بنود الحل الروسي الـ 9

بنود الحل الروسي الـ 9
TT
20

بنود الحل الروسي الـ 9

بنود الحل الروسي الـ 9

تقضي خطة الحل الروسية التي عرضت على اجتماع فيينا بالآتي:
1- تحديد «بنك أهداف» مشترك بين الدول التي تقصف في الأراضي السورية، ووضع الفصائل التي لا تقبل بالحل السياسي في «بنك الأهداف».
2- تجميد الجبهات القتالية بين «الجيش الحر» وقوات النظام.
3- انطلاق مؤتمر للحوار يضم النظام السوري ومعارضة الداخل والخارج و«الجيش الحر».. وهو حوار يفترض أن ينتج عنه:
- عفو عام
- إفراج عن جميع المعتقلين
- انتخابات برلمانية
- انتخابات رئاسية
- تأليف حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل الأطراف
- إجراء تعديلات دستورية تنقل العديد من صلاحيات الرئيس إلى الحكومة مجتمعة (على غرار النموذج اللبناني).
4- يتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا بعدم ترشح الرئيس السوري بشار الأسد لهذه الانتخابات، لكن هذا لا يمنع ترشح مقربين منه أو شخصيات أخرى من النظام لهذه الانتخابات.
5- إيجاد صيغة لدمج كتائب الجيش الحر مع جيش النظام بعد دمج الميليشيات السورية الموالية للنظام مع الجيش.
6- تتعهد روسيا بأن العفو يشمل جميع المعارضين في الداخل والخارج، حتى مَن حمل السلاح، وفي المقابل تعهد المعارضة بعدم ملاحقة الأسد وشخصيات النظام قضائيا مستقبلاً، إن اختاروا البقاء في سوريا أو مغادرتها.
7- فك الحصار عن المناطق المحاصرة من قبل النظام، مقابل فك الحصار عن مناطق النظام المحاصرة، ووقف المعارضة الأعمال الهجومية وتجميد الدول تسليح هذه الأطراف.
8- تحتفظ روسيا بقواعدها العسكرية داخل سوريا، بموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن.
9- اشترط الروس الإبقاء على بعض بنود الاتفاق سرية، ومن ضمنها مسألة مشاركة الأسد في الانتخابات خوفًا من فقدانه السيطرة على الجيش والقوى المسلحة الأخرى.



وزيرا خارجية مصر والأردن يبحثان تطورات القضية الفلسطينية هاتفياً

خيام لإيواء النازحين الفلسطينيين أُقيمت وسط حي مدمّر جراء الحرب في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
خيام لإيواء النازحين الفلسطينيين أُقيمت وسط حي مدمّر جراء الحرب في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
TT
20

وزيرا خارجية مصر والأردن يبحثان تطورات القضية الفلسطينية هاتفياً

خيام لإيواء النازحين الفلسطينيين أُقيمت وسط حي مدمّر جراء الحرب في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
خيام لإيواء النازحين الفلسطينيين أُقيمت وسط حي مدمّر جراء الحرب في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي هاتفياً، اليوم (الأربعاء)، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.

وناقش الوزيران الجهود المصرية - القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة، بالإضافة إلى التطورات السلبية المتصاعدة بالضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير، وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية، ومصادرة الأراضي، والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة.

وكان أحدث الاستفزازات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك. وبحث الوزيران أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية، وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عُقدت في الرابع من مارس (آذار).

وعكس الاتصال تطابق رؤى البلدَيْن حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدّد الجانبان على أنه لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.