السعودية: ينبع تستقطب استثمارات بـ550 مليون دولار.. وتبحث عن الصناعات الحديثة

المحافظ: مشاريع سياحية لمواكبة النمو الاقتصادي

السعودية: ينبع تستقطب استثمارات بـ550 مليون دولار.. وتبحث عن الصناعات الحديثة
TT

السعودية: ينبع تستقطب استثمارات بـ550 مليون دولار.. وتبحث عن الصناعات الحديثة

السعودية: ينبع تستقطب استثمارات بـ550 مليون دولار.. وتبحث عن الصناعات الحديثة

كشف المهندس مساعد السليم، محافظ مدينة ينبع غرب السعودية، لـ«الشرق الأوسط» أن المدينة نجحت خلال الأشهر الماضية في استقطاب أكثر من ملياري ريال (550 مليون دولار) تمثل قيمة استثمارات لشركات محلية وأجنبية في عدة مشاريع مختلفة، منها مصنع للسكر، وآخر لصناعة السفن بمواصفات عالية الجودة.
وقال السليم إنه رغم الظروف الاقتصادية التي يعشها العالم فإن الاقتصاد السعودي أثبت قوته وقدرته على المنافسة على المستوى الإقليمي والدولي، خصوصا أنه يمتلك كل المقومات التي يبحث عنها المستثمرون حول العالم، المتمثلة في البيئة الآمنة والمميزات المقدمة للمشاريع الكبرى، الأمر الذي دفع بنحو 5 شركات للدخول في السوق المحلية بمشاريع مختلفة.
وأضاف محافظ ينبع أن العمل جارٍ على تطوير «مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز» الإقليمي، وذلك بهدف زيادة عدد الرحلات من وإلى ينبع، كي يخدم أكبر شريحة من المسافرين القادمين للمدينة المنورة، وذلك من خلال دخول شركات طيران جديدة، لافتا إلى أن هناك عددا من الشركات التي تقدمت لنقل المسافرين، ومنها «الشركة القطرية»، و«شركة أبوظبي»، و«الشركة العمانية للطيران».
وحول مشاريع السياحة بحكم موقع المدنية المطل على البحر الأحمر، قال السليم إن هناك جملة المشاريع الحيوية في قطاع السياحة والتي تنفذها شركات سعودية، منها 3 مشاريع لإقامة منتجعات سياحية على مساحات كبيرة، تقدم لسكان المدينة والقادمين إليها، خصوصا مع ارتفاع عدد الزوار للمدينة في السنوات الماضية، إضافة إلى مشروع الواجهة البحرية على مساحة 6 آلاف متر، والذي يعد امتدادا للمشروع القائمة، وقد شرعت شركة المقاولات المتخصصة في تنفيذ المشروع الذي من المتوقع أن ينتهي في الفترة القادمة.
وفي هذا السياق تستعد ينبع لاستقبال قرابة 130 شركة عربية وعالمية عاملة في مجالات الاستثمار والاقتصاد، وقرابة 500 شخصية مرموقة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة والتدريب، ضمن فعاليات منتدى الاستثمار السياحي الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة ينبع بالتعاون مع مركز الجودة الشاملة للتدريب والاستشارات في دبي في مطلع يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال عامر الحمدي أمين عام غرفة ينبع المكلف، إن المحافظة على أهبة الاستعداد لتحقيق كل الغايات المنتظرة من هذا المنتدى وإن جميع المسؤولين أبدوا تعاونًا من أجل تحقيق رؤية أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان، على صعيد الواقع الاستثماري وتطوير المدينة بما يتواقع والمعطيات وما تمتلكه المدينة من قيمة اقتصادية وتاريخية.
وارجع اقتصاديون، ان ما تعيشه المدينة من طفرة اقتصادية يعود للاهتمام المباشر من أمير منطقة المدينة المنورة، والذي دشن ملتقى ينبع للاستثمار، والذي يهدف إلى وضع خارطة تنموية واقتصادية واجتماعية لخدمة مواطني المحافظة وزائريها، والذي نجح في استقطاب الكثير من الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في الصناعة والاستثمار، خاصة وان الفرص الاستثمارية شملة عدة مواقع وتخصصات منها الفنادق، والمنتجعات السياحية، والمستشفيات، وفرص في البنى التحتية، فيما تتراوح حجم المساحات المطروحة للاستثمار في مختلف القطاعات بين مليون متر مربع، و500 ألف متر مربع، وهي مساحات كبيرة ترغب المستثمرين للدخول فيها.
وهنا عاد محافظ ينبع ليؤكد أن المزايا التي قدمتها وزارة الشؤون البلدية والقروية للمستثمرين في ينبع، ومنها زيادة فترة الاستثمار في مختلف الأنشطة من 25 سنة إلى 45 سنة، وهي فترة كبيرة تتيح للمستثمرين فرصة أكبر لجني الأرباح من المشاريع المزمع تنفيذها، إضافة إلى أن تنوع الفرص والتي تزيد على 50 فرصة أسهم بشكل كبير في التعريف عن مخزون ينبع الاستثماري في كل القطاعات للراغبين، لافتا إلى أن ينبع تمتلك كثيرا من الخصائص والمقومات السياحية والاقتصادية التي يبحث عنها رجال الأعمال.
وأكد المهندس السليم أن الدعم المباشر من الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، في التطوير والاستفادة من المقومات الاقتصادية التي تحظى بها المدينة ومنها الهيئة الملكية والمطار الإقليمي، أسهم بشكل كبير في جلب المستثمرين للمدنية والبحث عن الفرص التي تتناسب مع قدراتهم الاقتصادية، وهذه الفرص رفعت القيمة الاقتصادية أمام المستثمرين لتنوعها ومميزاتها.
وتعد مدينة ينبع التي سميت نسبة إلى كثرة الينابيع على أراضيها، وتضم ثلاث مدن «ينبع النخل وينبع البحر وينبع الصناعية»، إحدى أهم مدن الربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، منذ أكثر من 2500 عام، وتميزت المدينة بكثرة أنشطتها ومخزونها التاريخي، وشكلت في حقبة زمنية سابقة الرابط التجاري بين الشمال والجنوب والغرب، بين اليمن ومصر والبحر المتوسط، إذ كانت تقع على طريق البهارات والبخور، إضافة إلى مركز العيص التابع لينبع، الذي مرت به قوافل قريش في رحلتي الصيف والشتاء.
هذه الأهمية التاريخية والموقع الجغرافي للمدينة يراهن عليها محافظ ينبع في أن تكون المدينة مركزا اقتصاديا بعد الهيئة الملكية، خصوصا أن نسبة السياح ومرتادي المدينة ترتفع سنويا، الأمر الذي يتطلب فيها إقامة جملة من المشاريع التي تخدم هذه الشريحة، بما يتوافق مع ما تعيشه المدنية من طفرة في التحديث والتطوير في كل المرافق الحيوية والاقتصادية.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».