شركة طيبة تتسلم ترخيص تشغيل مطار المدينة المنورة الدولي

يعد أول مطار يجري تشغيله بالكامل عن طريق القطاع الخاص في السعودية

جانب من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة (واس)
جانب من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة (واس)
TT

شركة طيبة تتسلم ترخيص تشغيل مطار المدينة المنورة الدولي

جانب من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة (واس)
جانب من مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة (واس)

سلمت الهيئة العامة للطيران المدني شهادة ترخيص (Aerodrome Certificate) الخاصة بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة لشركة طيبة لتشغيل المطارات، وذلك عقب استيفاء المطار الجديد جميع المتطلبات والمعايير المحلية والدولية المنصوص عليها في التشريعات الخاصة بترخيص المطارات في الهيئة العامة للطيران المدني.
وحصلت الشركة المشغلة على الترخيص بعد نحو 13 شهراً من البدء في تنفيذ الإجراءات اللازمة للحصول على الترخيص، خلال احتفال أقيم في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بمناسبة تسليم الرخصة للشركة المشغلة للمطار، وذلك بحضور الكابتن عبدالحكيم البدر مساعد نائب رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للسلامة والنقل الجوي ومدير عام سلطة المطار، وعددا من المسؤولين في الهيئة والشركة المشغلة للمطار.
وقال البدر إن مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي يعد أول مطار يجري تشغيله بالكامل عن طريق القطاع الخاص ويعد تجربة ناجحة للهيئة في فتح المشاركة لهذا القطاع للمساهمة في تطوير المشروعات وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.
وركز على أن مطار المدينة المنورة يملك جميع الامكانيات التي تساهم في انجاز العمل في وقت قياسي نظرا للمرونة التي يتميز بها، مشيرا إلى أن شركة طيبة المشغلة للمطار قدمت كافة متطلبات السلامة التي تضمن سلامة الاداء والتشغيل وتسهيل الحركة الجوية في المطار.
من جانبه، أوضح محمد الفاضل مدير عام سلطة المطار أن عملية الترخيص تعد من صلاحيات الهيئة العامة للطيران المدني وفق الانظمة التي تخولها بذلك، ولا يجري استصدارها إلا بناء على تحقيق المتطلبات الفنية والتشغيلية في جميع المرافق وفق المعايير المحلية والدولية المنصوص عليها في التشريعات الخاصة بترخيص المطار من قبل الهيئة.
وقال الفاضل إن مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة، حصل على الترخيص بشكل رسمي، وهو المطار الاول في السعودية الذي اسند تشغيله الى القطاع الخاص بنظام (BTO).
وأضاف أن متطلبات الحصول على الرخصة تشمل إصدار دليل تشغيل المطار الذي يستعرض جميع المعلومات الأساسية لتشغيل المطار، ودليل خطة طوارئ المطار التي تستعرض جميع الخطوات والإجراءات اللازمة في حالات الطوارئ، ودليل سلامة المطار والطيران (SMS) الذي يستعرض إجراءات الشركة المشغلة لضمان سلامة الطيران ومستخدمي المطار.
وبيّن مدير عام سلطة المطار أن عملية ترخيص المطارات تنطوي على عدة اجراءات بدأت بتقديم شركة طيبة لتشغيل المطارات بطلب الترخيص للجهة المنظمة لقطاع الطيران وهي الهيئة العامة للطيران المدني في الثامن والعشرين من أغسطس (آب) 2014، حيث قام فريق السلامة والنقل الجوي بالهيئة بعدة زيارات تفتيشية لمرافق مطار الامير محمد بن عبد العزيز الدولي على مدى 13 شهرا تقريبا تخللها عدة اجتماعات وجولات ميدانية مكثفة و التي توجت بنهاية المطاف بمنح شركة طيبة لتشغيل المطارات رخصة تشغيل مطار الامير محمد بن عبدالعزيز الدولي بكل جدارة.
من جهتها، قدمت شركة طيبة لتشغيل المطارات شكرها لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز وفي مقدمتهم رئيس الهيئة العامة للطيران المدني وإدارة السلامة والنقل الجوي وفريق السلامة والنقل الجوي على دعمهم الفعال وكذلك جميع منسوبي الشركة على جهودهم المبذولة طيلة الفترة الماضية.
تجدر الاشارة إلى أن تسليم الهيئة العامة للطيران المدني شهادة الترخيص(Aerodrome Certificate) إلى شركة طيبة لتشغيل المطارات جاء بناء على توقيع السعودية على اتفاقية الطيران المدني الدولي، وتلتزم بالمنهج الموحد والمعتمد دوليا فيما يخص معايير ومتطلبات سلامة النقل الجوي المدني.



برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
TT

برنت يهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل

مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)
مضخة حفر ومنصة حفر جنوب ميدلاند، تكساس (رويترز)

تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط عن مكاسبها السابقة، يوم الأربعاء، وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت والعقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من 3 دولارات في تداولات متقلبة.

وتراجع خام برنت بواقع 4.22 في المائة، وهبط تحت مستوى 100 دولار للبرميل إلى 99.75 دولار.


قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

قفزة جماعية للأسهم الآسيوية مع تجدد آمال إنهاء الحرب في إيران

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

شهدت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً حاداً في تعاملات يوم الأربعاء، مقتفية أثر المكاسب القياسية في «وول ستريت» التي سجلت أفضل أداء يومي لها منذ عام تقريباً. وجاء هذا الانتعاش مدفوعاً بتجدد الآمال في اقتراب نهاية الحرب الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في المنطقة.

أداء قياسي في اليابان وكوريا الجنوبية

قاد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية الارتفاعات بنسبة بلغت 6.4 في المائة ليصل إلى 5374.82 نقطة في التعاملات المبكرة. وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكي 225» بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 53128.33 نقطة، مدعوماً بمسح أجراه البنك المركزي الياباني أظهر تحسناً في معنويات كبار المصنعين اليابانيين رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.

تأثير تصريحات ترمب

يعود هذا التفاؤل بالأساس إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي أشار فيها إلى احتمال انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

كما ساهم إعلان البيت الأبيض عن خطاب مرتقب لترمب مساء الأربعاء في دفع المؤشرات للصعود، حيث ارتفع مؤشر «هـانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.9 في المائة، وصعد مؤشر «شنغهاي» بنسبة 1.4 في المائة، بينما سجل مؤشر «تايكس» في تايوان قفزة بنسبة 4.3 في المائة.

ترقب لأسواق الطاقة والتضخم العالمي

رغم القفزة في الأسهم، لا تزال الأسواق تراقب بحذر اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز التي رفعت أسعار الطاقة؛ حيث سجل خام برنت 105.48 دولار للبرميل. ويأمل المستثمرون في آسيا أن تؤدي التهدئة الوشيكة إلى تخفيف ضغوط التضخم العالمي، خاصة بعد أن تجاوزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز 4 دولارات للغالون، مما أثر على تكاليف الشحن والإنتاج عالمياً.

انتعاش قطاع التكنولوجيا والشركات

تأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بالأداء القوي لقطاع التكنولوجيا الأميركي، خاصة بعد إعلان شركة «إنفيديا» عن استثمار ملياري دولار في شركة «مارفيل تكنولوجي»، مما دفع أسهم شركات أشباه الموصلات في آسيا لتحقيق مكاسب ملموسة، وسط آمال بأن يسهم الاستقرار السياسي في انتعاش سلاسل التوريد التقنية.


أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً
TT

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

أوروبا تستعد لـ«واقع طاقة جديد» وتستبعد تراجع الأسعار قريباً

حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء من أن أسعار النفط والغاز المتصاعدة في أوروبا نتيجة الحرب المستمرة مع إيران لن تعود إلى مستوياتها الطبيعية في أي وقت قريب، حتى لو أُعلن السلام غداً.

وأوضح يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لوزراء طاقة الاتحاد الأوروبي، أنه على الرغم من عدم وجود نقص فوري في إمدادات النفط والغاز داخل الكتلة المكونة من 27 عضواً، إلا أن هناك ضغوطاً متزايدة على إمدادات الديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى «قيود متزايدة» في أسواق الغاز العالمية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الكهرباء.

وقال يورغنسن: «ما أجده مهماً للغاية هو التصريح بوضوح تام، أنه حتى لو حل السلام غداً، فلن نعود إلى الوضع الطبيعي في المستقبل المنظور».

تحرك أوروبي لمواجهة «الفاتورة الباهظة»

كشف المفوض أن الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي تعمل على إعداد سلسلة من الإجراءات المصممة لمساعدة العائلات والشركات على تجاوز الارتفاع الهائل في الأسعار، حيث سجلت أسعار الغاز زيادة بنسبة 70 في المائة والنفط بنسبة 60 في المائة في أوروبا. ووفقاً ليورغنسن، فقد قفزت فاتورة الاتحاد الأوروبي للوقود الأحفوري المستورد بمقدار 14 مليار يورو منذ بدء الحرب.

وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وثيقة بين جميع الأعضاء لتجنب «الردود الوطنية المجزأة» التي قد ترسل إشارات مشتتة للأسواق.

أدوات المواجهة والضرائب الاستثنائية

ستتضمن «مجموعة الأدوات» التي سيتم الكشف عنها قريباً ما يلي:

  • آليات لتسهيل فصل أسعار الغاز عن أسعار الكهرباء.
  • دراسة خفض الضرائب على الكهرباء، بناءً على مقترح رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
  • إمكانية فرض «ضريبة أرباح استثنائية» لمرة واحدة على شركات الطاقة، رغم استبعاده تكرار أزمة عام 2022.

تغيير الأنماط الاستهلاكية

شجع يورغنسن الدول الأعضاء على النظر في خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 نقاط، ومن بينها:

1- العمل من المنزل.

2- تقليل السرعات على الطرق السريعة.

3- تشجيع النقل العام وتقاسم السيارات.

وفيما يخص الإمدادات، أكد المفوض تمسك الاتحاد بقرار حظر شراء الغاز الروسي لتقليل التبعية ووقف تمويل الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاعتماد على الغاز الروسي انخفض من 45 في المائة قبل الحرب إلى 10 في المائة حالياً، مع خطة للوصول إلى الصفر عبر تكثيف الواردات من الولايات المتحدة، وأذربيجان، والجزائر، وكندا.

وختم يورغنسن بالتحذير من تكرار «أخطاء الماضي» التي سمحت باستخدام الطاقة كسلاح أو وسيلة للابتزاز، مؤكداً أنه من غير المقبول الاستمرار في شراء طاقة قد تساهم «بشكل غير مباشر» في تمويل الحرب التي تقودها روسيا.