«جدوى للاستثمار» تطلق أول صناديقها العقارية في مكة المكرمة

أكدت أن المشروع يضيف 900 غرفة فندقية

«جدوى للاستثمار» تطلق أول صناديقها العقارية في مكة المكرمة
TT

«جدوى للاستثمار» تطلق أول صناديقها العقارية في مكة المكرمة

«جدوى للاستثمار» تطلق أول صناديقها العقارية في مكة المكرمة

أعلنت شركة «جدوى للاستثمار»، إطلاق أول صناديقها الاستثمارية العقارية في مكة المكرمة «صندوق جدوى العزيزية للاستثمار العقاري»، الذي يهدف إلى تطوير برجين لإسكان ضيوف وحجاج بيت الله الحرام في منطقة العزيزية بالعاصمة المقدسة، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 440 مليون ريال (117.3 مليون دولار).
وقالت «جدوى» في بيان صحافي أمس: «من خلال هذا الاستثمار سيقوم المشروع بإضافة 900 غرفة فندقية لقطاع ضيافة حجاج بيت الله الحرام، بما ينسجم مع ما تنفذه الحكومة السعودية - حاليا - من مشروعات البنية التحتية واسعة النطاق في منطقة مكة المكرمة، وذلك خدمةً للأعداد المتزايدة من الحجاج والزوار لبيت الله الحرام».
وبهذه المناسبة، قال طارق السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جدوى للاستثمار»: «وفقًا للمؤشرات الحالية، نتوقع حدوث نمو متسارع في قطاع الضيافة في مكة المكرمة، وذلك في ظل المساعي الحكومية الضخمة لتطوير البنية التحتية لخدمة زوار بيت الله الحرام»، مضيفا أن المشروع «يأتي وفقا لاستراتيجية الشركة للمساهمة في نمو قطاع التطوير العقاري في السعودية، الذي بدوره يسهم في تنويع استثمارات (جدوى) ويستهدف تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين».
من جهته، قال ظهير الدين خالد، رئيس قسم إدارة الأصول في «جدوى للاستثمار»: «نحن بصدد توسيع استثماراتنا في قطاع العقار المحلي، وذلك لتمكين عملائنا من الاستفادة من الفرص المتولدة من النمو الاقتصادي والاستثماري والسكاني في السعودية، ومن المشروعات الحكومية المتواصلة لتطوير البنية التحتية».
ومن المتوقع أن يزيد مشروع توسعة المسجد الحرام من قدرته لاستيعاب ما يقارب 5.5 مليون حاج سنويًا بحلول عام 2020، مقارنةً بـ3.1 مليون في عام 2010، إلى جانب ذلك، تعمل الحكومة السعودية على مشروعات ضخمة أخرى لتطوير البنية التحتية، لتشمل توسعة مطار الملك عبد العزيز بمدينة جدة، وإنشاء قطار الحرمين الذي يربط بين مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وكذلك تطوير قطار المشاعر المقدسة، إضافة إلى مشروع مترو مكة المكرمة، حيث ستسهم هذه المشروعات العملاقة في زيادة الطلب على خدمات الضيافة في مكة المكرمة بشكل كبير، الذي من المتوقع أن يفوق نسبة العرض بـ20 في المائة خلال السنوات الثلاث المقبلة.



السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» في التداولات المبكرة لجلسة الأحد عند 11277 نقطة، بارتفاع طفيف نسبته 0.1 في المائة، وبتداولات بلغت قيمتها ملياري ريال (532.7 مليون دولار).

وارتفع سهما «المصافي» و«البحري» 0.5 و1 في المائة، إلى 48.4 و32.46 ريال على التوالي.

وتصدر سهما «أميانتيت» و«كيمانول» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

كما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 0.76 في المائة، إلى 60 ريالاً.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.29 في المائة إلى 27.52 ريال.

وانخفض سهما «الحفر العربية» و«أديس» بنسبة 2 في المائة، إلى 79.35 و17.83 ريال على التوالي.


تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات
TT

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

أعلنت وزارة المالية الكورية الجنوبية، يوم الأحد، أن وزير المالية كو يون تشول التقى مبعوثين من دول الخليج لتعزيز أمن الطاقة وسلامة السفن الكورية قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب مع إيران التي تعرقل حركة الملاحة.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن كو طلب، خلال اجتماع عُقد يوم الجمعة، من سفراء مجلس التعاون الخليجي ضمان إمدادات ثابتة من النفط والغاز الطبيعي المسال والنفتا واليوريا وغيرها من الموارد الحيوية، وضمان سلامة السفن وطواقمها الكورية قرب هذا المضيق الحيوي.

وأفاد البيان أن المبعوثين أكدوا أن كوريا الجنوبية دولة ذات أولوية قصوى، وتعهدوا بالتواصل الوثيق مع سيول لضمان استقرار الإمدادات.

كغيرها من الاقتصادات الآسيوية، تعتمد كوريا الجنوبية اعتماداً كبيراً على واردات الطاقة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز، الذي كان ممراً حيوياً لـ20 في المائة من نفط العالم قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير (شباط). ومنذ ذلك الحين، أغلقت إيران الممر المائي فعلياً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.


بإيرادات 1.6 مليار دولار... رمضان يقود «المراعي» السعودية لنمو قوي بالربع الأول

جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
TT

بإيرادات 1.6 مليار دولار... رمضان يقود «المراعي» السعودية لنمو قوي بالربع الأول

جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «المراعي» السعودية تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 7 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، لتصل إلى 6.16 مليار ريال (ما يعادل 1.64 مليار دولار).

ويعود هذا النمو الإيجابي إلى الأداء المتميز الذي شهدته الشركة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى زيادة حجم المبيعات في غالبية الأسواق الجغرافية وقنوات البيع وفئات المنتجات، وفي مقدمتها قطاعي الألبان والدواجن.

كما سجلت المبيعات قفزة بنسبة 13 في المائة مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، مدفوعة بالتغير الموسمي في الأنماط الاستهلاكية وتحسن مزيج الإيرادات.

استقرار صافي الربح

على صعيد الربحية، أظهرت النتائج استقراراً في صافي الربح العائد لمساهمي الشركة عند مستوى 732.2 مليون ريال (حوالي 195.2 مليون دولار)، بنمو طفيف قدره 0.1 في المائة مقارنة بالعام السابق. وقد ساهم ضبط التكاليف وتحسن مزيج المنتجات في دعم هذا الاستقرار رغم التحديات المحيطة.

وبالمقارنة مع الربع السابق، حقق صافي الربح قفزة نوعية بنسبة 58 في المائة، وهي زيادة تعزى بشكل مباشر إلى ارتفاع حجم المبيعات خلال الموسم الرمضاني وتحسن الكفاءة التشغيلية. وبلغ الربح التشغيلي للفترة الحالية 875.1 مليون ريال (نحو 233.3 مليون دولار).

تباين أداء القطاعات التشغيلية

شهدت قطاعات التشغيل الرئيسية تبايناً في الأداء؛ حيث ارتفع صافي ربح قطاع الألبان والعصائر نتيجة قوة المبيعات وخاصة الألبان الطازجة خلال شهر رمضان، كما حقق قطاع المخبوزات نتائج إيجابية مدعومة بتحسن مزيج المنتجات.

في المقابل، سجل قطاع البروتين انخفاضاً في صافي أرباحه متأثراً بظروف العرض في سوق الدواجن.

ورغم هذه المتغيرات، حافظت الشركة على هوامش ربح جيدة، حيث بلغ هامش إجمالي الربح 30.3 في المائة، وهامش صافي الربح 11.9 في المائة.

الآفاق المستقبلية

أكدت «المراعي» التزامها بمواصلة مراقبة الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة عن كثب، مع الاستمرار في إدارة سلسلة التوريد والمخاطر التشغيلية بفعالية عالية، والاستفادة من استراتيجية تغطية المخزون عند الحاجة لضمان استمرارية الأعمال. وتعكس هذه النتائج متانة المركز المالي للشركة؛ حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) ليصل إلى 21.1 مليار ريال (حوالي 5.63 مليار دولار).

وتعتزم الشركة عقد اتصال مع المحللين والمستثمرين في 7 أبريل لمناقشة النتائج.