فرنسا تعثر على 14 مهاجرًا داخل شاحنة تبريد

سلوفينيا قد تبني سياجًا على الحدود مع كرواتيا والسويد تشدد بقوانين الهجرة

فرنسا تعثر على 14 مهاجرًا داخل شاحنة تبريد
TT

فرنسا تعثر على 14 مهاجرًا داخل شاحنة تبريد

فرنسا تعثر على 14 مهاجرًا داخل شاحنة تبريد

أعلنت إدارة منطقة با - دو - كاليه، أنّ السلطات عثرت صباح اليوم (الجمعة)، على 14 مهاجرًا من سوريا والعراق وإيران من بينهم ثلاثة أطفال ورضيع، أحياء داخل شاحنة تبريد كانت في طريقها إلى كاليه بشمال فرنسا.
كما أعلن متحدث باسم إدارة المنطقة لوكالة الصحافة الفرنسية، أنّ «خمسة رجال وخمس نساء وثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات ورضيع عمره 15 شهرًا»، كانوا داخل شاحنة تحمل لوحة تسجيل بولندية أُخضعت للتفتيش في وقت سابق من صباح اليوم.
وأوضح المتحدث أنّ المهاجرين كانوا يعانون من تسمم طفيف بأحادي أكسيد الكربون، ونقلوا إلى عدة مستشفيات قريبة من المكان للخضوع للعلاج إلا أن حياتهم ليست في خطر.
وفي السياق، توصلت الحكومة السويدية والمعارضة اليمينية إلى اتفاق اليوم، لتشديد قوانين الهجرة بعد يوم من توقع ارتفاع قياسي في عدد المهاجرين، يصل إلى 190 ألفًا هذا العام.
وقالت حكومة الحزب الديمقراطي الاشتراكي وأحزاب المعارضة اليوم، إنّها توصلت إلى اتفاق وإنّه سيعقد مؤتمر صحافي في وقت لاحق اليوم؛ لكنّها لم تذكر مزيدًا من التفاصيل.
ووفقًا لمصدر قريب من المفاوضات، فإنّ الاتفاق يشمل إصدار تصاريح إقامة مؤقتة مدتها ثلاث سنوات، مع استثناء بعض الفئات التي تضم أسرًا لديها أطفال قصر ليس بصحبتهم مرافق.
وقالت متحدثة باسم وكالة الهجرة إنّه باستثناء حالات نادرة للغاية، فإنّ كل شخص يمنح حق اللجوء في السويد يحصل على إقامة دائمة.
وقالت وكالة الهجرة أمس، إنّها تحتاج إلى 70 مليار كرونة سويدية (8.3 مليار دولار) على مدى العامين المقبلين، وإنّها تتوقع أن يتراوح عدد طالبي اللجوء هذا العام بين 140 ألفًا و190 ألفًا.
وأفادت ماجدالينا أندرسون وزيرة المالية، بأنّه يجب خفض الإنفاق بصفة عامة وزيادة القروض للتعامل مع الوضع؛ لكن الأمر سيستغرق وقتًا أطول للعودة إلى موازنة المالية العامة.
وستسلم حكومة السويد للسلطات المحلية ومنظمات أخرى مبلغ 10 مليارات كرونة إضافية (1.18 مليار دولار)، هذا العام لتخفيف الضغوط على الإسكان والمدارس والخدمات الاجتماعية مع ارتفاع أعداد طالبي اللجوء إلى أرقام قياسية.
أمّا سلوفينيا، فقد أعلن ميرو سيرار رئيس وزرائها في مقابلة ليل الخميس/ الجمعة، أنّ بلاده التي تقع في مجال شينغن لا تستبعد بناء سياج لوقف تدفق المهاجرين المتواصل، إذا لم يقدم لها الاتحاد الأوروبي دعمًا كافيًا في قمة ستعقد الأحد.
وقال سيرار في المقابلة مع التلفزيون العام: «نفكر في هذا الخيار أيضا، لكن الوقت لم يحن بعد. ما زلنا نأمل في حل أوروبي. لكن إذا فقدنا كل أمل في هذا الخصوص ولم نحصل على دعم كاف الأحد فكل الاحتمالات ستصبح ممكنة لأنهم سيكونون قد تخلوا عنا».
لكن الزعيم الوسطي شدد على أنّ بناء سياج كهذا على الحدود الكرواتية للبلاد، لا يمكن طرحه إلا كحل أخير لعدة أسباب بما فيها العملانية.
وقال إن «الحدود مع كرواتيا طويلة (670 كلم) وبناء سياج سيكون معقدًا. وحتى إذا بُني نحتاج إلى الشرطة والجيش لحمايته باستمرار لتجنب عبوره بطريقة غير مشروعة».
وتأمل سلوفينيا في الحصول خلال قمة مصغرة للاتحاد الأوروبي والبلقان حول أزمة المهاجرين مقررة الأحد في بروكسل، على مساعدة مالية تبلغ 140 مليون يورو وكذلك مساعدة لوجستية وبشرية لمواجهة تدفق اللاجئين.
وهي تدعو أيضا إلى مراقبة فعلية للحدود اليونانية التركية للاتحاد الأوروبي، قررتها الدول الـ28 الأعضاء، لكنها لم تطبق بعد.



المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
TT

المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)

أعلنت المجر، الأحد، أنها لن تصادق على حزمة العقوبات العشرين التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيسي يزوّد البلاد بالنفط من موسكو.

وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة «إكس»: «لا تأييد للعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض».

بدوره، كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو: «إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروغبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف».

وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنّتها موسكو في 27 يناير (كانون الثاني).

واقترح الاتحاد الأوروبي، مطلع فبراير (شباط)، فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون، منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.

كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.


مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
TT

مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)

قالت هيئة الطيران المدني الروسية (روسافياتسيا)، اليوم الأحد، إن أربعة مطارات في موسكو فرضت قيوداً على الرحلات الجوية لأسباب أمنية، وذلك بسبب هجوم بطائرات مسيرة على العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، القول إن الدفاعات الجوية أسقطت سبع طائرات مسيرة على الأقل كانت في طريقها إلى موسكو.


البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
TT

البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)

قال البابا ليو الرابع عشر، في خطاب ألقاه يوم الأحد قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، إن السلام في أوكرانيا «ضرورة ملحة».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال في خطابه الأسبوعي المعتاد أمام حشد بـ«ساحة القديس بطرس»: «السلام لا يمكن تأجيله. إنه ضرورة ملحة يجب أن تجد لها مكاناً في القلوب، وأن تُترجم إلى قرارات مسؤولة».

وأضاف البابا، المولود في الولايات المتحدة: «أجدد ندائي بقوة: لتصمت الأسلحة، ولتتوقف الغارات الجوية، وليتم التوصل إلى وقف إطلاق النار دون تأخير، وليُعزز الحوار لتمهيد الطريق نحو السلام».

ستحيي أوكرانيا الذكرى الرابعة للهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022، وهي حرب دمرت مدناً، وشردت الملايين، وأودت بحياة أعداد كبيرة من الجانبين. وتحتل موسكو نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، وتواصل تقدمها التدريجي، لا سيما في منطقة دونباس الشرقية، على الرغم من الخسائر الفادحة والضربات الأوكرانية المتكررة على خطوط الإمداد.

وتضغط الولايات المتحدة على كلا الجانبين لإنهاء الحرب، وقد توسطت في جولات عدة من المحادثات في الأسابيع الأخيرة دون تحقيق اختراق واضح.