق ذاته، أصدرت رئاسة الجمهورية التونسية بيانًا عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للعمل الإرهابي الآثم، الذي استهدف عدة مواقع في العاصمة الفرنسية، وخلف عددًا كبيرًا من الضحايا والمصابين الأبرياء. وأضاف البيان أن تونس التي شهدت بدورها أحداثًا إرهابية مماثلة، لن تدخر جهدًا في الوقوف إلى جانب فرنسا، وتكثيف التنسيق والتعاون معها للتصدي لظاهرة الإرهاب المعادية للقيم الإنسانية السامية.
وأعلن محمد الناصر، رئيس البرلمان التونسي، بعد اجتماعه أمس مع رؤساء الكتل البرلمانية، عن إرسال وفد برلماني إلى فرنسا على خلفية الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة الفرنسية. ومن ناحيتها عبرت حركة النهضة في بيان أصدرته أمس عن صدمتها من العمليات الإرهابية التي ضربت باريس، وقالت إن الإرهاب يشوه صورة الإسلام ويسيء إلى مبادئه، ويتنافى مع كل الشرائع السماوية، مؤكدة أنه لا يمكن مواجهة خطره إلا بالوحدة الوطنية والتضامن والديمقراطية.
وفي سياق مكافحة الإرهاب، توجه أمس محمد الناصر رئيس البرلمان، وفرحات الحرشاني وزير الدفاع الوطني، ومحمد ناجم الغرسلي وزير الداخلية، إلى منطقة سيدي بوزيد لتقديم التعازي لعائلة طفل تونسي لا يزيد عمره عن 16 سنة، بعد تعرضه للذبح من قبل مجموعة إرهابية مساء أول من أمس، وإرسال رأسه إلى عائلته واحتفاظها بالجثة.
وعلى أثر ذلك تعرضت السلطات التونسية لانتقادات حادة نتيجة تعاطفها مع الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له باريس، وتغافل عن متابعة عملية القتل البشعة التي تعرض لها راعي أغنام من قبل الإرهابيين، بعد اتهامه بالتعامل مع قوات الأمن والجيش والوشاية بهم، وإعلام السلطات عن تحركاتهم. ووجهت رسائل إلكترونية إلى الرئيس التونسي تخبره أن سيدي بوزيد أقرب من باريس، في إشارة إلى سفره السريع إلى فرنسا، وعدم إذنه بملاحقة المجموعات الإرهابية في جبال سيدي بوزيد بعد عملية الذبح الشنيعة.



فرنسا: حلف «الناتو» ليست مهمته تنفيذ عمليات في مضيق هرمز

وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
TT

فرنسا: حلف «الناتو» ليست مهمته تنفيذ عمليات في مضيق هرمز

وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)
وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو، اليوم (الأربعاء)، إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) هو تحالف عسكري يضمن أمن منطقتي أوروبا والأطلسي، ولم يُشكل لتنفيذ عمليات في مضيق هرمز من شأنها أن تمثّل انتهاكاً للقانون الدولي.

وقالت روفو، خلال مؤتمر «الحرب والسلام» في باريس: «دعوني أذكركم بماهية حلف شمال الأطلسي. إنه تحالف عسكري معني بأمن منطقة أوروبا والأطلسي. ولم يُصمم لتنفيذ عمليات في مضيق هرمز، لأن ذلك سيكون انتهاكاً للقانون الدولي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، إنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف «الناتو» بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأميركي ضد إيران.

وقال ترمب للصحيفة، عندما سُئل عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد الحرب: «نعم، أقول إن الأمر تجاوز مرحلة إعادة النظر».

وأضاف: «لم أقتنع يوماً بحلف شمال الأطلسي. كنت أعرف دائماً أنه نمر من ورق، و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعرف ذلك أيضاً، بالمناسبة».

ودافع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن الحلف، واصفاً إياه بعد انتقادات ترمب بأنه «التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق».

وقال ستارمر، خلال مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الحكومة: «(الناتو) يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كلياً».


روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
TT

روسيا تسيطر بالكامل على منطقة لوغانسك بشرق أوكرانيا

جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)
جندي روسي يقف أمام منظومة صواريخ بانتسير المضادة للطائرات بمنطقة لوغانسك (رويترز)

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في البلاد قولها، اليوم الأربعاء، إن قواتها سيطرت، بشكل كامل، على منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا.

وسيطرت روسيا، لفترة طويلة، على أكثر من 99 في المائة من لوغانسك، وهي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت موسكو ضمَّها في 2022، في خطوةٍ رفضتها كييف ومعظم الدول الغربية وعدَّتها استيلاءً غير قانوني على أراض أوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت أيضاً على قرية فيركنيا بيساريفكا في منطقة خاركيف الأوكرانية وقرية بويكوف في منطقة زابوريجيا بجنوب شرقي أوكرانيا.


ستارمر: بريطانيا تنظم هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً بشأن أمن مضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
TT

ستارمر: بريطانيا تنظم هذا الأسبوع اجتماعاً دولياً بشأن أمن مضيق هرمز

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الأربعاء)، أن المملكة المتحدة ستستضيف، هذا الأسبوع، اجتماعاً يضم أكثر من 30 دولة مستعدّة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة الوزراء في لندن: «لقد جمعت المملكة المتحدة، حتى الآن، 35 دولة حول إعلان النوايا، الذي أصدرناه للوقوف صفاً واحداً من أجل الأمن البحري في الخليج».

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستستضيف وزيرة الخارجية إيفيت كوبر اجتماعاً لهذه الدول، للمرة الأولى»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال، مساء الثلاثاء، إن الولايات المتحدة «ستغادر» إيران «قريباً جداً»، في غضون أسبوعَين أو ثلاثة أسابيع، في حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن بوسع واشنطن رؤية «خط النهاية» في الحرب على إيران.

وحذّر رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر من أن الحرب في إيران «ستؤثر على مستقبل دولتنا»، ولكنه أكد أن المملكة المتحدة في «وضع جيد» للتعامل معها، وذلك في الوقت الذي يضرّ فيه الصراع بالاقتصاد ويدفع أسعار الوقود والطاقة إلى الارتفاع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن رئيس الوزراء سعى لطمأنة البريطانيين أنه ستكون هناك «خطة طويلة المدى» من أجل أن تخرج الدولة من الأزمة «أكثر قوة وأكثر أمناً» في ظل المخاوف بشأن تأثير الصراع على تكلفة المعيشة.

وقال ستارمر: «من الواضح الآن أن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على مستقبل دولتنا». وأضاف: «لذلك، أريد اليوم طمأنة البريطانيين أنه مهما كانت هذه العاصفة شديدة، فنحن في موقع جيد للتعامل معها، وأن لدينا خطة طويلة المدى للخروج منها أقوى وأكثر أمناً».

ودافع ستارمر، الأربعاء، عن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، واصفاً إياه بعد الانتقادات المتكررة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنه «التحالف العسكري الأكثر فاعلية الذي عرفه العالم على الإطلاق». وتابع: «(الناتو) يكفل أمننا منذ عقود، ونحن ملتزمون به كلياً».

وكان ترمب قد جدّد في مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف»، نُشرت الأربعاء، انتقاداته للحلف، واصفاً إياه بأنه «نمر من ورق»، لرفضه المشاركة في الحرب على إيران.