بورصات الخليج تنهي آخر تداولات الأسبوع على تراجع

بينما ارتفعت السوق البحرينية بقيادة قطاع الاستثمار

بورصات الخليج تنهي آخر تداولات الأسبوع على تراجع
TT

بورصات الخليج تنهي آخر تداولات الأسبوع على تراجع

بورصات الخليج تنهي آخر تداولات الأسبوع على تراجع

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في آخر تعاملات الأسبوع في جلسة يوم أمس (الخميس) وفي ظل ذلك ارتفعت السوق البحرينية بنسبة 0.42 في المائة وسط تراجع ملموس لمؤشرات السيولة والأحجام ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1254.13 نقطة. كما ارتفع مؤشر السوق الأردنية العام بنسبة 0.13 في المائة ليغلق عند مستوى 2066.08 نقطة. وفي المقابل تراجعت باقي قطاعات السوق وكان على رأسها السوق السعودية، حيث تراجعت بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الفنادق والسياحة، وكان هذا التراجع بنسبة 1.29 في المائة يغلق مؤشرها العام عند مستوى 7382.59 نقطة. كما استمر تراجع سوق دبي لتهبط إلى مستوى 3500 نقطة وسط تراجع القطاعات والأسهم القيادية، وكان هذا الانخفاض بنسبة 1.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3588.49 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت السوق القطرية بنسبة 0.73 في المائة ليهبط مؤشرها العام إلى مستوى 11584.83 نقطة بضغط من غالبية القطاعات قادها قطاع العقارات في ظل ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. وتراجعت السوق الكويتية على كل المستويات بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع تكنولوجيا، وكان هذا الانخفاض بنسبة 0.22 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5780.76 نقطة. وسجلت السوق العمانية تراجعا وسط ضغط جماعي من قطاعاتها بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5905.74 نقطة.

هبوط السوق السعودية
تراجع أداء البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس (الخميس) وكان هذا الانخفاض بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الفنادق والسياحة، حيث تراجعت بواقع 96.42 نقطة أو ما نسبته 1.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7382.59 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 238.8 مليون سهم بقيمة 5.8 مليار ريال نفذت من خلال 106.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 44 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 119 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 3.53 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 0.23 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 4.55 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 2.64 في المائة.
وسجل سعر سهم الأبحاث والتسويق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.96 في المائة وصولا إلى سعر 14.35 ريال، تلاه سعر سهم الدرع العربي بواقع 2.90 في المائة وصولا إلى سعر 30.90 ريال، في المقابل سجل سعر سهم وفا للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 9.87 في المائة وصولا إلى سعر 15.25 ريال، تلاه سهر سهم اتحاد اتصالات بواقع 9.83 في المائة وصولا إلى سعر 27.60 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 915.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 16.20 ريال، تلاه سهم سابك بواقع 660.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 84.75 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 56.3 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 22.5 مليون سهم.

أداء سلبي لغالبية القطاعات في دبي
واصلت سوق دبي تراجعها في تداولات جلسة يوم أمس (الخميس) وسط ضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع العقارات، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3588.49 نقطة خاسرا 36.95 نقطة أو ما نسبته 1.02 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.27 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.77 في المائة وأرابتك بنسبة 1.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.92 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 3.03 في المائة وإعمار بنسبة 0.90 في المائة. وارتفعت قيم التداولات في حين تراجعت الأحجام، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 147.6 مليون سهم بقيمة 294.2 مليون درهم نفذت من خلال 3402 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات مقابل تراجع 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السلع بنسبة 0.71 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.41 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.97 في المائة.
وسجل سعر سهم «Orascom construction» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 10.00 دولار، تلاه سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.43 في المائة وصولا إلى سعر 0.637 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 8.40 في المائة وصولا إلى سعر 2.40 درهم، تلاه سعر سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 3.22 في المائة وصولا إلى سعر 3.01 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 58.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.60 درهم، تلاه سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 44.4 مليون درهم وصولا إلى سعر 6.66 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 16.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.76 درهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 14.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.528 درهم.

السوق الكويتية تتراجع على كل المستويات
تراجع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع تكنولوجيا، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 12.65 نقطة أو ما نسبته 0.22 في المائة ليقفل عند مستوى 5780.76 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 124 مليون سهم بقيمة 10.5 مليون دينار نفذت من خلال 3050 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 0.88 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 20.22 في المائة، تلاه مواد أساسية بنسبة 14.32 في المائة.
وسجل سعر سهم مراكز أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.028 دينار، تلاه سعر سهم جيران ق بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.062 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم الهلال أعلى نسبة تراجع بواقع 6.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.134 دينار، تلاه سعر سهم الغذائية بواقع 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 38.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0285 دينار، تلاه سهم الإثمار بواقع 7.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.049 دينار.

رابح وحيد في السوق القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الصناعات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 84.79 نقطة أو ما نسبته 0.73 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11584.83 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة 321.3 مليون ريال نفذت من خلال 3763 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.44 في المائة، وفي المقابل تراجعت باقي قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.33 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.21 في المائة.
وسجل سعر سهم ناقلات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.48 في المائة وصولا إلى سعر 24.66 ريال، تلاه سعر سهم الإسلامية القابضة بواقع 0.71 في المائة وصولا إلى سعر 99.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 33.00 ريال، تلاه سعر سهم مخازن بواقع 2.70 في المائة وصولا إلى سعر 61.30 ريال. واحتل سهم ناقلات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.2 مليون سهم، تلاه سهم الريان بواقع 711.7 ألف سهم. واحتل سهم ناقلات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 78.9 مليون ريال، تلاه سهم QNB بواقع 35.2 مليون ريال.

السوق البحرينية ترتد مرتفعة
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.26 نقطة أو ما نسبته 0.42 في المائة، لتغلق عند مستوى 1254.13 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 743.6 ألف سهم بقيمة 85.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 8.38 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 6.00 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة. وسجل سعر سهم بنك الخليج المتحد أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.328 دينار، تلاه سعر سهم عقارات السيف بواقع 0.98 في المائة وصولا إلى سعر 0.206 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 550 ألف دينار، تلاه سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة بقيمة 30 ألف دينار.

تراجع جماعي لقطاعات السوق العمانية
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.69 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل عند مستوى 5905.74 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.6 مليون سهم بقيمة 2.8 مليون ريال نفذت من خلال 432 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 16 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.40 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.15 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم تكافل عمان للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.80 في المائة وصولا إلى سعر 0.110 ريال، تلاه سعر سهم بنك إتش إس بي سي عمان بواقع 1.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم بنك صحار أعلى نسبة تراجع بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 ريال، تلاه سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 2.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.162 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.536 ريال، تلاه سهم العنقاء للطاقة بواقع مليون سهم وصولا إلى سعر 0.150 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.1 مليون ريال، تلاه سهم أريد بواقع 396.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.756 ريال.

أرباح في السوق الأردنية
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.13 في المائة لتقفل عند مستوى 2066.08 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.2 مليون سهم بقيمة 13.5 مليون دينار نفذت من خلال 4642 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 53 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 41 شركة واستقرار أسعار أسهم 35 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.24 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.46 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سهم مسافات للنقل المتخصص بواقع 5.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.56 دينار، في المقابل سجل سعر سهم فيلادلفيا لصناعة الأدوية وسهم «اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 4.37 و0.38 دينار، تلاهما سعر سهم مصانع الاتحاد لإنتاج التبغ والسجائر بواقع 4.89 في المائة وصولا إلى سعر 3.50 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 3.9 مليون دينار، تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 1.8 مليون دينار.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.