سلطات جنوب السودان تعلن عن تحطم طائرة شحن قرب مطار جوبا

سلطات جنوب السودان تعلن عن تحطم طائرة شحن قرب مطار جوبا

الشركة المصنعة: لم تكن صالحة للطيران
الخميس - 23 محرم 1437 هـ - 05 نوفمبر 2015 مـ

أعلنت سلطات جنوب السودان عن تحطم طائرة شحن (أنتنوف) روسية الصنع، كان يقودها طاقم أرميني قرب مطار العاصمة جوبا أمس، بينما تضاربت الأنباء حول عدد الذين لقوا مصرعهم، حيث نقل صحافيون من مكان الحادث أن عدد القتلى هو 41 شخصًا، بينما قال متحدث باسم رئاسة الجمهورية إن عددهم هو 15 راكبا، بينهم طاقم الطائرة البالغ عددهم 6 أشخاص، مؤكدا نجاة ثلاثة من الركاب، بينهم طفل عمره سنة.
وبينما أكدت موسكو أن الطائرة غير مسجلة في قوائم هيئة الطيران الروسية، أعلنت جوبا أن الطائرة مسجلة في طاجكستان، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة في جنوب السودان آتيني ويك آتيني لـ«الشرق الأوسط»، إن طائرة روسية الصنع «تحطمت بعد إقلاعها من مطار جوبا، وكانت متجهة إلى منطقة فلوج النفطية في ولاية أعالي النيل، وكانت تحمل ركابا من جنوب السودان وموادا غذائية»، مشيرًا إلى أن «الطائرة مسجلة في طاجكستان، وهي مخصصة لنقل البضائع وليست للركاب»، لكنه نفى وجود أي استهداف عسكري في الحادثة، وقال إن لجنة تحقيق سيتم تشكيلها لمعرفة تفاصيل الحادث.
من جهتها، قالت جانا تيريخوفا، مستشارة وزير النقل الروسي، إن الطائرة غير مسجلة في قوائم هيئة الطيران الروسية. بينما قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن الطائرة كانت متجهة إلى مدينة فلوج، وإنها تحطمت إثر إقلاعها على بعد 800 متر من المدرج.
وفي محاولة لمعرفة أسباب تحطم الطائرة، قال مدير الطيران المدني في جنوب السودان استفن ساركوزي، إن عطلا فنيا في الجناح الأيسر للطائرة كان وراء تحطمها، حيث فقدت توازنها عند الإقلاع.
وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إن معظم الضحايا الذين كانوا في الطائرة أجانب من شرق آسيا والسودان، بالإضافة إلى مواطنين من جنوب السودان، لكنهم لم يحددوا أعدادهم، وعلم أن الطفل الذي كان قد أعلن نجاته مع شخصين آخرين لقي حتفه بعد ذلك، بينما لا يزال الناجيان الآخران يتلقيان العلاج، وقد بترت ساق أحدهما.
من جانبها، أعلنت شركة أنطونوف الأوكرانية لصناعة الطائرات أن طائرة الشحن التي تحطمت أمس، لم تكن صالحة للطيران، إذ قالت الشركة في بيان لها إن الطائرة المصنوعة عام 1971، إبان الاتحاد السوفياتي والمسجلة في طاجيكستان «ما كان يجب أن تكون في الخدمة لأن إجراءات» تحديثها وصيانتها التي كان يجب أن تخضع لها «لم تتم، بما في ذلك تلك الرامية لضمان السلامة».
وتم تجميع الطائرة في طشقند عاصمة أوزبكستان التي كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي مثل أوكرانيا. وكانت مسجلة في طاجيكستان، الجمهورية السابقة في الاتحاد السوفياتي، وقد أكدت وزارة الخارجية الأرمنية أن خمسة من مواطنيها لقوا مصرعهم في الحادث.
وأضافت الشركة في بيانها أن السلطات الجوية الأوكرانية تنتظر معلومات عن تحطم الطائرة من قبل سلطات جنوب السودان وطاجيكستان لمعرفة ما إذا كان على الشركة المساهمة في التحقيق.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو