ما الذي تفعله أجهزة الـ«جي بي إس» المنفصلة وتعجز عنه الهواتف الذكية؟

تؤمن عروضًا مفصلة وتقتصد في استهلاك الطاقة وتقلل فواتير الاتصالات

جهاز «نوفو» من «غارمن»  -   جهاز «رود مايت» من «ماجلان»
جهاز «نوفو» من «غارمن» - جهاز «رود مايت» من «ماجلان»
TT

ما الذي تفعله أجهزة الـ«جي بي إس» المنفصلة وتعجز عنه الهواتف الذكية؟

جهاز «نوفو» من «غارمن»  -   جهاز «رود مايت» من «ماجلان»
جهاز «نوفو» من «غارمن» - جهاز «رود مايت» من «ماجلان»

توفر تطبيقات الملاحة المجانية من «أبل» و«غوغل» للمستخدمين اتجاهات القيادة منعطفا بمنعطف، وكذلك اتجاهات المشي، وركوب الدراجة. وتتمتع الكثير من السيارات الجديدة بأنظمة ملاحة مدمجة.. إذن، هل ما زال هناك أي سبب يستدعي شراء وحدة مستقلة من نظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية «جي بي إس»؟
* نقائص التطبيقات الملاحية
في حين تتمتع تطبيقات الملاحة في الهواتف الذكية ببعض الميزات، بما في ذلك تقليل عدد الأجهزة التي يحتاج المرء لشرائها وحملها، فإن لها بعض الجوانب السلبية.
بداية، غالبا ما تكون شاشات الهواتف الذكية محدودة الحجم، بينما تكون الشاشة المتوفرة في جهاز الـ«جي بي إس» بضعف الحجم، وفضلا عن هذا، فإن تطبيقات الملاحة من التطبيقات المجهدة لوحدات المعالجة المركزية، فهي تسبب سخونة في الهواتف الذكية ونفاد شحن البطارية بصورة أسرع مما هو معتاد. كما أن التطبيقات عموما تتسبب في تلاشي خطط البيانات للمستهلكين بشكل تدريجي.
وعندما ترد مكالمة، حتى لو أنك قمت بالرد عليها مستعينا بخاصية البلوتوث من دون استخدام اليد، تختفي خريطة الهاتف الذكي لفترة من الوقت. وإذا كنت تقوم بتشغيل موسيقى على هاتفك الذكي، تتعطل الأغاني لإفساح المجال أمام الأوامر الصوتية التي توضح الاتجاهات.
وثمة أسباب لكون «المستهلكين يريدون منتجا يصلح لغرض واحد، يريدون شيئا يضعونه على الزجاج الأمامي لسياراتهم»، حسب كورين فيغرو، المدير الإداري لشركة «توم توم كونسيومر» وهي واحدة من أهم الشركات المصنعة لأجهزة الملاحة بالأقمار الصناعية.
* أجهزة تحديد المواقع
في أوروبا، يتنامى عمل شركة توم توم في مجال الأجهزة المستقلة لتحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية، بسبب فيغرو، وذلك مع تطلع المستهلكين لطرق يتجنبون بها استخدام الهواتف الذكية ونفقات بيانات التجوال عندما يعبرون حدودا دولية.
وشأن الشركتين الأخريين الكبريين في مجال تصنيع أجهزة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وهما «غارمين» و«ماجلان»، تقوم شركة «توم توم» بابتكار وحدات توفر خواص إضافية وتستغل بعض سلبيات استخدام الأجهزة التي تعمل سواء بأنظمة أندرويد أو آيفون كأنظمة ملاحة عبر الأقمار الصناعية.
وتوفر الشركات الثلاث الآن أجهزة تتمتع بشاشات لمسية مبسطة، على سبيل المثال، إلى جانب تحديد سريع للمواقع باستخدام «جي بي إس»، وصورا غرافيكية ثلاثية الأبعاد واتجاهات منعطف بمنعطف، يحدد فيها الصوت اسم الشارع أو غير ذلك من المعلومات التي تحدد الأماكن.
وتعرض كل من شركتي «غارمين» و«ماجلان» أجهزة جي بي إس منفصلة مع كاميرا تصوير داخل السيارة، وخواص مغادرة الحارة المرورية وتحذيرات من الاصطدام الأمامي.
وقال بيل ستراند، مساعد المدير لتسويق المنتجات بشركة ماجلان: «السؤال الذي نطرحه على أنفسنا طول الوقت هو لماذا يظل على المستهلكين شراء وحدة جي بي إس منفصلة». وما إذا كانت هذه الاستراتيجيات الجديدة ستساعد على تحقيق الاستقرار وتعزيز السوق يظل سؤالا مفتوحا. يقول ستراند: «نحن نجد أشياء ما زالت الهواتف الذكية لا تجيد القيام بها بعد... ولكن هذا هدف متحرك؛ يمكن أن يتغير العام القادم».
* إصدارات حديثة
وهذا عرض تنازلي لأحدث الإصدارات التي توفر أحدث الخواص.
- غارمين نوفي (Garmin Nuevi (400 دولار: يحتوي جهاز نوفي، وهو من الإصدارات المميزة لشركة غارمين، على كاميرا قيادة داخلية وأنظمة تحذير لمغادرة الحارة المرورية والاصطدام، وكل ذلك داخل شاشته التي يبلغ حجمها 6 بوصات. ويمكن إدماج كاميرا احتياطية بقيمة 170 دولارا بالجهاز، وهي الكاميرا التي لا بد من توصيلها بأضواء المكابح.
وتقوم الكاميرا بتسجيل فيديو مستمر لما يقرب من الساعة على بطاقة ذاكرة «إس دي»، ثم التسجيل على الفيديو السابق عندما يتم استهلاك المساحة التخزينية.
وعندما ترصد المستشعرات اصطداما أو مطبا، يتم حفظ تسلسل الفيديو وعدة ثوان قبل الحادث بطريقة أوتوماتيكية لمشاهدتها في وقت لاحق أو تحميلها على موقع «غارمين». كما يمكن استخدام هذا الإصدار لالتقاط صور ساكنة، وهو مفيد في حال وقوع حادث. وبينما يحتوي المنتج فقط على خرائط أميركا الشمالية، إلا أن خرائط البلدان الأخرى يمكن تحميلها نظير ما يقرب من 70 دولارا.
- رود مايت (رفيق الطريق) 6230 6230RoadMate (بمائتي دولار) وسمارت جي بي إس 5390 SmartGPS 5390 (170 دولارا) من إنتاج «ماجلان Magellan»: مع شاشة بقياس خمس بوصات، يوفر «رود مايت» واجهة حدسية وخاصيات الملاحة الأساسية، إلى جانب كاميرا تصوير داخلية مدمجة (الكاميرا الاحتياطية المتصلة على نحو متوافق هي خيار متاح بسعر إضافي). وكما هو الحال مع إصدارات غارمين، يقوم نظام رود مايت بالتسجيل المستمر ويخزن لقطات الفيديو التي تم التقاطها بشكل تلقائي عندما يحدث اصطدام والتعرض للمطبات. ويمكن مشاهدة الفيديو على الجهاز أو تحميله من خلال جهاز كومبيوتر يعمل بنظام ويندوز.
وإضافة إلى النطق بأسماء الشوارع، يمكن لـ«رود مايت» أن يوفر الاتجاهات بناء على الأماكن البارزة، فعلى سبيل المثال سيتم إرشاد قائد السيارة إلى «الانعطاف يمينا عند محطة شيفرون» بدلا من «الانعطاف يمينا عند شارع مين».
أما جهاز «سمارت جي بي إس» فهو يستعيض عن كاميرا تصوير القيادة بعدد من التطبيقات المنتشرة على الهواتف الذكية، مثل أسعار الغاز (أو الديزل) بناء على السعر، والمسافة، والنوع؛ وتطبيقات مثل «يلب» و«فورسكوير»، وغيرهما من التطبيقات التي يمكن تحميلها.
ويتيح تطبيق هاتف ذكي مصاحب باقتران البيانات والاتجاهات بين الأجهزة. كما يتيح البلوتوث لنظام «سمارت جي بي إس» العمل كسماعة هاتف خلوي لإجراء مكالمات من دون استعمال اليد.
وكلا الجهازين من إنتاج شركة ماجلان مخصص للاستخدام في أميركا الشمالية فقط. أما خرائط البلدان الأخرى فلا يمكن إضافتها.
- غو 600 TomTom GO 600 من إنتاج شركة «توم توم» (250 دولارا): يمكن استخدام إيماءات القبض والسحب لتحريك شاشة «جو 600» الضخمة بقياس 6 بوصات والدخول إلى شاشات التفضيلات. وتتوفر أصوات عدة لاتجاهات الطريق، بما في ذلك أصوات مشاهير مقابل مبلغ مالي، ولكن النسخ التي يصدرها الكومبيوتر هي الوحيدة القادرة على قراءة أسماء الشوارع الحقيقية.
يحتوي «غو» على خرائط مدى الحياة وبيانات عن الحالة المرورية في الوقت الفعلي، وهو ما يمكن نقله من أحد تطبيقات الهواتف الذكية عبر وصلة بلوتوث. أما كمية البيانات المستخدمة لتحديثات الحالة المرورية فهي ضئيلة، فوفقا لشركة توم توم: تعادل شهريا تحميل أغنيتين. كما يمكن أن يستخدم التطبيق في البحث عن الطرق قبل دخول المركبة؛ وبعدها يتم نقل هذه المعلومات إلى وحدة جي بي إس. ويمكن كذلك تحميل خرائط الدول الأخرى على الجي بي إس. ويكلف هذا 40 دولارا، اعتمادا على المنطقة.

* خدمة «نيويورك تايمز»



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.