ترقب أوكراني لنتائج الانتخابات باعتبارها اختبارا للسلطة
كييف - «الشرق الأوسط»: تترقب الأوساط الأوكرانية صدور أولى نتائج الانتخابات المحلية التي تشكل اختبارا للرئيس بترو بوروشينكو، بعد تراجع كبير لشعبيته بعد عام ونصف العام من بدء ولايته التي شهدت بالخصوص نزاعا مسلحا داميا في الشرق وأزمة اقتصادية خطيرة.
وطغى احتمال حدوث اختراق للموالين لروسيا على الاستحقاق الذي شارك فيه 200 ألف مرشح لمناصب رؤساء البلدية وممثلين بلديين وإقليميين.
ومن شأن حدوث اختراق لمناصري روسيا خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية أن يكبح التقارب مع الاتحاد الأوروبي الذي وعد به بوروشينكو بل قد يؤجج مشاعر انفصالية في هذه الأراضي. كما أن صدور نتيجة غير مرضية للفصائل المؤيدة للغرب سيؤدي إلى تفاقم ضعف الائتلاف الحاكم الهش الذي يملك الأغلبية في البرلمان وسيؤدي إلى تعديلات في الحكومة، بحسب محللين.
ولن تعلن النتائج النهائية قبل أيام نظرا إلى أن آليات الفرز معقدة جدا.
مناهضو أوروبا يعززون مواقعهم مع فوز المحافظين بانتخابات بولندا
وارسو - «الشرق الأوسط»: فاز حزب القانون والعدالة الشعبوي المحافظ المناهض لأوروبا أمس، بالغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان البولندي، لتنضم بذلك هذه الدولة المحورية في أوروبا الوسطى والشرقية والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي إلى معسكر القوى المناهضة للاتحاد الأوروبي الرازح تحت عبء أزمة مهاجرين غير مسبوقة.
وقال مارسين زابوروفسكي من مركز تحليل السياسة الأوروبية الأميركي لوكالة الصحافة الفرنسية إن بولندا تعزز معسكر الدول المناهضة لأوروبا مثل بريطانيا والتي تسعى إلى إصلاح الاتحاد الأوروبي وتحرير علاقاتها الداخلية، مذكرا بأن حزب القانون والعدالة لم يسبق أن أعلن مناهضته لأوروبا إلى هذا الحد وقد أيد انضمام بولندا إليه في 2004.
لكن الحزب العضو في مجموعة المحافظين والإصلاحيين في البرلمان الأوروبي لم يخف يوما رؤيته نحو أوروبا الأمم مطالبا بتقليص سلطات بروكسل.
وعبر فوزه بغالبية 232 مقعدا من أصل 460 في البرلمان في الانتخابات التشريعية التي جرت أول من أمس وفق آخر التوقعات، سيتمكن حزب ياروسلاف كاتشينسكي من تنفيذ سياسته.
كمبوديا: اعتداء على نائبين خلال احتجاج لأنصار الحكومة
فنومبينه - «الشرق الأوسط»: قالت المعارضة الكمبودية وشهود إن اثنين من نواب المعارضة تعرضا للضرب خارج البرلمان أمس، خلال احتجاج لمساندة الحزب الحاكم في أول حادث عنيف منذ انهيار هدنة سياسية في يوليو (تموز) الماضي.
وذكر الشهود أن النائبين اللذين ينتميان لحزب الإنقاذ الوطني تعرضا للهجوم داخل سيارتيهما أثناء محاولتهما مغادرة البرلمان، حيث كان مئات من أنصار حزب الشعب الكمبودي الحاكم يطالبون باستقالة نائب رئيس الجمعية الوطنية.
والحادث هو أحدث تصعيد منذ بدء انهيار هدنة بين أكبر حزبين في البلاد في يوليو، حينما تم سجن 11 من أعضاء حزب الإنقاذ بتهمة العصيان وهو ما وصفته المعارضة بأنه حكم سياسي.

