الحوثيون يعيدون فتح سفارة اليمن في إيران.. وزوارها من المجلس الثوري

السفير اليمني لدى إيران لـ «الشرق الأوسط»: عدد المتمردين زاد في طهران بعد عاصفة الحزم

السفير السيري أثناء وصوله إلى مطار عمان الدولي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، خزانة من حديد في منزل السفير اليمني في طهران وضعت فيها المستندات والاوراق الخاصة بالسفارة
 قبل إغلاقها ({الشرق الأوسط})
السفير السيري أثناء وصوله إلى مطار عمان الدولي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، خزانة من حديد في منزل السفير اليمني في طهران وضعت فيها المستندات والاوراق الخاصة بالسفارة قبل إغلاقها ({الشرق الأوسط})
TT

الحوثيون يعيدون فتح سفارة اليمن في إيران.. وزوارها من المجلس الثوري

السفير السيري أثناء وصوله إلى مطار عمان الدولي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، خزانة من حديد في منزل السفير اليمني في طهران وضعت فيها المستندات والاوراق الخاصة بالسفارة
 قبل إغلاقها ({الشرق الأوسط})
السفير السيري أثناء وصوله إلى مطار عمان الدولي بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، خزانة من حديد في منزل السفير اليمني في طهران وضعت فيها المستندات والاوراق الخاصة بالسفارة قبل إغلاقها ({الشرق الأوسط})

أعاد المتمردون الحوثيون، فتح سفارة اليمن لدى إيران، من جديد، وقاموا باستقبال عناصر الانقلابيين الذين يتنقلون بين بيروت وطهران وموسكو، ومعظمهم من المجلس الثوري الحوثي، وذلك بعد أن أصدر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أخيرًا، قرارًا سياديًا، بقطع العلاقات الدبلوماسية اليمنية - الإيرانية، وإقفال مبنى السفارة، وإنزال العلم اليمني، فيما اتهم السفير عبد الله السيري، السفير اليمني لدى إيران، بتقاضي مبالغ كبيرة من الدولارات، مقابل تنفيذ مطالب الحكومة الشرعية.
وأوضح السفير عبد الله السيري، السفير اليمني لدى إيران لـ«الشرق الأوسط»، أن الانقلابيين عاودوا فتح مقر السفارة اليمنية في طهران، ومارسوا أعمالهم هناك، خصوصًا وأنه قام بنفسه بإبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية، عن فحوى القرار، وأن البعثة الدبلوماسية ستغادر طهران، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من العاملين في السفارة، اتضحت نياتهم مع المتمردين على الشرعية، وقرروا البقاء في إيران، لخدمة مصالح الميليشيات الحوثية، والموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وقال السيري في اتصال هاتفي من مكانه في الأردن، إن الوفد المتمرد على الشرعية، الذي كان يتنقل بين بيروت وطهران وموسكو، هم من كانوا يترددون على السفارة، حيث اتصل فيني نايف القانص، نائب رئيس اللجنة الثورية، يطلب مني إعادة فتح السفارة، مقابل مبالغ مالية، وكذلك معنوية تتضمن ترقيات إلى مراتب أعلى في وزارة الخارجية اليمنية، إلا أنه رفض، حيث قام بإخراج الوثائق المهمة وبعض الممتلكات السفارة الهامة، في الخزانة الرئيسية في منزل السفير، بمساعدة زوجته.
وأضاف: «تجاهل بعض موظفي السفارة منهم عبد الكريم الهاشم، وربيع البطشة، وأعلنوا ولائهم للتمرد، ورفضوا أن يغادروا إيران، كما رفضوا أن يسلموا بعض الأوراق الهامة، ومنها عدد كبير من التأشيرات، كانت بحوزة المحاسب البطشة، والتي ربما قد تستغل لأغراض سيئة، خصوصًا في ظل الأزمة اليمنية الداخلية في الوقت الحالي».
يذكر أن اللجنة الثورية، هي هيئة تشكلت من قبل الحوثيين، وأعلنت في 6 فبراير (شباط) 2015 ما سمي «الإعلان الدستوري»، بعد سيطرتها على صنعاء وغيرها من محافظات اليمن، وأعطت اللجنة صلاحيات لنفسها لإدارة البلاد، ويعرف فقط أن قائدها هو محمد علي الحوثي.
وأشار السفير اليمني لدى طهران إلى أن الخارجية الإيرانية، تطلبه بين الفترة والأخرى، لاطلاعهم على امتعاضهم من تصريحات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حينما أعلن عن ضبط سفينة «جيهان1» و«جيهان2»، وهي مليئة بالأسلحة والمتفجرات شديدة الخطورة، حيث كانوا يبررون له الإيرانيين، أن السفينتين متجهتان إلى مكان آخر، إلا أنها دخلت بالخطأ إلى المياه الإقليمية الإيرانية.
وذكر السفير السيري أن «المتمردين اتهموني بتسلم مبلغ مالي كبير من الدولارات، من قبل الحكومة الشرعية، مقابل تنفيذ أوامر وزير الخارجية اليمنية، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، حسب توجيهات الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وإنزال العلم اليمني، وإقفال السفارة، حيث عمل الانقلابيون ممن تبقى منهم من طاقم البعثة المتمردين، وهم عبد الكريم الهاشم، وربيع البطشة، بمساندة نائف القانص ومحمد المقالح، باقتحام مبنى السفارة، وسكن السفير وتكسير السيارات، وقاموا بإبلاغ وزارة الخارجية الإيرانية، بأن علاقات صنعاء مع طهران، لم تنقطع».
ولفت السفير اليمني لدى إيران إلى أن الميليشيات الحوثية والموالين للمخلوع صالح، قاموا بإرسال تقارير منسوبة إلى وزارة الخارجية اليمنية من مقرها في صنعاء، بملاحقة السفير السيري عبر الشرطة الدولية (الإنتربول)، بتهمة جنائية وليست سياسية، لاتهامه بإتلاف ممتلكات السفارة، والاستيلاء عليها، وأخذها معه، مؤكدًا أن المتمردين قاموا بالحجر على منزل السفير في صنعاء بعد اقتحامه، منذ أسبوع، ووضعه في القائمة السوداء للقبض عليه فور دخوله مطار صنعاء.
وقال السفير السيري، إنه كان يحضر الاجتماعات الرسمية الذي كان يعقدها ممثلو الميليشيات الحوثية مع الإيرانيين، إبان التوقيع على عقود تجارية ودعم، وضمنها تسيير 14 رحلة أسبوعية بين صنعاء وطهران، بينما يستبعد من الاجتماعات الخاصة، سيما وأن الاجتماعات الخاصة، كانت أكثر من الاجتماعات الرسمية.
وأكد السفير، أن المتمردين على الشرعية اليمنية، زاد عددهم على الأراضي الإيرانية، بعد بدء عاصفة الحزم في أواخر مارس (آذار) الماضي، حينما ضربت قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية بالطائرات الجوية، معاقل الحوثيين، ومخازن أسلحتهم، وكذلك غرف القيادة والسيطرة.
وكانت الحكومة الشرعية اليمنية، أعلنت عن قطع العلاقات الدبلوماسية اليمنية - الإيرانية، في مطلع الشهر الحالي، وذلك بعد 48 ساعة من إعلان قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ضبط سفينة إيرانية كانت تحمل أسلحة للميليشيات الحوثية في اليمن، كانت في طريقها للدخول إلى المياه الإقليمية اليمنية.



العليمي يحذر من عرقلة تنفيذ القرارات السيادية أو الالتفاف عليها

العليمي مجتمعاً في الرياض مع هيئة المستشارين (سبأ)
العليمي مجتمعاً في الرياض مع هيئة المستشارين (سبأ)
TT

العليمي يحذر من عرقلة تنفيذ القرارات السيادية أو الالتفاف عليها

العليمي مجتمعاً في الرياض مع هيئة المستشارين (سبأ)
العليمي مجتمعاً في الرياض مع هيئة المستشارين (سبأ)

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي على تنفيذ القرارات السيادية الأخيرة التي اتخذها، محذراً من محاولة الالتفاف عليها، أو عرقلتها، مع تأكيده أنها جاءت على أنها خيار اضطراري، ومسؤول، هدفه حماية المدنيين، وصون المركز القانوني للدولة، ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح.

وكان العليمي أعلن، الثلاثاء، حالة الطوارئ لمدة 90 يوماً، ودعا القوات الإماراتية لمغادرة البلاد خلال 24 ساعة، على خلفية التصعيد العسكري الذي قام به المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، والمهرة بدعم إماراتي، ووجه بأن تقوم قوات «درع الوطن» بتسلم كافة المعسكرات، والمواقع التي سيطر عليها «الانتقالي»، وعودة قوات الأخير من حيث أتت.

وقال العليمي خلال اجتماع بهيئة المستشارين، الخميس، ضمن مشاوراته المستمرة مع سلطات الدولة، ودوائر صنع ودعم القرار، إن هذه القرارات لا تعبّر عن رغبة في التصعيد، أو الانتقام، بل تمثل استجابة قانونية وأخلاقية لواجب الدولة في حماية مواطنيها، والحفاظ على سيادتها، بعد استنفاد كافة فرص التهدئة، والتوافق، وفي مقدمتها إعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

وتمنى رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تكون السنة الميلادية الجديدة سنة النصر، والسلام، والأمن، والاستقرار، ونهاية لمعاناة المواطنين، وتحقيق تطلعاتهم في دولة عادلة تكفل الكرامة، وتصون الحقوق، وتفتح آفاقاً حقيقية للتعافي، والتنمية.

ووضع العليمي هيئة المستشارين أمام تفاصيل التطورات الأخيرة، موضحاً أن المهل المتكررة التي منحت لإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظات الشرقية لم تُستثمر بصورة رشيدة من قبل المجلس الانتقالي.

وأوضح أن ذلك ترافق مع دفع المجلس بالمزيد من القوات إلى محافظتي حضرموت، والمهرة، إلى جانب وصول شحنات عسكرية من مصادر خارجية، ما شكّل تهديداً مباشراً للاستقرار، وفرض على الدولة اتخاذ إجراءات حازمة بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، لمنع تحول الأزمة إلى واقع يصعب احتواؤه.

إشادة وتحذير

أشاد العليمي بجهود السلطات المحلية في المحافظات الشرقية، واستجابتها السريعة للقرارات الرئاسية، من خلال تأمين المنشآت السيادية، والبنى الحيوية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين، محذراً في الوقت ذاته من أي محاولات للالتفاف على هذه القرارات، أو عرقلة تنفيذها على الأرض.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به هيئة المستشارين في هذه المرحلة المفصلية، باعتبارها غرفة تفكير متقدمة لدعم القرار الوطني، وترشيده، وحشد الطاقات السياسية، والمؤسسية في معركة استعادة مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر الدعم لأي تشكيلات خارجة عن الإطار القانوني.

وجدد العليمي تأكيده على عدالة القضية الجنوبية، والالتزام الجماعي بمعالجتها وفق أعلى المعايير الحقوقية، بعيداً عن منطق القوة، والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.

الشراكة مع السعودية

عبّر رئيس مجلس القيادة اليمني عن تقديره العميق لدور السعودية بوصف أنها شريك استراتيجي لليمن، مؤكداً أن حماية هذه الشراكة تمثل مسؤولية وطنية، نظراً لما تحمله من مكاسب تاريخية، ومستقبلية، وما ينطوي عليه التفريط بها من مخاطر جسيمة.

وأوضح العليمي أن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في بلاده جاء في إطار تصحيح مسار التحالف، وبالتنسيق مع قيادته المشتركة، بما يضمن وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن الدولة، دون أن يعني ذلك القطيعة، أو التنكر للعلاقات الثنائية، أو إرث التعاون القائم على المصالح المشتركة.

جنود في عدن موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال عن اليمن (أ.ب)

وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن الهدف الجامع لكل إجراء أو قرار سيادي في هذه المرحلة هو خدمة معركة استعادة مؤسسات الدولة، سلماً أو حرباً، وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن، والاستقرار، والتنمية.

ودعا العليمي كافة المكونات السياسية، والمنابر الإعلامية إلى تجنب خطاب الإساءة، والتحريض، وتغليب لغة الدولة، والمسؤولية، بما يحفظ وحدة الصف الوطني، ويصون فرص السلام، دون الإخلال بمبدأ المساءلة، وسيادة القانون.


«التعاون الإسلامي» تؤكد حق الصومال في الحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه

لقطة عامة لمدينة هرجيسا عاصمة كبرى مدن إقليم «أرض الصومال» (أ.ف.ب)
لقطة عامة لمدينة هرجيسا عاصمة كبرى مدن إقليم «أرض الصومال» (أ.ف.ب)
TT

«التعاون الإسلامي» تؤكد حق الصومال في الحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه

لقطة عامة لمدينة هرجيسا عاصمة كبرى مدن إقليم «أرض الصومال» (أ.ف.ب)
لقطة عامة لمدينة هرجيسا عاصمة كبرى مدن إقليم «أرض الصومال» (أ.ف.ب)

أكدت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم (الخميس)، أن وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه مبدأ راسخ لا يقبل أي مساومة أو تنازل في مواجهة إقدام إسرائيل على الاعتراف بإقليم أرض الصومال الانفصالي.

وشددت المنظمة، في بيان بعد اجتماع للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين في جدة بالسعودية، على الرفض القاطع لأي محاولات تهدف إلى فرض أمر واقع جديد يقوض الاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي ويفتح المجال أمام مزيد من النزاعات والتوترات.

وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أنها تدين الإعلان الإسرائيلي الاعتراف بأرض الصومال، ووصفته بالانتهاك الصارخ لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية.

وطالب البيان «بتكثيف الجهود وتوحيد الصفوف والوقوف صفاً واحداً إلى جانب جمهورية الصومال».


هذه قصتنا يا محمد

الراحل الأستاذ محمد الشافعي في مكتبه (الشرق الأوسط)
الراحل الأستاذ محمد الشافعي في مكتبه (الشرق الأوسط)
TT

هذه قصتنا يا محمد

الراحل الأستاذ محمد الشافعي في مكتبه (الشرق الأوسط)
الراحل الأستاذ محمد الشافعي في مكتبه (الشرق الأوسط)

هذه قصتنا يا محمد. وقعنا باكراً في الفخ. استدرجنا الحبر وهو جميل، وماكر. اخترنا مهنة شائكة. اخترنا نفقاً طويلاً. لا استراحات ولا هدنات. مطاردة محمومة للأخبار تنسينا تراكم السنوات الهاربة من شجرة العمر. مطاردة مضنية. لا القارئ يرتوي، ولا المؤسسات تفعل. يغالب الصحافي الأخبار طويلاً ثم تغلبه. تحوّله خبراً في صحيفته. خبر وفاة. خبر وداع.

كنا نستعد لوداع العام لا لوداعك. شاركتنا اجتماع أول من أمس. حملت دائماً إلى موعدنا اليومي. خبرتك الطويلة. ونبل مشاعرك. ورقي لغة التخاطب. وكأنك تعمدت أن تُبلغنا الرسالة. إن المحارب القديم لا يتقاعد. يفضّل السقوط على الحلبة. بعد ساعات فقط من الاجتماع جاءنا الخبر المؤلم. خانك القلب. ومن عادته أن يخون.

شاءت المهنة أن ينشغل هذا الرجل الهادئ بملفات عاصفة ورجال قساة. سرقت أفغانستان جزءاً كبيراً من اهتماماته. وكان يذهب إليها يوم كانت تغلي بـ«المجاهدين». وكان يرجع من تلك الأسفار المتعبة محملاً بالأخبار، والتحقيقات، والمقابلات. وحتى حين أوفد العمر رسائله لم يتنازل محمد الشافعي عن شغفه. تستوقفه كلمة. إشارة. عبارة تشبه عبوة ناسفة. وتثيره الأخبار، ويغريه التعب المتوّج بهدية طازجة إلى القراء.

قبل نحو أربعة عقود انتسب إلى عائلة «الشرق الأوسط». أحبها، وأحبته. وكما في كل قصص الحب لم يتردد ولم يتراجع ولم يبخل. أقول عائلة «الشرق الأوسط» وهي حديقة. حديقة أخبار وعناوين، وتحقيقات، ومقالات. وحديقة جنسيات وخبرات، وتجارب. تحت سقف المهنة وسقف الشغف. كان فخوراً بانتمائه إلى صحيفة متوثبة تُجدد وسائلها، وتحفظ روحها.

ما أصعب أن يطرق الموت الباب. ويخطف من العائلة ابناً عزيزاً، وأستاذاً قديراً. وما أصعب الغياب. اعتدنا أن نشاكسك. وأن نسألك. ونتعلم منك. ونعاتبك على أصدقائك القساة. ما أصعب مكتبك مسكوناً بغيابك. وما أصعب الاجتماع مفتقداً مساهمتك ورهافة تمنياتك.

هذه قصتنا يا محمد. نعيش بين سطرين ونموت بين سطرين. ننام أخيراً في أرشيف الصحيفة. وفي مودة زملائنا. و«الشرق الأوسط» بتنوعها، وأجيالها تحتضن ذكرى كل من بنى مدماكاً، وفتح نافذة، وأثرى أيام قرائها. خانك القلب ومن عادته أن يفعل، لكن المودات لا تعترف بالخيانات.