الائتلاف يتوجه لعقد اجتماع هيئته العامة في إسطنبول والسياسية في القاهرة

الائتلاف يتوجه لعقد اجتماع هيئته العامة في إسطنبول والسياسية في القاهرة

طيفور: صعوبات لوجيستية تحول دون ذهاب أعضاء إلى مصر
الأربعاء - 4 جمادى الأولى 1435 هـ - 05 مارس 2014 مـ

رجح فاروق طيفور، نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أن تعقد الهيئة العامة للائتلاف اجتماعها في إسطنبول، على أن تعقد هيئته السياسية لقاءاتها في القاهرة بالتزامن مع اجتماع وزراء الخارجية العرب والمقرر يومي الأحد والاثنين المقبلين.
وكانت مصادر أشارت في وقت سابق إلى نية الائتلاف عقد اجتماعات هيئته العامة في مقر جامعة الدول العربية وذلك بعد موافقة أمينها العام الدكتور نبيل العربي.
وقال طيفور في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «صعوبات لوجيستية واجهت الائتلاف حين تدارس انعقاد الهيئة العامة في مبنى الجامعة العربية في القاهرة، إذ إن جوازات سفر بعض أعضاء الائتلاف منتهية الصلاحية ولا يمكن إصدار سمة الدخول (الفيزا) الخاصة بالأراضي المصرية». وأضاف طيفور أن «دعوة الجامعة العربية هي نوع من التكريم للائتلاف، لذلك قد تعقد الهيئة السياسية اجتماعا لها في القاهرة يترافق مع اجتماعات وزراء الخارجية العرب، وتدارس تسليم مقعد سوريا إلى الائتلاف قبل عقد القمة العربية في الكويت».
من جانبه، أكد الدكتور بدر جاموس، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض، لـ«الشرق الأوسط»، أن تاريخ ومكان انعقاد اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف لم يحدد بعد. ولفت إلى أن القرار سيحدد بشكل نهائي خلال اليومين المقبلين. وأوضح أن اجتماع الهيئة العامة سيكون قريبا، في النصف الأول من مارس (آذار) الحالي، وأن المكان سيحدد لاحقا ما بين إسطنبول والقاهرة. واتفق مع طيفور في أن الائتلاف يدرس عقد اجتماعات الهيئة العامة في إسطنبول والسياسية في القاهرة نظرا لأهمية وجود الائتلاف في أجواء الجامعة العربية والتنسيق معها قبل القمة العربية المقبلة.
من جهة أخرى، أدان الائتلاف أمس حملات «الاعتقال التعسفي» التي ينفذها نظام بشار الأسد ضد «المدنيين الأبرياء المسالمين والانتقام من عائلات المعارضين السوريين في الداخل والخارج». وقال بيان أصدره جاموس «ندين حملة الاعتقالات التي يمارسها نظام بشار الأسد ضد المدنيين المسالمين وعائلات المعارضين السوريين في الداخل والخارج في إطار عمله على اضطهاد وتغييب وقتل البيئة الحاضنة للمعارضة السورية». وأضاف في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن «أعداد المعتقلين والمعتقلات باتت مخيفة، وأن المجتمع الدولي يجب أن يتصدى بجدية لهذا الإجرام». وتابع «نحن أمام كارثة ضخمة من أرقام المعتقلين والمختفين قسرا».
واستحضر بيان جاموس مثلا جديدا على ذلك «اعتقال النظام للشاب محمود صبرا شقيق المحامي محمد صبرا عضو الوفد التفاوضي في مؤتمر (جنيف 2) وعشرات المعتقلات والمعتقلين، إضافة إلى ما يقوم به من قتل وتدمير للسوريين وممتلكاتهم يوميا».


اختيارات المحرر

فيديو