المسؤولية الاجتماعية: فندق الريتز كارلتون الرياض يطلق البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»

مبادرة اجتماعية تعمل على دعم الطلاب لاستكشاف المهن المتوفرة في قطاع الضيافة

المسؤولية الاجتماعية: فندق الريتز كارلتون الرياض يطلق البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»
TT

المسؤولية الاجتماعية: فندق الريتز كارلتون الرياض يطلق البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»

المسؤولية الاجتماعية: فندق الريتز كارلتون الرياض يطلق البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»

يعتمد برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي يطبقه فندق الريتز كارلتون الرياض، في ظل الجهود المستمرة، دعم الأطفال على تمكينهم في المجتمع المحلي، حيث يقوم فندق الريتز كارلتون الرياض، بالتعاون مع إحدى المدارس التي تعنى بالأيتام بتلقين المهارات الحياتية للطلاب.
وفي إطار البرنامج الإرشادي العالمي الذي تتبناه شركة فنادق الريتز كارلتون حول العالم «النجاح من خلال الخدمة»، يقوم فريق الفندق بتقديم منهج موجه إلى الأطفال بين 11 و13 سنة من مدرسة التربية الاجتماعية البنين للأيتام.
ويهدف ذلك إلى تعزيز بناء شخصية الطلاب، وتعريفهم على نماذج يحتذى بها في الحياة، بالإضافة إلى توفير بعض الموارد الضرورية التي قد تساعدهم في الحصول على حياة أكثر سعادة وصحة وإنتاجية، أما المواد التي تعلم فمصممة خصيصا لبرنامج «النجاح من خلال الخدمة». وتقدم هذه الدروس داخل الفندق ليتمكن التلاميذ من التعرف مباشرة على ما يقدمه الفندق من خدمات متعددة ويكون بمثابة مثل حي للوظائف والخدمات المقدمة.
وتشمل تلك المواد مادة «استكشاف المهن» المصممة لتعرف الطلاب على المهن المتوفرة في قطاع الضيافة وتثقيفهم حول كيفية التحضير لخوض إحداها، بالإضافة إلى مادة «التدريب على مهارات الحياة» التي تتضمن مهارات العرض الناجحة والتي من شأنها أن تعلم الأطفال كيف يتخطون القلق لدى أي عرض. أما مادة «قوة العمل الجماعي» فتبين أهمية العمل الجماعي وأسباب ضرورة العمل ضمن فريق لتحقيق النجاح إلى جانب العناصر الأساسية لفريق ناجح.
بالإضافة إلى ذلك، يقدم فريق الطهاة في فندق الريتز كارلتون الرياض مادة بعنوان «الطعام الصحي»، تحتوي على نصائح تعرف الطلاب على الطعام الصحي والتغذية الأساسية، كما تشدد على أهمية شرب الماء وتقدم بعض الإرشادات حول كيفية تحضير وجبات مغذية في المنزل وبكلفة زهيدة.
يذكر أن عددا كبيرا من هؤلاء الطلاب يزورون الفندق للمرة الأولى، حيث يشير مسؤولو الفندق إلى أن تلك الجولة ستكون في أرجاء المكان ذكرى لا تنسى، على حد تعبيرهم، ومن مراسم استقبال الأطفال في فندق الريتز كارلتون الرياض، أن يصطف أكبر عدد من المديرين وموظفي الفندق ويشاركون في استقبال الطلاب ويقدمون لهم ترحيبا حارا من خلال «جدار التصفيق» عند وصولهم إلى الفندق.
وبحسب المسؤولين، فإن موظفي فنادق الريتز كارلتون حول العالم يلعبون دورا أساسيا في البرنامج الإرشادي «النجاح من خلال الخدمة»، الحائز على عدد من الجوائز، وذلك من خلال تشجيع التلاميذ على استكشاف المهن، والمساهمة في التنمية الشخصية والأكاديمية، ويمكن تحقيق تلك الأهداف عبر التأثير في المجتمع وتشجيع التلاميذ الصغار على أن يتعلموا ويبذلوا أقصى جهودهم.
ويشارك فندق الريتز كارلتون الرياض بشكل فاعل في العمل على حث الطلاب وتشجيعهم ليتعلموا ويبذلوا جهدهم ويساهموا في مجتمعهم، فعندما يحصل هؤلاء الأطفال على فرصة اكتشاف مهارات ومهن جديدة، يسهل عليهم التخطيط لمستقبلهم.
وقد جرت مكافأة فندق الريتز كارلتون الرياض في السابق لتنفيذه برامج اجتماعية فريدة من نوعها في المملكة العربية السعودية، وقد فاز بجائزة البرنامج الاجتماعي الأفضل في حفل توزيع جوائز التميز في السياحة السعودية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج العطاء للمجتمع حيث يشارك فريق السيدات والسادة في الريتز كارلتون الرياض بنشاطات العطاء لمجتمعهم المحلي معتمدين مبادئ التواصل والمساهمة وإلهام الآخرين، ويشمل برنامج المسؤولية الاجتماعية المساهمة بنشاطات تساعد على مكافحة الجوع والفقر وتوفير الرفاهية للأطفال والمحافظة على البيئة، ويفخر فريق السيدات والسادة في الريتز كارلتون الرياض بالمساهمة في هذه النشاطات على الدوام.
يعد فندق الريتز كارلتون في العاصمة السعودية الرياض واحة فاخرة وأنيقة وسط 52 هكتارا من الحدائق الرائعة التنسيق، وهندسته المعمارية مستوحاة من القصور التقليدية والمنازل العربية الفاخرة، وتتناغم واجهاته بانسياب فريد مع المساحات الخضراء، وفي حدائقه أشجار نخيل محلية وأشجار زيتون من لبنان عمرها أكثر من 600 سنة ونوافير مذهلة تعزز الشعور بالهناء بعيدا عن صخب المدينة.
يتكون الفندق القصر من 493 غرفة وجناحا، وستة آلاف متر مربع من المساحات المخصصة للاجتماعات، والعديد من خيارات المطاعم والمقاهي، ويتميز بموقع بارز بالقرب من الحي الدبلوماسي ومركز مؤتمرات الملك عبد العزيز، أحد أكبر المراكز في المنطقة لاستضافة القمم والمؤتمرات العالمية.
ويعد فندق الريتز كارلتون الرياض من الفنادق التي يرتادها السياح ورجال الأعمال لما يتمتع به من أجواء الرفاهية والفخامة، فقد حاز على جائزة «الفندق الفخم الرائد في العالم» للعام الثالث على التوالي في مسابقة جوائز السفر العالمية 2013 التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.
وقال عادل المحبوب، مدير عام فندق الريتز كارلتون الرياض: «الفوز بجائزة الفندق الفخم الرائد في العالم للعام الثالث على التوالي إنجاز كبير يشهد على الفعالية والرقي اللذين تحلى بهما فريقنا والخدمة التي نقدمها وتجربة الفندق. فالريتز كارلتون الرياض ليس مجرد فندق لضيوفنا، بل واحة فخمة تحول رحلات ضيوفنا إلى تجربة لا تنسى في غرف وأجنحة أنيقة التصميم وأجواء مترفة وخدمة مميزة تجمع بين الفخامة والعملية».
ويتمتع فندق الريتز كارلتون الرياض بالعديد من المطاعم الفاخرة؛ منها «تركواز، وسترايك، وكوريسيا لاونج، والأورجوان، وأزورو»، حيث تتميز زيارتها بأوقات مختلفة حسب الجدول، والتمتع بأطيب المأكولات التي يشرف عليها عدد من الطهاة العالميين، حيث تقوم مطاعم الفندق بالمشاركة في العديد من المناسبات التي تتيح لهم الفرصة في عمل أيام مخصصة لبعض الأكلات الشعبية المخصصة لبعض الدول، إضافة إلى استضافة أشهر الطهاة لإحياء مثل هذه المناسبات.
ولا يخلو الفندق من أماكن الترفيه التي من شأنها أن تساعد النزيل وزائري الفندق في المشاركة فيها والاستمتاع بأوقاتهم داخل الفندق، من دون عناء الخروج لقضاء وقت مع العائلة أو الأصدقاء، بحيث يمكن للضيوف الاستمتاع بالعصائر والمشروبات الباردة في جو من الفرح والمرح داخل صالة سترايك الضخمة، والتي تضم ستة ممرات مخصصة للعبة البولينغ، وهي اللعبة التي يستمتع بها الجميع لروح المشاركة وسلامة ممارسيها، حيث بنيت الصالة على مساحة ألف متر مربع، لتضاهي المواصفات العالمية.
تدير شركة فنادق الريتز كارلتون من تشيفي تشيس في ولاية ميريلاند الأميركية 85 فندقا في الأميركيتين وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة الكاريبي ولديها أكثر من 30 مشروعا فندقيا وسكنيا قيد التطوير في العالم. الريتز كارلتون هي شركة الخدمات الوحيدة الحائزة على جائزة مالكولم بالدريدج الوطنية للجودة مرتين لرقي خدماتها، وشركة فنادق الريتز كارلتون مملوكة بالكامل من قبل شركة ماريوت العالمية المدرجة في بورصة نيويورك.



لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
TT

لازاريني لـ«الشرق الأوسط»: تجاهل مليوني شخص في غزة يزرع أجيال غضب جديدة

عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)
عبّر لازاريني عن خشيته أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا بوصفهما المحرّك الأساسي للاستجابة الدولية (تصوير: تركي العقيلي)

فيما يستعد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لمغادرة منصبه الشهر المقبل، أكد أن مستقبل «الأونروا» «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

وحذّر لازاريني، في حوار موسّع مع «الشرق الأوسط»، من أن تجاهل نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، «يعني زرع بذور أجيال جديدة من الغضب».

أطفال فلسطينيون نازحون بجوار الخيام في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

وأكد المفوض العام أن التعاون بين الوكالة والمملكة العربية السعودية «قوي وصادق على مختلف المستويات، لا سيما المالي والسياسي»، مشيراً إلى ما وصفه بعمق الانخراط السياسي للرياض، والمبادرات التي طرحتها، وفي مقدمها الدفع باتجاه «حل الدولتين»، إلى جانب إشراك الوكالة في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسات الفلسطينية.

ولفت فيليب لازاريني إلى «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن ما جرى خلال العامين الماضيين «يكاد يرقى إلى ضم فعلي للضفة».

وفي سياق حديثه عن مستقبل الوكالة، رأى لازاريني أن «الأونروا» لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بالآلية ذاتها، داعياً إلى التفكير في «انتقال تدريجي في تقديم الخدمات، بما يتيح بناء مؤسسات فلسطينية قادرة على تولي هذه المسؤوليات مستقبلاً».

علاقة عميقة مع السعودية

وقال لازاريني إن «الأونروا» تتمتع اليوم بـ«تعاون قوي» مع المملكة العربية السعودية، سياسياً ومالياً، مشيراً إلى أن الرياض منخرطة بعمق في المسار السياسي، وتعمل مع الاتحاد الأوروبي ضمن «التحالف العالمي لحل الدولتين»، حيث أُدرجت الوكالة في هذه النقاشات الأوسع.

أوضح لازاريني أن التعاون مع السعودية قوي وصادق مالياً وسياسياً (واس)

وأوضح أنه كان يرى دائماً أن ضمان الوصول المستدام إلى الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة ينبغي أن يتم ضمن إطار سياسي واضح، لافتاً إلى أن السعودية، إلى جانب أطراف أخرى في التحالف، أسهمت في توفير هذا الإطار، وعبّرت عن دعم سياسي قوي للوكالة في ظل ظروف وصفها بالصعبة.

وأضاف أنه تأثر بعمق الانخراط السياسي للمملكة وبالمبادرات التي طُرحت في إطار «التحالف العالمي»، مؤكداً أن دعوة وكالة ذات طابع إنساني تنموي مثل «الأونروا» للمشاركة في مناقشة مستقبل المؤسسات الفلسطينية «تعكس صدق الشراكة وجديتها».

أزمة مالية... وحرب صامتة

أوضح لازاريني أن «الأونروا» تعيش أزمة تمويل مزمنة، مبيناً أنه وبعد عام كامل من إجراءات التقشف، اضطر قبل أسابيع إلى تقليص نطاق الخدمات بنحو 20 في المائة، سواء في قطاع الصحة أو التعليم، وهو ما انعكس مباشرة على السكان المستفيدين، على حد تعبيره.

وعلى مستوى آخر، قال المفوض العام إن الضفة الغربية بدت، في ظل طغيان مشهد الحرب في غزة، وكأنها خارج دائرة الضوء، «لكن ما جرى هناك كان حرباً صامتة بكل معنى الكلمة». وأضاف أن ما شهدته الضفة خلال العامين الماضيين «يبدو أقرب إلى ضمّ فعلي للأراضي المحتلة».

فلسطينية بصحبة أطفال تمر قرب قوات الاحتلال الإسرائيلية التي اقتحمت حي كفر عقب قرب رام الله في الضفة الغربية الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وأشار إلى تسارع وتيرة الاستيطان، وتصاعد عنف المستوطنين «من دون مساءلة تُذكر»، إلى جانب تنفيذ عمليات أمنية واسعة، لا سيما في شمال الضفة، في جنين وطولكرم، أسفرت عن إفراغ مخيمات وتهجير أعداد كبيرة من السكان، لافتاً إلى أن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية أخيراً من شأنها، برأيه، تسريع هذه الاتجاهات وتعميقها.

غزة... معاناة لا تُحتمل

ووصف لازاريني ما جرى في قطاع غزة بأنه «أمر يفوق الوصف»، مشيراً إلى أن حجم المعاناة التي تحمّلها السكان «لا يُحتمل». وقال إن غزة التي كانت تُوصف أصلاً بأنها «سجن مفتوح»، تحوّلت خلال أكثر من عامين من الحرب المتواصلة إلى مشهد يومي من الفظائع، ارتُكبت «على مرأى العالم تقريباً، على مدار الساعة».

وأضاف أن «ما بين 80 و90 في المائة من القطاع قد دُمّر، ليتحوّل إلى بيئة (ما بعد كارثية)، فيما يعيش السكان حالة تنقّل دائم، في ظل سقوط أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات محافظة، من دون احتساب المفقودين تحت الأنقاض». وتحدّث عن تجويع ممنهج نجم عن قرارات سياسية، ومحاولات لجعل الحياة في القطاع غير قابلة للاستمرار، بما يدفع السكان إلى المغادرة.

حذّر مفوض الأونروا من «حرب صامتة» أخرى تدور في الضفة الغربية المحتلة (تصوير: تركي العقيلي)

وحسب لازاريني فإن أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا، فيما تعرّض بعضهم للاعتقال والتعذيب، واستُهدفت مقار الوكالة، في ظل ما وصفه بانتهاكات صارخة للقانون الدولي من دون مساءلة، الأمر الذي عزّز، حسب تعبيره، مناخ الإفلات من العقاب.

استهداف دبلوماسي وسياسي

لازاريني أشار كذلك إلى أنه تعرّض لـ«استهداف سياسي ودبلوماسي» خلال فترة ولايته، موضحاً أن الأمر لم يكن جسدياً، بل جاء مرتبطاً بطبيعة موقعه ودور الوكالة. مبيناً أنه أُعلن «شخصاً غير مرغوب فيه» في غزة عقب أول زيارة له، ولم يُسمح له بالعودة، كما صدرت توجيهات بعدم التواصل معه.

وقال إن الاستهداف «لم يكن موجهاً لشخصي بقدر ما كان موجهاً لوظيفتي ولرمزية (الأونروا)»، لافتاً إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين أعلنوا صراحة أن هدفهم إنهاء دور الوكالة، باعتبارها، من وجهة نظرهم، تُبقي قضية اللاجئين قائمة.

وأضاف أن استمرار «الأونروا» طوال 75 عاماً «لا يعكس سبب المشكلة، بل يعبّر عن فشل المجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل».

مسار حل الدولتين

وشدّد المفوض العام على أن مسار حل الدولتين يظل «خياراً أساسياً»، لكنه حذّر من أن التطورات المتسارعة في غزة والضفة الغربية «تُبعدنا أكثر كل يوم عن أي أفق سياسي جاد». واعتبر أن ما جرى بعد السابع من أكتوبر كان ينبغي أن يشكّل «جرس إنذار للجميع»، مؤكداً أنه «لا يمكن ترك هذا الصراع من دون حل».

وأشار إلى أن نحو مليوني شخص في غزة، نصفهم من الأطفال، يعيشون حالة صدمة عميقة في ظل غياب أي أفق واضح، محذّراً من أن تجاهل هذه المعطيات «يعني زرع بذور الغضب لدى أجيال جديدة»، بما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل الاستقرار في المنطقة.

أكثر من 380 من موظفي «الأونروا» قُتلوا في غزة حسب المفوض العام (تصوير: تركي العقيلي)

الدروس المستفادة

وعبّر لازاريني عن خشيته من أن يكون التضامن والرحمة قد تراجعا عن موقعهما بوصفهما المحرّكين الأساسيين للاستجابة الدولية، مشيراً إلى أنه لمس في غزة والسودان «قدراً كبيراً من اللامبالاة» إزاء مآسٍ إنسانية واسعة النطاق.

ومع ذلك، شدّد على أن الدرس الأهم يتمثل في عدم التخلي عن القيم الإنسانية، مهما بدا الظرف قاتماً، محذّراً من أن البديل سيكون عالماً بلا معايير أو ضوابط، «تسوده شريعة الغاب بدل القانون الدولي».

مستقبل «الأونروا»

ورأى المفوض العام أن الوكالة لا ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية بصيغتها الحالية، داعياً إلى التفكير في انتقال تدريجي لآلية تقديم الخدمات، بما يسمح ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة على الاضطلاع بهذه المهام مستقبلاً.

يؤكد المفوض العام أن مستقبل «الأونروا» لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي (الأونروا)

وأكد أن «الأونروا» مطالبة بالبقاء حارسة لملف اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم، غير أن استمرار تقديم الخدمات بالصيغة ذاتها «لا يجب أن يظل رهناً بانتظار الحل السياسي إلى ما لا نهاية»، في إشارة إلى ضرورة الفصل بين البعد السياسي للقضية وآليات الاستجابة الخدمية على المدى الطويل.


بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... منح العيسى «وسام المؤسس» من الدرجة الأولى

خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً بمنح أحمد بن عبد العزيز العيسى وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكان الملك سلمان أصدر أمراً ملكياً، الخميس، بإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية.

ويعدّ وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى أحد أرفع الأوسمة التقديرية في السعودية، يُمنح بأمر ملكي، ويتميز برصيعة فضية وشارة تُلبس على الرقبة، مع نجمة على الصدر الأيسر.


السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا، وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، من منصبه، وتعيينه مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبد الله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاءت الأوامر بإعفاء عبد العزيز العريفي، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، من منصبه، وتعيينه محافظاً لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائباً لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، من منصبه، وتعيينه محافظاً لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى، المدير العام للمباحث العامة، من منصبه، بناءً على طلبه؛ لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشاريْن بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيساً للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائباً لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق، وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.