أبرز قانوني مسلم في بريطانيا يخوض معركة ضد الزواج القسري

يثير غضب الجالية الآسيوية كما أتباع اليمين المتطرف ويرى أن حقوق الإنسان مقدمة على الحقوق الثقافية

نظير أفضل
نظير أفضل
TT

أبرز قانوني مسلم في بريطانيا يخوض معركة ضد الزواج القسري

نظير أفضل
نظير أفضل

أعداء المدعي العام البريطاني نظير أفضل ليسوا على نمط واحد، فبضعهم من أمثاله المسلمين ذوي الأصول الباكستانية أو الجنوب آسيوية، لا يمكنهم إدراك سر عدائه للزواج القسري وجرائم الشرف، «ومنحه العنصريين عصا أخرى كي يضربونا بها». بينما يرفض البعض الآخر على هامش اليمين المتطرف قبول تولي مسلم منصب كبير ممثلي الادعاء لملكتهم ولبلادهم. وقد بعثوا ذات مرة برسالة إلى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون يطالبونه فيها بإقالة وترحيل أفضل، الذي ضحك قبل أن يجيب: «لقد ولدت في برمنغهام بإنجلترا ولن أعود إلى هناك».
يشرف أفضل، وهو واحد من بين 13 شخصا يشغلون منصب كبير ممثلي الادعاء الملكي في بريطانيا، على أكثر من مائة ألف دعوى قضائية ويعمل تحت إمرته 800 محام ومساعد قانوني في شمال غربي إنجلترا، أكبر منطقة بعد لندن في إنجلترا. وهو يعد أول مسلم على الإطلاق يشغل منصب كبير ممثلي الادعاء، وأبرز قانوني مسلم في بريطانيا.
رافع أفضل، 51 عاما، ضد جناة جرت ملاحقتهم في قضايا متنوعة، منهم موظفون ومشاغبو ملاعب، لكن الرجل ذا الشعر الرمادي الذي يتحدث بسرعة ويبدو مضطربا بعض الشيء، هو مدعي بريطانيا الذي يناهض العنف ضد النساء. ورغم أن غالبية المتهمين في القضايا التي نظرها من البيض، فقد أقام دعوى قضائية ضد ملاحق للأميرة ديانا عام 1996 وهذا العام قدم المذيع السابق في «بي بي سي» ستيوارت هول إلى العدالة لارتكابه اعتداءات جنسية بحق قصر. إلا أن أكبر إنجازاته ربما تكون ملاحقته العدائية للقضايا التي تنطوي على جرائم بحق النساء في مجتمعات الأقليات.
قبل أفضل، تحدث قليلون صراحة في المجتمع البريطاني متعدد الثقافات عن 10 آلاف فتاة غالبيتهن من جنوب آسيا، وثلثاهم من المسلمات، يتزوجن على غير رغبتهن سنويا في بريطانيا، وعن مقتل نحو 12 فتاة سنويا تحت دعاوى جرائم الشرف.
ساعد أفضل في إنشاء خط ساخن وطني للنساء اللاتي يواجهن الزواج القسري، ويعمل مع وزارة الداخلية من أجل تجريم هذه الممارسة (مشروع القانون الذي سيتعامل مع ذلك موجود في البرلمان ويتوقع أن يجري تمريره الربيع المقبل). وقد تمكن بنجاح العام الماضي من إدانة ثمانية رجال بريطانيين من أصل باكستاني ورجل أفغاني بتهم الاغتصاب والاتجار بالنساء البيض في روكدال، القريبة من مانشستر، في شمال غربي إنجلترا، في قضية شهيرة وصفت بأنها «صرخة استيقاظ» للكثير من أبناء جنوب آسيا. وحكم على قائد العصابة بالسجن 19 عاما، بينما تلقى الثمانية الآخرون أحكاما تتراوح بين 12 و16 عاما.
لا يتخير أفضل الكلمات عندما يتحدث عن «مئات من الفتيات البريطانيات اللاتي تجرى لهن عملية الختان وتشويه أعضائهن التناسلية كل عام». ويصر على ضرورة أن تأتي حقوق الإنسان قبل الحقوق الثقافية. وقال: «هناك مشاكل في مجتمعات الأقليات لا يمكن أن تكون من المحرمات. يجب ألا يسمح لأي مجتمع بأن يمنح الحصانة للرجال الذين يرتكبون جرائم ضد النساء».
ولكونه رجلا مسلما ملتزما وابنا لمهاجرين من منطقة القبائل المحافظة في شمال غربي باكستان، فإن ذلك يجعل من أفضل نصيرا غير متوقع لقضايا المرأة في نظر البعض. ولكن هذه هي الطريقة التي يصف بها نفسه - ويقول إن كونه رجلا يعد أهم ما يميزه. وقال: «تتحدث النساء حول هذه القضايا منذ فترة طويلة. ولم أكن الشخص الأول الذي يقبل بهذا القتال في هذا البلد. إنني الرجل الأول وهذا ما يجعلها أكثر سهولة. أنحدر من هذه المجتمعات، وأدرك الطبيعة الذكورية التي تتسم بها، وأستطيع تحديها».
رحبت المدافعات عن حقوق النساء بجهود أفضل في الدفاع عن قضاياهن. وترى إفوا دوركينو، مديرة برنامج مناهضة ختان الإناث في منظمة «المساواة الآن»، أن الرجال المؤيدين لهن كانوا عامل حسم في نجاح حملات المساواة بين الجنسين، وخاصة عندما ترتبط انتهاكات الحقوق بمصطلحات ثقافية. وتضيف: «عندما يتحدث رجال مثل أفضل عن العنف ضد النساء، يكون لذلك صدى أكبر في مجتمعات آسيا وأفريقيا، وعندما نتحدث نحن النساء عادة ما نوصم بأننا ندعو إلى التغريب، وأننا لا نتحدث باسم المجتمع».
تتخذ حملة أفضل لحماية حقوق النساء طابعا شخصيا، فقد ولد الطفل «البني البشرة» بوسط إنجلترا بعد عام من وصول والديه قادمين من بيشاور عام 1961، وهو يحمل أيضا ندوب عدم المساواة. ويقول إنه تعرض للضرب والاعتداء في المدرسة ومن والده، وهو متعهد توريد الطعام للجيش البريطاني، الذي قال له ببساطة: «تعود على ذلك»، وقد فعل. ويقول: «ظننت أن الأمور تجري على هذه الشاكلة ولذا تحملتها، وأفكر كثيرا في النساء اللاتي يشعرن بالأمر ذاته حيال الانتهاكات اللاتي يتعرضن لها». وكان أفضل أول فرد في عائلته يرتاد المدرسة الثانوية والجامعة. ويشعر أفضل بغضب بالغ عندما يرى العائلات المسلمة تسحب بناتها من المدارس.
كثيرا ما يتقاطع عمله بشأن المساواة بين الجنسين مع جهوده ليكون جسرا بين البريطانيين البيض وأبناء جنوب آسيا، خاصة بعد التفجيرات الانتحارية التي شهدتها حافلات وقطارات أنفاق لندن التي راح ضحيتها 52 شخصا وجرح خلالها ما يقرب من 800 في عام 2005. ويذكر أفضل حديثه في قاعة «لندن سيتي هول» بعد أسابيع قليلة من ذلك، حيث كان الخوف من الإسلام في ارتفاع. ثم طلب نائب المدعي العام في لندن من أفضل المساعدة في إشراك الجالية المسلمة، لكن تصريحاته بشأن العنف القائم على نوع الجنس أغضبت بعض الناس. قام حينها رجل وقال: «نظير، لماذا تعطي هؤلاء العنصريين عصا أخرى كي يضربونا بها؟». وكان رده: «يجب أن يحمل المجتمع العصا الخاصة بهم».
توقف أفضل عن التغريد على «تويتر» لأن الانتهاكات، بحسب قوله كانت كثيرة للغاية، وبعد الحكم في قضية العام الماضي في روكدال، جرى تعيين حارس شرطة خارج منزله. لكن أفضل ليس بالشخص الذي يفقد رباطة جأشه أو حس الدعابة، ويحب الإشارة إلى أنه قام بدوره في التقارب بين الأديان، فقد تزوج كمسلم ثلاث مرات الأولى كاثوليكية آيرلندية والثانية هندية هندوسية ثم بريطانية سيخية.
* خدمة «نيويورك تايمز»



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.