السفن الروسية تقوم بتدريبات لصد ضربات جوية مفترضة

تهدف للاستعداد لهجوم محتمل قبالة شبه جزيرة القرم

السفن الروسية تقوم بتدريبات لصد ضربات جوية مفترضة
TT

السفن الروسية تقوم بتدريبات لصد ضربات جوية مفترضة

السفن الروسية تقوم بتدريبات لصد ضربات جوية مفترضة

أعلنت روسيا ان اسطولها يقوم بتدريبات عسكرية تهدف الى الاستعداد لصد هجوم محتمل قبالة شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في مارس (اذار) 2014.
وقال نيكولاي فوسكريسنسكي الناطق باسم البحرية الروسية، ان "السفن تتدرب على التصدي لضربات جوية من العدو في منطقة البحر الاسود قرب سواحل القرم"، وذلك حسب ما نقلت عنه وكالات الانباء الروسية.
وأوضح فوسكريسنسكي ان هذه المناورات تشارك فيها بارجة وعدة سفن أصغر وكذلك قاذفات سوخوي-24 وستنتهي عبر اطلاق صاروخ عابر.
وتجري حاملة الطائرات "الاميرال كوزنتسوف" الوحيدة التي تملكها البحرية الروسية، مناورات ايضا الاثنين في بحر بارنتس على الحدود مع النروج للتدرب على القضاء على هدف بواسطة صواريخ.
ومنذ مطلع السنة قام الجيش الروسي بعدة مناورات في القرم، كما كثف من جانب آخر تدريباته العسكرية الواسعة النطاق في أقصى الشرق وصولا حتى القطب الشمالي؛ وذلك في إطار من تدهور العلاقات مع الغربيين بسبب الأزمة الاوكرانية.



هجوم بمسيرات يستهدف ميناء أست-لوغا النفطي الروسي على بحر البلطيق

أعمدة كثيفة من الدخان واللهب تتصاعد من مصفاة نفط في أعقاب هجوم بمسيرة أوكرانية قرب موسكو (أرشيفية - رويترز)
أعمدة كثيفة من الدخان واللهب تتصاعد من مصفاة نفط في أعقاب هجوم بمسيرة أوكرانية قرب موسكو (أرشيفية - رويترز)
TT

هجوم بمسيرات يستهدف ميناء أست-لوغا النفطي الروسي على بحر البلطيق

أعمدة كثيفة من الدخان واللهب تتصاعد من مصفاة نفط في أعقاب هجوم بمسيرة أوكرانية قرب موسكو (أرشيفية - رويترز)
أعمدة كثيفة من الدخان واللهب تتصاعد من مصفاة نفط في أعقاب هجوم بمسيرة أوكرانية قرب موسكو (أرشيفية - رويترز)

قال حاكم منطقة أوست لوغا على بحر البلطيق، ألكسندر دروزدينكو، عبر تطبيق تلغرام اليوم الجمعة، إن رجال الإطفاء يكافحون النيران في ميناء أوست لوغا الروسي على بحر البلطيق، وهو مركز رئيسي لتصدير الطاقة، إثر حريق اندلع جراء هجوم بطائرة مسيرة.

وأضاف دروزدينكو أن أكثر من خمسين طائرة مسيرة أُسقطت في منطقة لينينغراد، بينما تواصل المنطقة المحيطة بأوست لوغا، مركز تصدير النفط ومشتقاته، جهودها لصد الهجوم.

ولم يتضح حجم الأضرار على الفور جراء الهجوم الذي يُعد استمرارًا لتكتيكات أوكرانيا في استهداف منشآت معالجة وتصدير النفط الروسي وخطوط شحن الحبوب، في محاولة لحرمان موسكو من الإيرادات وإجبارها على إنهاء الحرب.
وفي وقت سابق، أعلنت القوات المسلحة اللاتفية، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، أن طائرات مقاتلة أسقطت مسيرة دخلت المجال الجوي للاتفيا، في حين فرضت فنلندا قيودًا مؤقتة على أجزاء من بحر البلطيق كإجراء احترازي ضد هجمات الطائرات المسيرة.

وقد شنت أوكرانيا هجمات، متكررة أحيانًا، على أكثر من اثنتي عشرة مصفاة نفط رئيسية في روسيا، إحدى أكبر منتجي النفط في العالم، ما تسبب في أزمة وقود محلية واسعة النطاق.

وأعلن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، عبر تطبيق تلغرام يوم الجمعة، أن العاصمة الروسية، التي تضم مصفاة نفط رئيسية أخرى، أسقطت ليلًا أكثر من اثنتي عشرة مسيرة كانت متجهة نحوها.


نايجل فاراج يعلن فوزه في الانتخابات الفرعية البريطانية قبل انتهاء فرز الأصوات

زعيم حزب «إصلاح بريطانيا» نايجل فاراج في صورة مع شاحنة ملصقات رقمية كُتب عليها «أوروبا على وشك الانهيار» بعد مؤتمر صحافي في وسط لندن يوم 3 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
زعيم حزب «إصلاح بريطانيا» نايجل فاراج في صورة مع شاحنة ملصقات رقمية كُتب عليها «أوروبا على وشك الانهيار» بعد مؤتمر صحافي في وسط لندن يوم 3 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
TT

نايجل فاراج يعلن فوزه في الانتخابات الفرعية البريطانية قبل انتهاء فرز الأصوات

زعيم حزب «إصلاح بريطانيا» نايجل فاراج في صورة مع شاحنة ملصقات رقمية كُتب عليها «أوروبا على وشك الانهيار» بعد مؤتمر صحافي في وسط لندن يوم 3 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)
زعيم حزب «إصلاح بريطانيا» نايجل فاراج في صورة مع شاحنة ملصقات رقمية كُتب عليها «أوروبا على وشك الانهيار» بعد مؤتمر صحافي في وسط لندن يوم 3 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني المتطرف في بريطانيا، فوزه الجمعة في انتخابات فرعية في مدينة كلاكتون، على الرغم من عدم انتهاء عملية فرز الأصوات.

وقال فاراج خلال مناسبة في اسيكس بُثت عبر منصة «إكس»: «الحكم صدر، وهو فوز مقنع وساحق...حصلنا على أصوات تفوق بكثير تلك التي نلناها في الانتخابات العامة لعام 2024».


«تقرير»: أوكرانيا عرضت على روسيا هدنة في البحر الأسود

دخان يتصاعد من سفينة مدنية أوكرانية جراء هجوم روسي في أوديسا (أرشيفية - رويترز)
دخان يتصاعد من سفينة مدنية أوكرانية جراء هجوم روسي في أوديسا (أرشيفية - رويترز)
TT

«تقرير»: أوكرانيا عرضت على روسيا هدنة في البحر الأسود

دخان يتصاعد من سفينة مدنية أوكرانية جراء هجوم روسي في أوديسا (أرشيفية - رويترز)
دخان يتصاعد من سفينة مدنية أوكرانية جراء هجوم روسي في أوديسا (أرشيفية - رويترز)

أرسلت أوكرانيا إلى روسيا عرضا بوقف الهجمات على الأهداف المدنية في البحر ​الأسود، وذلك بعد أن أثارت الهجمات المتزايدة على السفن والموانئ مخاوف بشأن إمدادات الغذاء العالمية، وذلك وفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع.

وأضاف المصدر أن كييف نقلت العرض عبر طرف ثالث، وإنها ما زالت تنتظر الرد.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا، وهما لاعبان رئيسيان في سوق المنتجات الزراعية العالمية، الاتهامات بتصعيد الهجمات على السفن المستخدمة في التصدير. واضطرت كييف إلى اللجوء لطرق ‌شحن بديلة عندما ‌أوقف كثيرون من مالكي السفن ​عملياتهم ‌في ⁠موانئ منطقة ​أوديسا الجنوبية، ⁠وهي مركز رئيسي لتصدير الحبوب، في أواخر يوليو (تموز) بعد هجمات روسية على عشرات السفن.

واضطرت روسيا أيضا إلى تعليق العمليات في جميع محطاتها الثلاث في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود أمس الأربعاء واليوم الخميس بعد هجوم أوكراني، وستضطر إلى خفض صادراتها من الحبوب بشكل ⁠أكبر.

ولم يصدر الكرملين ووزارة الخارجية الروسية ‌أي تعليق حتى الآن ‌على التقرير بشأن العرض الأوكراني. وقبل التقرير، صرح ​نائب وزير الخارجية الروسي ‌ألكسندر جروشكو، بأن موسكو لم تتلق أي مقترح ‌رسمي لوقف إطلاق النار في البحر الأسود.

ونقلت عنه وكالة «تاس» الروسية للأنباء قوله «سمعنا في الآونة الأخيرة العديد من الدعوات إلى أنواع مختلفة من الهدن ووقف إطلاق النار. تُطرح هذه ‌الأفكار عبر قنوات متعددة، لكننا لم نتلق أي مقترحات رسمية».

وتراجعت أسعار القمح في بورصة ⁠يورونكست اليوم ⁠بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في أسبوعين، وذلك عقب تقرير «رويترز».

وسعت روسيا مرارا إلى عرقلة العمليات وأعمال الشحن في الموانئ الأوكرانية والتي تعد أساسية لاقتصاد كييف المنهك من الحرب. وفي أعقاب الغزو الروسي عام 2022، توسطت الأمم المتحدة وتركيا في اتفاق يسمح باستمرار صادرات الحبوب الأوكرانية لتجنب أزمة غذائية وشيكة. وفي عام 2023، رفضت روسيا تمديد الاتفاق.

وأنشأت أوكرانيا بعد ذلك طريقا بحريا آخر ظل يعمل حتى ​جولة التصعيد الأخيرة. وتقول كييف ​إن البدائل، سواء عبر السكك الحديدية أو عبر نهر الدانوب، محدودة للغاية.