طائرات الخطوط السعودية تحلق جنوب سيناء وتعتبره مسارًا آمنًا لرحلاتها

تأكيدات بأن رحلاتها إلى شرم الشيخ لن تتأثر بحادثة الطائرة الروسية

الخطوط الجوية السعودية من الشركات التي قررت استئناف رحلاتها بالطيران فوق سيناء كالمعتاد («الشرق الأوسط»)
الخطوط الجوية السعودية من الشركات التي قررت استئناف رحلاتها بالطيران فوق سيناء كالمعتاد («الشرق الأوسط»)
TT

طائرات الخطوط السعودية تحلق جنوب سيناء وتعتبره مسارًا آمنًا لرحلاتها

الخطوط الجوية السعودية من الشركات التي قررت استئناف رحلاتها بالطيران فوق سيناء كالمعتاد («الشرق الأوسط»)
الخطوط الجوية السعودية من الشركات التي قررت استئناف رحلاتها بالطيران فوق سيناء كالمعتاد («الشرق الأوسط»)

قررت شركات الطيران السعودية استمرار طيران رحلاتها في منطقة جنوب سيناء، باعتبارها المنطقة الآمنة للطيران، إلى جانب استمرار رحلاتها إلى مطار شرم الشيخ، بعد حادث الطائرة الروسية التي تحطمت بعد إقلاعها من الجزيرة بفترة وجيزة.
وقال عبد الرحمن الفهد مساعد المدير العام للخطوط السعودية للعلاقات العامة والمتحدث الرسمي لـ«الشرق الأوسط»، إن رحلات السعودية لم تتأثر بحادث الطائرة الروسية ولم يتم تغيير مسارات الرحلات؛ حيث تبين بعد أنه المسار الأكثر أمنا، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص السعودية على سلامة مسافريها.
وأضاف أن المسارات الجوية التي تستخدمها رحلات السعودية تقع في جنوب سيناء، وهي منطقة آمنة بسحب التقارير التي حصلنا عليها قبل تسيير الرحلات في تلك المنطقة، مشيرا إلى أن أغلب المخاوف لخطوط الطيران تقع في منقطة شمال سيناء، مؤكدا استمرار السعودية في تسيير رحلاتها المجدولة إلى شرم الشيخ ولم يطرأ عليها أي إيقاف نتيجة حادث الطائرة الروسية.
وفي السياق ذاته، قالت شركة طيران ناس إن رحلاتها المتجهة إلى جمهورية مصر لا تعبر أجواء شبه جزيرة سيناء، وإنما تعتمد مسارًا حول الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة خلال الرحلات من وإلى القاهرة، إضافة إلى بقية الوجهات في المطارات المصرية.
وأوضحت الشركة أنها تتواصل بشكل مستمر مع الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية ومع السلطات المصرية، ممثلة بوزارة الطيران في مصر. كما تقوم برصد القضايا المتعلقة بسلامة المسافرين في المنطقة.
وأكدت الشركة أن سلامة ضيوفها المسافرين في مقدمة أولوياتها، كما أنها تنفذ عملياتها كافة استنادًا إلى أعلى المعايير المتبعة في صناعة النقل الجوي، إضافة إلى الالتزام الكامل بكل النظم واللوائح التي تطبقها الهيئة العامة للطيران المدني والمنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو).
وعادة ما تؤدي الصراعات المسلحة إلى خلق اضطربت في حركة الملاحة الجوية؛ مما يدفع شركات الطيران إلى إلغاء رحلاتها أو تغيير مسارها لتجنب الأجواء الخطرة في المنطقة، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط اضطرابات في مسارات الطائرات منذ بدا ما يعرف بأحداث الربيع العربي في المنطقة.
وكانت شركات طيران خليجية أعلنت أخيرا أنها ستغير مسار رحلاتها كاحتياط أمني، إلى أن يصبح هناك وضوح أكثر.
وقالت شركات الخطوط الجوية القطرية وطيران «الجزيرة» الكويتية، التي توفر رحلات طيران منخفضة الكلفة، وطيران «الخليج» البحرينية، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي، في بيانات منفصلة، إنها ستتجنب الطيران فوق شبه جزيرة سيناء.
وكانت شركات «طيران الإمارات» و«فلاي دبي» و«العربية» للطيران، وكلها من دولة الإمارات العربية، أكدت في وقت سابق يوم الأحد الماضي، اتخاذ نفس الاحتياطات الأمنية.
من جانبها، أعلنت شركتا الطيران الألمانية «لوفتهانزا» والفرنسية «إير فرانس»، أنهما قررتا تفادي الطيران فوق سيناء في انتظار معرفة أسباب تحطم الطائرة.
ومنذ بداية العام الحالي شهد العالم عدة حوادث جوية أودت بحياة الركاب، منها حادث تحطم طائرة تابعة لشركة طيران Germanwings في 24 مارس (آذار). وتحطمت تلك الطائرة أثناء قيامها برحلة من إسبانيا إلى ألمانيا. وكانت تقل 142 مسافرا. وفي 30 يونيو (حزيران) سقطت طائرة Hercules C - 130B على حي سكني في جزيرة سومطرة الإندونيسية. وقتل جميع الأشخاص الـ122 الذين كانوا على متنها. وقتل 19 شخصا آخرون على الأرض.
وفي 4 فبراير (شباط) قتل 53 شخصا في تحطم طائرة ATR 72 في تايوان. وفي 26 يناير (كانون الثاني) قتل 11 شخصا في تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو اليوناني في إسبانيا.
يشار إلى أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، صنف عام 2014 بأنه «الأكثر أمانا في تاريخ النقل الجوي»، على الرغم من حادثي تحطم طائرتين تابعتين للخطوط الجوية الماليزية اللتين قتل فيهما مئات الأشخاص.
من جانبها، قالت منظمة الطيران المدني الدولية التابعة للأمم المتحدة التي تنظم قطاع الطيران العالمي بعد اختفاء طائرة «إم إتش. 370» الغامض في طريقها من كوالالمبور إلى بكين، إنه يجب على الطيران التجاري الإفصاح عن موقعه كل 15 دقيقة بدلا من العرف المعتاد حاليا كل 30 أو 40 دقيقة. في إجراء لزيادة السلامة الجوية.



مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».


ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.