تقرير دولي يحث دول الخليج على التوسع في إنشاء «المدن الرقمية»

«بوز آند كومباني» : الرقمنة يمكن أن تساهم في خلق مزيد من فرص العمل وتخفيف الأثر البيئي لها

جانب من مدينة دبي التي تسعى للتحول إلى مدينة ذكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية («الشرق الأوسط»)
جانب من مدينة دبي التي تسعى للتحول إلى مدينة ذكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية («الشرق الأوسط»)
TT

تقرير دولي يحث دول الخليج على التوسع في إنشاء «المدن الرقمية»

جانب من مدينة دبي التي تسعى للتحول إلى مدينة ذكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية («الشرق الأوسط»)
جانب من مدينة دبي التي تسعى للتحول إلى مدينة ذكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية («الشرق الأوسط»)

قال تقرير اقتصادي حديث إن أحد أكبر التحديات التي تواجه الحكومات اليوم هي التحضر، والذي يستلزم إنشاء المدن الضخمة في جميع أرجاء العالم، حيث وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة يعيش أكثر من نصف سكان العالم حاليا في المدن، ومن المرجح أن تزيد هذه النسبة لتصل إلى قرابة 70 في المائة بحلول عام 2050.
وقال التقرير الصادر عن شركة «بوز آند كومباني» وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إن مثل هذا التحول الديموغرافي يفرض تحديات كبيرة بالنسبة للمناطق المتقدمة والنامية على حد سواء، وفي ظل مواجهة التوسع السكاني تكافح الحكومات البلدية بالفعل لتلبية الطلب على البنية التحتية والخدمات والموارد - بما في ذلك المياه والطاقة - وفي الوقت ذاته، يتعين على الحكومات أيضا تعزيز النمو الاقتصادي والتعامل مع المشكلات البيئية المتفاقمة، وكل هذا غالبا في سياق من القيود المالية.
وقال رامز شحادة الشريك في «بوز آند كومباني» إن التكنولوجيا الرقمية تعد من بين أكثر الوسائل الواعدة للمساعدة على مواجهة هذه التحديات المتعددة، حيث يمكن للأدوات الرقمية الصحيحة تحسين جودة الحياة في المدن من خلال تمكين الحكومات من تقديم الخدمات بشكل أكثر كفاءة، وأضاف: «كما يمكن أن تساهم الرقمنة في خلق فرص عمل في المجالات الواعدة القائمة على التكنولوجيا مثل تحليل البيانات وتطوير التطبيقات، وتخفيف الأثر البيئي للمدن الضخمة، على سبيل المثال، من خلال جعل النقل الحضري أكثر كفاءة».
وزاد شحادة: «تتمثل الخطوة التالية في تطبيق الرقمنة بشكل أكثر مباشرة في التخطيط الحضري، وذلك بهدف إنشاء (مدن رقمية)، أو منظومات ذكية ذات قدرة أكبر على مواجهة تحديات النمو والتوسع، وعلى النقيض من المدن التقليدية، التي أنشئت بشكل عشوائي، يجري تصميم المدن الرقمية عن قصد في إطار بنية تحتية متكاملة، مما يجعلها أقدر على تقديم الخدمات المتكاملة ذات القيمة المضافة على غرار الصحة الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والنقل الإلكتروني وغيرها».
وبينت «بوز آند كومباني» أن مبادرة «مدينة دبي الذكية» تعد أحد الأمثلة الواعدة على ذلك، حيث تهدف الخطة الخمسية إلى تحويل الإمارة باستخدام التكنولوجيا الرقمية، مما يمكنها من تقديم مجموعة من الخدمات الحكومية عبر الإنترنت للمواطنين والشركات المحلية والجهات الحكومية، وبالإضافة إلى منافع جودة الحياة، فإن المشروع سيضيف 5.5 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي، فضلا عن استحداث 27 ألف فرصة عمل. وقال وأولاف آكر الشريك في شركة «بوز آند كومباني» إن ثمة مدنا أخرى تعكف على إطلاق برامج مماثلة، حيث تقوم سنغافورة حاليا بتنفيذ خطة عامة لمدة 10 سنوات تسمى «أمة ذكية عام 2015» والتي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الرقمية. وأضاف آكر «في إطار هذه المبادرة، وضعت سنغافورة نظام نقل ذكيا على مستوى المدينة يقوم بجمع بيانات حركة المرور ومعالجتها في ما يتعلق بمواقع المركبات المتحركة وسرعتها من خلال الموارد المجمعة، ويعطي السكان بيانات حول حركة المرور بشكل فوري على قناة تلفزيون عامة، كما تملك سنغافورة مبادرة ضخمة للعلاج عن بعد يقوم من خلالها الأطباء بعيادة نحو ثلاثة ملايين مريض، أو 60 في المائة من السكان، من خلال الاستشارة عن بعد عبر وسيلة إعلام رقمية».
من جهته، قال داني كرم مدير أول في «بوز آند كومباني»: «أنشأت مدينة بوسان، وهي مدينة في كوريا الجنوبية، شبكة إنترنت بقدرة 10 غيغابايت تربط جميع الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، حيث تغطي الشبكة 319 مؤسسة وقرابة 1.300 كيلومتر من الألياف، الأمر الذي يمكن من سرعة اتصالات البيانات بين جميع المؤسسات».
وزاد قائلا: «من أجل دعم إدارة البيانات الخاصة بها، تعمل مدينة بوسان على بناء أكبر مركز بيانات عالمي بتقنية الحوسبة السحابية في كوريا الجنوبية، يمتد على مساحة 133 ألف متر مربع، وهو مجهز لمقاومة الزلازل، وتعتقد حكومة بلدية بوسان أن مركز البيانات يمكن أن يسهم في توفير 30.000 فرصة عمل جديدة».
ولفت كيرين لي مستشار أول في شركة «بوز آند كومباني» إلى أن ذلك يعد رسالة واضحة لواضعي السياسات في المدن في شتى أرجاء منطقة الخليج، فبدلا من تبني منهج تدريجي لتطبيق التكنولوجيا، ينبغي أن يقوموا بوضع أجندة أكثر توسعية وإنشاء «مدن رقمية» يمكن أن تواجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الخاصة بالتحضر.
يذكر أن هذه الجهود تتطلب بنية تحتية كبيرة، وهي الهيكل الأساسي لكابل الألياف الضوئية الذي يربط وكالات المدن والمقيمين والشركات، كما تتطلب طبقة تكامل مركزية يمكنها تنسيق البيانات بين العديد من التطبيقات والخدمات، والاتصال بالمستخدمين النهائيين من خلال نقاط وصول متعددة، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وعناصر النقل الحضري وغيرها من الأجهزة.
وقال التقرير إنه بمجرد تطبيق هذه المكونات، ستكون التطبيقات المحتملة لا حدود لها، حيث أشار إلى أنه يمكن لنظام المراقبة على نطاق المدينة المزود بالمعلومات الكشف عن السلوكيات المشبوهة في الأماكن العامة ومنع الجرائم على نحو استباقي، مما يثمر عن تخصيص أفضل لموارد إنفاذ القانون وانخفاض معدلات الجريمة. وبالمثل، يمكن للمعلمين والطلاب تبادل المواد ومهام التعلم بشكل أكثر سهولة.
وزاد تقرير «بوز آند كومباني» أن التحولات الرقمية طويلة ومعقدة وباهظة الثمن، ونظرا للعقبات التي ستنشأ، ستتطلب هذه العملية من قادة المدن العمل مع جميع الأطراف المعنية لوضع الأهداف الصحيحة وجهود تطويرها، وهذا الأمر ينطبق بصفة خاصة على المدن القديمة التي لديها بالفعل بنية تحتية كثيفة ولكن غالبا ما تحتاج إلى تحديثات باهظة ومعقدة لاستيعاب التكنولوجيا الرقمية.
وأضافت «بوز آند كومباني» أنه بغض النظر عن ذلك، فإن الحكومات التي تأخذ خطوات حتى وإن كانت محدودة وإجراءات إضافية لتعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لديها وتقديم خدمات إلكترونية مطورة ومتكاملة في جميع القطاعات، سوف تجني منافع جمة. وحيث إنه من المتوقع وجود زخم صوب التحضر على مدى العقود المقبلة، فإن منافع المدن الرقمية وحدها هي التي ستتنامى بشكل أكبر.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.