جولة على أفضل مدارس الطهي في بريطانيا

إقبال شديد على تعلم الطبخ على يد أهم الطباخين

جولة على أفضل مدارس الطهي في بريطانيا
TT

جولة على أفضل مدارس الطهي في بريطانيا

جولة على أفضل مدارس الطهي في بريطانيا

تنتشر حاليا مدارس الطهي في بريطانيا وعدد كبير من الدول الغربية والعربية الأخرى، بسبب وجود توجه كبير لتعلم الطبخ على يد طهاة محترفين، ولا تقتصر أعمار المشاركين بحصص تعليم الطهي التي تختلف باختلاف المطابخ، على سن معينة ولا على فئة معينة من المجتمع، فتجد فيها الرجال والسيدات، وربات البيوت وهواة الطبخ والمهتمين بعالم الطعام.
في هذه الجولة نقدم لكم لائحة بأهم مدارس الطهي في لندن وخارجها، وغالبا ما يكون العدد محدودا في كل حصة؛ لذا ينصح دائما بالحجز المسبق واختيار الحصة التي تتلاءم مع طلبك، لأن هناك حصصا لتعلم مأكولات من وحي مطبخ معين وأخرى لتعلم كيفية تقطيع الخضار وأخرى لتعلم كيفية تقديم الطعام في الحفلات الخاصة والأعياد، وحتى توجد أيضا حصص لتعلم كيفية تحضير مختلف أنواع المخبوزات والخبز.

1 - جينيوس سوشيال، إيسلينجتون، شمال لندن
جينيوس سوشيال مفهوم جديد سرعان ما تحول إلى مؤسسة غذائية، يدور المفهوم حول صنع ارتباطات من خلال الغذاء. ولذلك، إذا كنت تحب مقابلة أشخاص جدد والاستمتاع بتناول الطعام، فهذا هو المكان المناسب لك. جميع الدورات عملية بإدارة خبير في الطهي وتتنوع بين المطبخ المكسيكي والفرنسي. وبطبيعة الحال، على زائري البلاد الاتجاه إلى أفضل ما في بريطانيا! يمكنك أيضا تعلم كيفية إقامة حفل عشاء ناجح أو تجربة دورة «شاهد البروفيترول الرائع من صنعي» لإبهار ضيوفك بعجينة الـ«شو» التي صنعتها وحشوات مثل كومبوت التوت البري وبهار الينسون النجمي، والشوكولاته البيضاء أو كراميل التفاح مع القرفة، وصلصة «باتر سكوتش» (45 جنيها إسترلينيا) www.jeniussocial.co.uk

2 - مخبز لايتهاوس، بوديام، ساسكس، جنوب شرق إنجلترا
مدارس الطهي لا تملك عادة إطلالة ملهمة على قلعة تعود إلى القرن الـ14، ولكن في مخبز لايتهاوس، يعد ذلك كله جزءا من التجربة. يمكنك تجربة المخبوزات الأميركية، والإيطالية، والاسكندينافية، ولكن دورة الخبز البريطانية التقليدية ضرورة لا بد منها للأشخاص الذين يقضون إجازاتهم في بريطانيا ويرغبون في العودة إلى بلادهم، حاملين معهم لمسة من مذاق مأكولاتها. تعلم كل شيء، بدءا من رغيف الفواكه الويلزي إلى دوائر خبز تشيلسي، تصل تكلفة الدورة إلى 175 جنيها إسترلينيا وتشمل الغداء، وتدوين الوصفات، والمريول، والمنتجات الشهية التي صنعتها. تتوجه القطارات من محطة شيرنغ كروس في لندن إلى روبرتس بريدغ مباشرة. ومن هناك، تستغرق سيارة الأجرة 10 دقائق للوصول إلى المخبز.

3 - مزرعة كليرمونت، ليفربول، شمال غربي إنجلترا
دورات الطهي في كليرمونت مرح مضمون ووعد بتحويلك إلى طاه أفضل. وبما أنها مزرعة، فإن جميع المكونات طازجة لأقصى درجة، ولذلك فإن الوجبة التي سوف تتناولها كجزء من برنامج وجباتك اليومي سوف تكون شهية. الدورات التي تتراوح بين الحلويات «تارت كيكي بيكي» والمأكولات المالحة «المخللات والكاري والبهارات» ودورات ليوم كامل، جميعها بسعر 89 جنيها إسترلينيا للدورة الواحدة. يمكنك أيضا جمع الفواكه بنفسك وتجربة نكهة الريف البريطاني في كليرمونت من منتصف يونيو (حزيران) إلى أغسطس (آب). وإذا كنت موجودا من أواخر أبريل (نيسان) إلى منتصف يونيو، فإن مفاجأة سارة تنتظرك، حيث تصادف هذه الفترة موسم الأسباراغوس. تقع مزرعة كليرمونت في منطقة «ويرال» على بعد 20 دقيقة من وسط ليفربول التي تبعد بدورها عن لندن بساعتين وخمس عشرة دقيقة www.claremontfarm.co.uk

4 - دورات شاي بعد الظهيرة، لندن
تنظم جوليانا أورمس دورات في شاي بعد الظهيرة في بيتها، حيث تمنح الزوار القادمين من خارج البلاد الفرصة لتجربة الضيافة البريطانية والتجول في منزل فيكتوري حقيقي في شمال لندن. ابدأ الدرس بتاريخ موجز لشاي بعد الظهيرة، قبل البدء في صنع البسكويت الناعم، والسلمون المدخن، وسندوتشات جبن الكريمة، وشطيرة السكون، وتجربة عينات الشاي، ثم الاندماج في صنع المأكولات بنفسك. تكلف دروس صنع الشاي 70 جنيها إسترلينيا للشخص الواحد وتقام كل يوم ثلاثاء. كما تنظم جوليانا دروسا في الخبز المنزلي مرة واحدة في الأسبوع. www.afternoontealessons.com

5 - مدرسة المأكولات البحرية، كورنوال، إنجلترا
وضع ريك ستاين «كورنوال» على خريطة الطهي بفضل مطاعم المأكولات البحرية الخاصة به في بادستو، ويمكنك تعلم حيل المهنة في مدرسة المأكولات البحرية التابعة له في المدينة. هذه الدورات مصممة لتغطية جوانب طهي المأكولات البحرية كافة، وكما ذكر ستاين: «بغير أن تدرك ذلك تقريبا، سوف تغطي كل شيء، من نزع العظام من سمك موسى، إلى التحمير السريع مع التقليب لسمك الحبار، وطهي سمك البريل في الفرن، وسمك القاروس على البخار. وتزامنا مع إطلاق كتاب ريك ستاين الجديد بعنوان «من فينيسيا إلى إسطنبول» (والحلقات التلفزيونية التي تحمل الاسم نفسه)، يمكنك القيام برحلة استكشافية ليومين للاطلاع على آخر رحلة قام بها ستاين في شرق المتوسط. الطهي من فينيسيا إلى إسطنبول هو فرصة حصرية لتجربة بعض من أحدث وصفات «ريك» والحصول على نسخة موقعة من كتابه. يمكن الوصول إلى بادستو بعد رحلة مدتها أربع ساعات بالقطار من لندن إلى أقرب محطة وهي بودمن باركواي. تصل المسافة من هناك إلى المدرسة إلى 15 دقيقة www.rickstein.com / school

6 - تعلم الجزارة في غنغر بيج، لندن، إنجلترا
يقوم فريق من القصابين المهرة بتنظيم فصول عملية للجزارة في غنغر بيج في مارليبون في وسط لندن حيث يقدمون مجموعة متنوعة من الدورات المسائية لتعليم كل ما يتعلق باللحوم، بما في ذلك مصدرها، وكيفية ووقت استخدامها، بالإضافة إلى مجموعة من مهارات الجزارة الأساسية. سوف تتعلم كل ما يتعلق بقطع اللحوم، وعملية تعتيقها، وكيفية صنع السلامي، واللحوم المقددة، والنقانق.
وسوف تتم أيضا تغطية تقطيع لحوم البقر، والأغنام، في الأمسيات المخصصة لذلك. تقام جميع فصول لندن في محال غنغر بيج مارليبون وشبرد بوش في غرب لندن - والكشك الكائن في سوق «بورو» بالقرب من جسر لندن. تكلف الفصول 155 جنيها إسترلينيا للشخص وتشمل الدرس، ووجبة من طبقين، وقطعة اللحم أو النقانق التي طهوتها لتناولها في بيتك. www.thegingerpig.co.uk / butchery - classes

7 - لارنك مدرسة للطهي مع مزرعة كروم، فيل أوف جلامورجان، ويلز
تستخدم مدرسة آنجيلا جراي للطهي أفضل المكونات الموسمية. ولذلك، تختلف الفصول تبعا لما هو متاح في ذلك الوقت من العام. كما تقدم فصولا تدور حول مناسبات معينة - ومن ذلك الطهي للسنة الصينية الجديدة، أو الكريسماس، أو عيد الفصح. مدرسة الطهي هي جزء من كرمة لارنك، وهي كرمة ويلزية عاملة في ريف جلامورجان والتي تبعد 20 دقيقة عن كارديف وتحتوي على مطعم، وغرف فنادق، وأكواخ للطهي الذاتي في الموقع.
www.llanerch - vineyard.co.uk / angela - gray - s - cookery - school

8- مدرسة مطبخ ذي برتينت للطهي، باث، إنجلترا
هل تشعر بالحاجة إلى العجن؟ مدرسة ذي برتينت في وسط مدينة باث التاريخية الجميلة تتخصص في صنع الخبز، سواء للهواة أو للمحترفين. ريتشارد برتينت، الذي ينحدر من أصول فرنسية، تدرب كخباز في سن الـ14، ثم انتقل إلى المملكة المتحدة في أواخر الثمانينات، ومارس الطهي في فندق تشوتون دلين قبل افتتاحه للمدرسة في عام 2005. وبالإضافة إلى فصول الخبز، هناك أيضا فصول للأطفال - من بينها صنع الآيس كريم. يمكنك الوصول إلى باث في 90 دقيقة بالقطار من لندن أو خلال ما لا يزيد على الساعة من كارديف، عاصمة ويلز. www.thebertinetkitchen.com

9 - مدرسة دميوث للطهي للنباتيين، باث، إنجلترا
تحوي باث مدرسة أخرى عظيمة للطهي تتخصص في احتياجات الأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم. يدور المفهوم الرئيسي حول استخدام المنتجات المحلية، وكذلك الإبداع، مع دورات مستلهمة من مطابخ من جميع أنحاء العالم وفعاليات مرح مثل التنزه في باث، وكريستوفر روبنز جامع النباتات البرية - إنها طريقة مختلفة لاستكشاف الشوارع الجورجية (15 جنيها إسترلينيا) أو البقاء في الداخل والاستمتاع بأمسية من البيرة ذات الحجم الصغير والكانابيه الريفي (20 جنيها إسترلينيا).
www.vegetariancookeryschool.com

10- الطهي مع كلير، كنلوك لودج، اسكتلندا
تدير الطاهية الاسكتلندية الشهيرة كلير ماكدونالد دورات لمدة 3 أيام في كنلوك لودج، وهو فندق فخم يقع على جزيرة سكايب الرومانسية. كلير متزوجة من اللورد ماكدونالد، جودفري ماكدونالد من ماكدونالد، الرئيس الأعلى لعائلة دونالد العريقة. الفندق حاصل على نجمة ميشلان والمطبخ يرأسه مارشيللو تولي، المولود في البرازيل، والذي يمكنك أيضا تعلم الطهي معه. تجمع الدورات بين تعليم مهارات الطهي وبين فرصة لاستكشاف جزيرة هيبيريد الجميلة. تتراوح تكلفة دورة لمدة ثلاثة أيام مع كل الوجبات، والإقامة، ودروس عملية في الطهي في الصباح لمدة يومين بين 650 و750 جنيها إسترلينيا، تبعا لمستوى الغرفة. إنها فرصة عظيمة للقيادة لمسافة الـ60 ميلا من إنفرنس، في مرتفعات اسكتلندا، ومشاهدة المناظر الطبيعية الرائعة. مدينة إنفرنس ذاتها يخدمها مطار دولي.
www.kinloch - lodge.co.uk / CookeryDiaries

11 - بيتيز، هاروجيت، يوركشير، إنجلترا
يقدم مقهى بيتي الطعام الشهي من قاعات الشاي الشهيرة في يوركشاير منذ عام 1919. كما ينظم دورات في الطهي من مقره في هاروجيت، حيث يمكنك إتقان صنع كل شيء، بدءا من الخبز وحتى الشوكولاته، أو من روائع الطبق الواحد الذي يجمع بين مكونات متعددة إلى الوجبات السخية التي تتألف من أربعة أصناف. هناك العشرات من الدورات: جرّب «الترفيه في يوركشير» للاستمتاع بالمذاق الحقيقي للمنطقة، حيث سوف تستخدم المكونات المحلية لصنع وجبة شهية (185 جنيها إسترلينيا ليوم كامل)، و«قطعة من بيتيز» التي تكشف عن أسرار أصناف الحلوى الشهيرة التي تقدم في قاعات الشاي (100 جنيه إسترليني لفترة 4 ساعات ونصف)، أو «شقي ولكنه لطيف» والتي تعلمك فن أطايب شاي بعد الظهيرة مثل كيك شاي يوركشاير بالتوابل، وبسكوت فيينا المدوّر (180 جنيها إسترلينيا ليوم كامل). هاروغيت تبعد 45 دقيقة فقط عن مدينة يورك التاريخية، وثلاث ساعات بالقطار عن لندن.
www.bettys.co.uk / Bettys_Cookery_School

12- الطهي الخالي من الغلوتين في ريفر كوتدج، دورست، إنجلترا
يقدم الشيف التلفزيوني والكاتب هيو فيملي - ويتنجستول مجموعة من الدورات في مدرسة الطهي التابعة له في دورست (تبعد 30 ميلا تقريبا عن مدينة إكسيتر في ديفون، جنوب غربي إنجلترا) من «تعلم تقطيع وطهي اللحم في يوم واحد» إلى صناعة الجبن. ولكن لأصحاب الاحتياجات الغذائية الخاصة، هناك فرصة لتعلم المزيد عن طهي أطباق لا تحتوي على الغلوتين. يجمع اليوم بين الطهي العملي والوصفات التي تعتمد على المشاهدة العملية، ومنح الدعم والتثقيف لاتباع حمية غذائية خالية من الغلوتين. يبدأ اليوم بركوب الجرار الزراعي إلى المزرعة لمقابلة المضيفة وإخصائية التغذية نعومي دفلين، ولتشاهد بنفسك مزرعة ريفر كوتدج الشهيرة وحديقة المطبخ. تشمل الدورات سبع جلسات عملية، وشاي الصباح، والغداء، وركوب الجرار الزراعي إلى الكوخ مقابل 195 جنيها إسترلينيا.
www.rivercottage.net / shop / product / gluten_free_cookery

13- كوخ الطهي، آبرجيفيني، جنوب شرقي ويلز
كوخ الطهي هو مدرسة للطهي سوف تغادرها وأنت مسلح بأفكار جديدة وبالحافز على تطبيق جميع مهاراتك عمليا، تدير الدورات بيني لويس التي تضاهي مهاراتها التدريسية مواهبها في الطهي (شهد لها بذلك الشخصيات المرموقة، والمشاهير، وأفراد العائلة المالكة الذين قامت بالطهي لهم)، مع دورات يمكن الالتحاق بها واتباعها بسهولة وحققت نتائج شهية. هناك دورات كثيرة تستمر من ثلاثة إلى خمسة أيام، ولكن إذا لم يكن لديك الوقت الكافي، جرّب دورة الكيكات والخبز أو دورة الترفيه للنباتيين لمن لا يفضلون تناول اللحوم، وتُعقد كل منهما لمدة نصف يوم بتكلفة قدرها 65 جنيها إسترلينيا في حين تكلف الدورات ليوم كامل 120 جنيها إسترلينيا. أما الدورات الأطول، فيتم تسعيرها تبعا لطولها وما إذا كانت تتطلب الإقامة أم لا - يمكنك الإقامة في المقر البديع التابع لنا ذي النجوم الأربع والاستمتاع بالمشي في منطقة الجبال السوداء الجميلة.
www.theculinarycottage.co.uk

14 - الطعام المصنوع يدويا في غابة شروود، نوتنجهامشاير، إنجلترا
في موقع في نوتنجهامشاير ارتبط بشكل شائع بالبطل الشعبي روبن هود، تقدم مدرسة المأكولات المصنوعة يدويا دورات في صنع الخبز، والجبن، والجزارة، وصناعة اللحوم الباردة، وحفظ الطعام. احصل على معلومات عن تخمير عصير التفاح الإنجليزي مع مقدمة عن صناعة عصير التفاح المتخمر يدويا وهي دورة لمدة يوم واحد (145 جنيها إسترلينيا)، ودورة للجبن مدتها نصف يوم (35 جنيها إسترلينيا). إذا كان لديك وقت كاف، هناك دورات مدتها 3 أيام في صناعة الجبن والخبز يدويا. يمكن الوصول إلى المدرسة بسهولة من لندن، وذلك بواسطة القطار الذي يستغرق ساعتين للوصول إلى نوتنجهام في الجوار، والتي تبعد بدورها مسافة 45 دقيقة بالسيارة.
www.schoolofartisanfood.org

15 - الأطايب المحلية - ومهارات الباربكيو - في جزيرة بل، مقاطعة فرماناغ، في آيرلندا الشمالية
فتحت مدرسة الطهي في جزيرة بل الصغيرة أبوابها في عام 2003 على مرافق متطورة على أرض قلعة جزيرة بل الصغيرة على يد لو إرن في مقاطعة فرماناغ (تبعد نحو ساعتين بالسيارة عن بلفاست) - وهي أول مدرسة من نوعها في آيرلندا الشمالية. تقدم المدرسة مجموعة واسعة من الدورات للمبتدئين تماما ولمن هم أكثر خبرة. يمكن لمحبي الأسماك والمأكولات البحرية ضمان الحصول على منتجات بحرية تم اصطيادها محليا لتعلم نزع العظام، والتحضير والطهي. ولمحبي الطهي في الهواء الطلق، يمكنهم تجربة فصل الباربكيو مع خبير والذي يستمر لمدة يوم واحد (85 جنيها إسترلينيا).
www.irishcookeryschool.com

16- مدرسة نك نيم للطهي، آبردين (شمال شرقي اسكتلندا) وبحيرة مونتيث (سترلينغ، وسط اسكتلندا)
يتمتع نك نيم بخبرة طويلة ورائدة في الطهي وهو أحد أبطال صناعة الغذاء في المملكة المتحدة، حيث تولى إدارة مطاعم، وأصبح من مشاهير الطهي ومنظمي الحملات الغذائية - بل إنه تولى الطهي في المأدبة التي أقيمت بمناسبة ذكرى الميلاد الثمانين للملكة إليزابيث. أقام نك مدرسة للطهي على بحيرة مونتيث الجميلة (تبعد ساعتين بالقطار عن أدنبره) في عام 2000، ثم افتتح أخرى في وسط آبردين في عام 2012. وعلى الرغم من وجود طهاة آخرين في المدارس، يمكنك الاختيار بين قيام نك نيم ذاته بتعليمك كل شيء عن الطهي الاسكتلندي، وتعلم تحضير وطهي وجبة مكونة من ثلاثة أصناف على يد خبير الطهي مقابل 249 جنيها إسترلينيا. أو هناك فصول مدتها ثلاث ساعات مقابل 79 جنيها إسترلينيا، حيث يمكنك تحضير الستيك السيرلوين والكريم بروليه بالشوكولاته البيضاء، أو اختيار فصول الطهي السريع وإتقان صنع طبق واحد لإبهار الجميع لدى عودتك إلى الوطن (59 جنيها إسترلينيا).
www.nicknairncookschool.com

17- الرفاهية والطهاة الحاصلون على نجمة ميشلان في قلب هامبشاير، إنجلترا
انضم إلى رئيس الطهاة أولي راوس في «سيزون» وهي مدرسة الطهي الفاخر الجديدة في فندق لينسيتون هاوس الريفي وجرّب مشاعر المتسابقين في ماستر شيف في المطبخ العصري المتطور لتجربة طهي تتسم برفاهية حقيقية. يتم جمع الخضراوات، والفواكه، والأعشاب الموسمية من حديقة مطبخ الفندق التي تعود إلى القرن السابع عشر وتقع على مرمى حجر من المدرسة. كما أنها مجهزة بمزرعة الصقور الخاصة بها. الفصول التي تقدمها المدرسة في «سيزون» تتنوع بين حفلات العشاء المثالية، وأطباق اللحوم المبهرة، وصنع الكيكات الكلاسيكية، ومهارات السكين، والطهي للنباتيين، وفصول صنع الشوكولاته على يد خبراء، والطهي للطلبة، والطهي للوالدين والأطفال، وغيرها كثير. يمكنك اختيار الفصول حسب النوع، أو مع طاه بعينه، أو حسب التاريخ.. يبعد لينستون هاوس ساعة واحدة من دون توقف من محطة واترلو في لندن إلى ونشستر بالقطار ثم 5 إلى 10 دقائق بواسطة سيارة أجرة من محطة القطار في ونشستر.
www.exclusivehotels.co.uk / cookery_school



«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
TT

«البصلي»... طعم البحر الذي عبر الأجيال

مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)
مطعم البصلي للأسماك شاهدًا على حكاية لم تبدأ كمشروع تجاري بل كحياة يومية تشكّلت حول البحر (الشرق الأوسط)

في قلب جدة التاريخية، وعلى مقربة من سوق السمك، يقف مطعم البصلي للأسماك شاهداً على حكاية لم تبدأ مشروعاً تجارياً، بل حياة يومية تشكّلت حول البحر، وانتقلت من الأب إلى الأبناء، جيلاً بعد جيل.

قبل نحو سبعة وسبعين عاماً، أسّس والد عائلة البصلي مطعماً صغيراً لا يتجاوز طوله مترين ونصف المتر، في منطقة كانت تعيش على إيقاع الصيد والتجارة. لم يكن الاسم مخططاً له، بل خرج من تفاصيل المكان: سوق السمك، وحبة بصلة، واسم «البصلي» الذي التصق بالموقع قبل أن يصبح علامة يعرفها أهل جدة وزوارها.

كبر المطعم، لكن روحه بقيت كما هي. ومع مرور السنوات، تحوّل من مساحة ضيقة إلى عنوان ثابت في ذاكرة المدينة، في حين ظلّ البحر حاضراً في كل طبق يُقدَّم.

تعلُّم بالممارسة... لا بالوصفات

انتقلت المهنة داخل العائلة عبر الحضور اليومي في المكان، لا عبر وصفات مكتوبة أو تعليمات جاهزة. نبيل حامد، الذي تسلّم إدارة المطعم منذ أكثر من عشرين عاماً، تعلّم المهنة كما عاشها من سبقوه: من اختيار السمك في السوق، إلى تنظيفه، وطريقة طهيه، وتبديل الزيت، وحتى ترتيب الأطباق. كانت الخبرة تُبنى خطوة بخطوة، وتتراكم مع الوقت.

يقول إن الوصفات بقيت كما هي، وإن الاسم لم يتغير؛ لأن الزبائن يأتون بحثاً عن «طعم زمان»، الطعم الذي لم تحكمه موضة، ولم يتبدّل مع تغيّر الأذواق.

مرّ المطعم بمحطات دقيقة، خصوصاً مع التحوّل الذي شهدته جدة التاريخية، وانتقالها من منطقة تجارية إلى فضاء تراثي وثقافي وسياحي مسجل في قائمة «يونيسكو» للتراث العالمي. في تلك المرحلة، كان التحدي الأساسي هو كيفية الاستمرار من دون فقدان العلاقة بالمكان أو بالناس الذين اعتادوا عليه. ومع تزايد الإقبال وامتداد طوابير الانتظار، تبلورت قناعة بأن المطعم أصبح جزءاً من تجربة جدة التاريخية نفسها.

مطعم محلي ومحطة سياحية

ومع هذا الحضور المتراكم، لم يعد مطعم البصلي وجهة لأهالي جدة أو زوارها من داخل المملكة فقط، بل أصبح جزءاً من خريطة السياحة في المدينة، ومحطة تُدرج ضمن برامج زيارة جدة التاريخية. فكما تُزار الأسواق القديمة والمعالم، بات المطعم حاضراً في خطط كثير من القادمين إلى الحي.

الترانزيت الذي لم يكتفِ بالانتظار

ضمن هذا السياق، يروي نبيل حامد قصة مسافر بريطاني من أصول هندية، كان يمر عبر مطار جدة في رحلة ترانزيت لا تتجاوز خمس ساعات. سمع عن «البصلي» قبل وصوله، فقرّر أن يخرج من المطار، يتجه مباشرة إلى جدة التاريخية، يتناول وجبته، ثم يعود ليكمل رحلته.

قال لي: «عندي ساعتان فقط، وجئت خصيصاً لأجرب المطعم»، يذكرها كواقعة تعبّر عن تحوّل المكان إلى وجهة يُقصد لها، حتى في الرحلات العابرة.

اعتراف عالمي جاء بصمت

هذا الحضور لم يكن محلياً فقط. ففي عام 2025، نال مطعم البصلي جائزة أفضل مطعم سمك من مجلة Time Out العالمية، بعد زيارات متكررة قام بها فريق التقييم من دون تعريف مسبق، وفق آلية تعتمد على التجربة الفعلية والتصويت.

وبالنسبة للعائلة، جاءت الجائزة تتويجاً لمسار طويل حافظ فيه المطعم على طعمه وهويته، من دون أن يسعى إلى الشهرة.

جائزة تايم آوت العالمية التي حصل عليها مطعم البصلي لعام 2025 (الشرق الأوسط)

قديم وجديد... بلا قطيعة

اليوم، يعمل «البصلي» بصيغتين: مطعم قديم حافظ على شكله وروحه، وتجربة أحدث استوعبت الإقبال المتزايد. لم يكن التوسع رغبة في الانتشار، بقدر ما كان محاولة لتخفيف الضغط عن المكان الأصلي، مع الإصرار على أن يبقى الطعم واحداً.

نسبة كبيرة من الزبائن اليوم من خارج السعودية، إلى جانب عائلات جدة التي تؤكد، في كل زيارة، أن النكهة لم تتغير. بعضهم يقطع عشرات الكيلومترات، بل يزور المطعم مرات عدة في الأسبوع؛ بحثاً عن مذاق لا يجده في مكان آخر.

مأكولات بحرية يقدمها مطعم البصلي باهتمام دقيق بالتفاصيل (الشرق الأوسط)

السمك... التفاصيل تصنع الفارق

حين يُسأل نبيل حامد عن سر الاستمرارية، لا يتحدث عن التسويق، بل عن التفاصيل: نوعية السمك، نظافته، طريقة التعامل معه منذ خروجه من البحر وحتى وصوله إلى الطبق. ويؤكد أن الحضور اليومي في المطعم، ومتابعة الفريق، وسماع الملاحظات، كلها جزء من فلسفة العمل.

تحضير السمك الطازج داخل مطعم البصلي (الشرق الأوسط)

الماضي... أساس المستقبل

لا يرى «البصلي» المستقبل بعيداً عن الماضي. فالطعم الذي بقي لعقود هو ما منح المطعم شرعيته اليوم، وهو ما يدفعه للتفكير في أي خطوة قادمة بحذر، من دون أن يفقد المكان جذوره.

في مطعم البصلي، لا يُقدَّم السمك بوصفه وجبة فقط، بل بوصفه حكاية عائلة، وذاكرة مدينة، ودليلاً على أن بعض الأماكن تصبح جزءاً من السياحة... لأنها بقيت صادقة مع نفسها.


«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر
TT

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

«لو شانتييه»... 100 عام من النكهات السويسرية في مصر

في قلب حي مصر الجديدة بالقاهرة، الذي يجمع بين العراقة والرقي، يقع واحد من أهم المطاعم العائلية ذات التاريخ الطويل، هو مطعم Le Chantilly «لو شانتييه» الذي يقدم أطباقاً سويسرية ببعض اللمسات الأوروبية المتنوعة.

فيه يمكنك أن تستمتع بمذاقات مختلفة، يجمع بينها المطبخ السويسري الذي يتمتع بتاريخ يعكس التنوع اللغوي والثقافي والجغرافي لسويسرا.

ولا تقتصر خصوصية «لو شانتييه» على هذا الثراء في النكهات والمكونات، لكنه يُعد كذلك وجهة لاستعادة ذكريات رواده، واستدعاء لحظات دافئة من الماضي، فالمطعم الذي أُنشئ في نهاية عشرينات القرن الماضي يُعد من معالم الحي الهادئ.

داخل المطعم تلتقي بزبائن من مختلف الأعمار والفئات، بعضهم من كبار السن الذين اعتادوا تناول الإفطار من قائمة المعجنات والمخبوزات الموجودة في السلة، برائحتها المميزة، وأبرزها الباتيه و«لاوجن كرواسون» بالسالمون المدخن والجبن الأبيض، أو «حلومي بريس» التي تجمع بين خبز الشيباتا، والروكا، والريحان، والطماطم، والجبن الحلومي.

في «لو شانتييه» قد يفضل البعض اختيار أحد أنواع الكيك الذي يشتهر المكان بتقديمه ساخناً في الصباح، مثل «ماربل كيك»، أو «بسكويت كيك» أو «إنجلش كيك» بالـ«دراي فروت»، فضلاً عن الباتيه والكرواسون بالجبن أو سادة، وذلك مع القهوة في الصباح الباكر في منطقة «الأوبن إريا» الملحق بها تراس؛ ليستمتعوا بالشمس مع قراءة الصحف المتوفرة يومياً فيها باللغات الفرنسية، والإنجليزية، والعربية.

وينتظرهم كذلك الـcold cuts بأنواعها، مثل «كروك شانتييه» وهو خبز التوست الأسمر أو الأبيض باللحم الرومي المدخن مع الطماطم والفلفل وغراتين بالجبن مع البطاطس والسلطة الخضراء بالذرة، فضلاً عن ساندوتشات اللحم المدخن بصوص الفلفل، والتركي بالزعتر.

تقول مديرة المطعم السيدة جميلة لـ«الشرق الأوسط»: «(لو شانتييه) من أقدم المطاعم، بل الأماكن الموجودة على الإطلاق في حي مصر الجديدة، وهو وجهة لأبناء العائلات العريقة التي لا يزال معظمهم يعرف بعضهم الآخر». وتتابع: «حتى هؤلاء الذين هاجروا منذ عشرات السنوات فإنهم حين يعودون لزيارة مصر يأتون إلينا لطلب نفس الأطباق القديمة التي كانوا يطلبونها قبل؛ فقد حافظ المطعم على (كلاسيكيته) وأصالته وجودة الطعام بشهادة الضيوف».

دفء الأجواء

وتتابع بابتسامة: «بعض الزوار كانوا صغاراً إلى حد أنهم كانوا يشبون ليختاروا طلباتهم المفضلة من ثلاجة عرض الحلويات المخصصة (للتيك آواي)، الآن صاروا يصطحبون أحفادهم».

غالباً ما تعكس مطاعم المطبخ السويسري ثقافة جبال الألب الهادئة والدافئة؛ ولعل ذلك ما يفسر لنا بقاء هذا المطعم في وجدان أبناء حي مصر الجديدة؛ حيث يتميز بأجواء الترحاب والدفء المنزلي، مع عناصر ديكور ريفية مثل الأثاث الخشبي والمدافئ والأعمال الفنية المستوحاة من الجبال، وفي ظل هذه الأجواء الهادئة والمريحة يتناول رواد الطعام أطباقهم على مهل، كما لو كانوا في المنزل.

تنوع الأطباق

يقدم Le Chantilly قوائم متنوعة من الطعام، ما بين الإفطار والغداء والعشاء مع مجموعة واسعة من الجبن، بما في ذلك «فوندو الجبن السويسري».

ومن أشهر أطباقه شرائح الفيليه المشوية التي تقدم بطريقة «جنيفواز» بزبدة «الكافيه دي باري»، وتقدم مع السلطة المكونة من الخس بالمستردة، والخضراوات السوتيه والبطاطس. وكذلك يقدم طبق «فيل إسكالوب» مشوي بصوص المشروم الكريمي، مع «الجرين نودلز»، و«سكالوب بتلو» محشو بالجبن واللحم البقري المدخن.

ولعشاق البطاطس بنكهاتها المختلفة، فإن «لو شانتييه» هو وجهتهم؛ حيث تُعد مكوناً منتشراً بكثرة في المطبخ السويسري، وتُستخدم بشكل خاص في طبق «روشتي»، وهو طبق شعبي يُؤكل في جميع أنحاء سويسرا، لكنك يمكنك الاستمتاع به في القاهرة داخل هذا المطعم مع شرائح البتلو بصوص المشروم الكريمي، التي تقدم مع بطاطس «روشتي» أو شرائط المكرونة الخضراء.

أما محبو الدجاج فتنتظرهم قائمة طويلة، منها «جريلد تشيكن بريست»، «تشيكن ستروغانوف»، صدور الدجاج المحشوة بالجبن واللحم البقري المدخن، «جريلد تشيكن» التي يعلوها جبن الموتزاريلا الذائبة، وتقدم مع نودلز بالزبدة والخضراوات، إضافة إلى أنواع الحساء المختلفة.

السيدة جميلة (إدارة المطعم)

«السلمون ستيك»، «جريلد» أو «فريد فيش فيليه» مع صوص الليمون، «جريلد سلمون فيليه» مع صوص الشبت الكريمي، «ريد سي شريمب»، هي أطباق تنتظر عشاق المأكولات البحرية في المطعم.

والرائع أن المطبخ يتيح لك المزج بين اللحوم والدجاج أو الأسماك في طبق واحد، في تجربة طعام مختلفة، على سبيل المثال يمكنك اختيار طبق «بيف ميداليون» مع صوص الفلفل مع «التشيكن كوردون بلو»، أو الدجاج المشوي مع صوص المشروم الكريمي، أو «جريلد بيف فيليه» يعلوه الجمبري «البترفلاي» والـ«هيرب بتر صوص».

«الطعام الصحي»

يجد محبو «الطعام الصحي» ترحيباً داخل المطعم أيضاً عبر قائمة من السلطات المميزة ذات النكهات المتنوعة والدريسنج الشهي، ومنها «فيجي حلومي تشيز سالاد» وتتكون من جرجير، خضار مشوي، جبنة حلومي مشوية يعلوها الريحان، تقدم مع «الفيردي دريسنج».

وأيضاً، «كينوا سالاد» وتتكون من ميكس خس، كينوا، الطماطم الشيري، خيار، مكعبات البصل، نعناع وفاكهة الموسم، والإيطاليان دريسنج، أو «شيف سالاد»، وهو طبق غني من السلطات مع شرائح الدجاج والجبن واللحم البارد بصوص «ثاوزند آيلاند».

أما إذا كنت من هواة سلطات «السي فود» فينتظرك «سلمون كراب سالاد» ويتكون من «سلمون مدخن» يقدم على شرائح الكابوريا المتبلة بصوص ميكس الخس، الجزر والـ«ريد بينز»، أو «سويت كورن» تقدم مع «مايو ليمون دريسنج».

ويعيش المطعم مع المصريين في كل مناسباتهم السعيدة مثل الكريسماس من خلال تقديم أفخر أنواع الشوكولاتة والحلوى التي تتخذ أشكال بابا نويل وعربة الغزالة وغير ذلك، كما يقدم الكنافة والقطائف في رمضان، والكعك والبسكويت في عيد الفطر، وفق جميلة.

وتلفت: «يركز المطعم على الضيافة وتجربة تناول طعام مختلفة معاً، منذ اللحظة الأولى يفتح لك باب المحل عامل بأسلوب خاص يسوده التهذيب، وكذلك الجرسونات أيضاً».

وبالرغم من أن «لو شانتييه» مطعم عتيق، فإنه على العكس من المطاعم المماثلة يسمح بتوصيل الأطباق إلى المنازل، بل إنه من مطاعم الـ«كاترينج» حيث يرحب بتقديم الطعام للمناسبات والتجمعات الكبيرة مثل الحفلات، والمؤتمرات، وغيرهما. وذلك في مختلف أنحاء مصر «من الإسكندرية (شمال مصر) إلى أسوان (جنوبها)».


«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.