شركة «عِلم» السعودية تطلق 4 خدمات جديدة في «جايتكس دبي»

حزمة متكاملة من الابتكارات التقنية الداعمة لمسيرة التحول الرقمي في السعودية

شركة «عِلم» السعودية تطلق 4 خدمات جديدة في «جايتكس دبي»
TT

شركة «عِلم» السعودية تطلق 4 خدمات جديدة في «جايتكس دبي»

شركة «عِلم» السعودية تطلق 4 خدمات جديدة في «جايتكس دبي»

أعلنت شركة علم السعودية عن إطلاق 4 خدمات إلكترونية جديدة، تتمثل في استحداث حلول إلكترونية متطورة من شأنها توفير الوقت والجهد اللازم لإتمام الإجراءات الرسمية، مع مطابقة معايير الجودة والموثوقية.
وتشتمل محفظة خدمات «عِلم» التي أطلقتها في «جايتكس دبي» على خدمة «تصريح»، التي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها خدمة إلكترونية متكاملة لتلبية متطلبات إدارة وتنظيم طلبات التصاريح، عبر تمكين متعاملي الهيئات الحكومية والشركات الخاصة من إصدار تصاريح دخول على مدار الساعة، وفق الضوابط والسياسات المعمول بها وعبر بوابة إلكترونية متطورة ترفع من فعالية تنظيم الإجراءات ومستوى درجتها الأمنية. وقالت شركة علم والمملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، إن «خدمة إدارة بيانات» تركز على تنظيم البيانات بجودة عالية عبر تحويل البيانات الورقية إلى رقمية، وإعداد التقارير الدورية التي من شأنها تعزيز عملية صنع القرار بشكل صحيح عبر بناء استراتيجية دقيقة وسريعة.
وفيما تعد خدمة «الموارد البشرية» السحابية المتكاملة من التقنيات الحديثة التي ابتكرتها «عِلم» حيث يتم من خلالها إدارة الموارد البشرية والرواتب، بالتكامل مع خدمة مقيم الخاصة بإدارة شؤون الموظفين المقيمين ونظام حماية الأجور من خلال بوابة واحدة يمكن الوصول إليها من أي مكان عن طريق الإنترنت.
وقال ماجد العريفي، مدير التسويق في «عِلم»، إنّ النسخة المطوّرة من خدمة «استحقاق» التي تطلق هذا العام تتميز بواجهة استخدام لمتخذ القرار تساعد على بناء النظام بشكل سهل للغاية، وتشتمل الخدمة على مكونات إضافية كإمكانية الوصول إلى البيانات الأساسية وإدارة وتعديل شروط الاستحقاق والربط مع مصادر متعددة للبيانات. وتم من خلالها تقديم أكثر من 4 ملايين معاملة إلكترونية شهريًا، من خلال الربط مع أكثر من 32 مصدرًا متعددًا للبيانات، واستحداث محرك مرن لمحاكات الاستحقاق. مما سهل الإجراءات وتقديم الخدمات وفق بنية تحتية إلكترونية مبتكرة لتقنية ومعالجة البيانات، وتقدم النسخة المطوّرة من استحقاق الكثير من المميزات كتقديم الدعم الفني ونظام إدارة خدمة العملاء والاعتراضات إضافة لتقارير متابعة الأداء.



ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
TT

ألمانيا تعلن الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية تماشياً مع توصية «وكالة الطاقة»

عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)
عامل يأخذ عينة من خزان نفط في منشأة لتخزين الوقود والزيت في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا (أرشيفية - رويترز)

قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايش، يوم الأربعاء، إن ألمانيا ستفرج عن جزء من احتياطياتها النفطية، بعد أن أوصت «وكالة الطاقة الدولية» بالإفراج عن 400 مليون برميل من المخزونات، في أكبر خطوة من نوعها بتاريخ الوكالة.

وأكدت رايش للصحافيين في برلين أن الحكومة تخطط أيضاً للحد من زيادات أسعار البنزين في محطات الوقود إلى مرة واحدة يومياً، وفَرْض قوانين أكثر صرامة لمكافحة الاحتكار في هذا القطاع. ولم تُحدد رايش موعداً دقيقاً لهذه الإجراءات، لكنها أشارت إلى أن الولايات المتحدة واليابان سيكونان أكبر المساهمين في الإفراج عن الاحتياطيات النفطية.

وقالت رايش: «الوضع المتعلق بإمدادات النفط متوتر؛ إذ إن مضيق هرمز شبه معزول حالياً». وأضافت: «سنمتثل لطلب (وكالة الطاقة الدولية) ونساهم بحصتنا، لأن ألمانيا تدعم أهم مبادئ الوكالة: التضامن المتبادل»، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأسواق ارتفاعاً حاداً بأسعار النفط الخام، نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.


اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
TT

اليابان تعلن استخدام «سلاح الاحتياطي النفطي» لمواجهة نقص إمدادات الشرق الأوسط

صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)
صورة جوية تُظهر قاعدة تخزين النفط الوطنية في شيبوشي بمحافظة كاغوشيما (رويترز)

أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن اليابان ستبدأ في الإفراج عن احتياطياتها النفطية ابتداءً من يوم الاثنين، بهدف تخفيف الضغوط على أسعار البنزين ومصادر الطاقة الأخرى، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت تاكايتشي للصحافيين يوم الأربعاء: «دون انتظار قرار رسمي بشأن الإفراج المنسق عن المخزونات الدولية مع وكالة الطاقة الدولية، قررت اليابان أخذ زمام المبادرة لتخفيف اختلال العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، من خلال الإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية، ابتداءً من السادس عشر من هذا الشهر»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن اليابان تتعاون مع دول أخرى -بينها مجموعة السبع وأعضاء وكالة الطاقة الدولية- لدراسة إمكانية الإفراج المنسق عن النفط لمواجهة ارتفاع الأسعار، بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ولكنها أكدت على ضرورة التحرك السريع للحد من تأثير أزمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.

وأوضحت تاكايتشي: «من المتوقع أن تنخفض واردات اليابان من النفط الخام بشكل ملحوظ ابتداءً من أواخر هذا الشهر، نظراً لعدم قدرة كثير من ناقلات النفط على عبور مضيق هرمز الحيوي». وأضافت: «نظراً لاعتماد اليابان الكبير على الشرق الأوسط في النفط، وتأثرنا المباشر بالأزمة، فإننا نعتزم استخدام احتياطياتنا الاستراتيجية».

وأكدت رئيسة الوزراء أن طوكيو ستواصل التنسيق مع مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية، لضمان عدم حدوث أي انقطاعات في إمدادات المنتجات البترولية، مثل البنزين، تحت أي ظرف، مع العمل على إبقاء متوسط سعر البنزين عند نحو 170 يناً للتر الواحد (1.07 دولار)، أقل قليلاً من متوسط العام الماضي البالغ 178 يناً.


«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
TT

«ميرسك»: لدينا 10 سفن عالقة في الخليج العربي

سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)
سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» (رويترز)

قال فينسون كلير، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرسك»، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، لصحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأربعاء إن الشركة لديها 10 سفن عالقة في الخليج العربي.

وأوضح أن العودة للعمليات الطبيعية في حالة التوصل إلى وقف لإطلاق النار ستستغرق من أسبوع على الأقل إلى 10 أيام.

وتسببت حرب إيران في تعطل كثير من السفن بسبب تعطل مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من حجم النفط العالمي.

وقالت مصادر إن بعض السفن تواجه صعوبات في التزود بالوقود داخل موانٍ رئيسية في آسيا مع ارتفاع التكاليف؛ حيث وصلت الأسعار إلى مستويات قياسية في ظل توقعات بتقلص الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وقد يؤدي طول الانتظار للحصول على الوقود إلى زيادة الازدحام في موانٍ آسيوية رئيسية، مثل سنغافورة، وشنغهاي، ونينغبو-تشوشان في الصين، والتي من المتوقع أن تشهد زيادة في حركة المرور مع انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، مما يتسبب في مزيد من التحويلات أو التأخيرات.