استبعاد إيران من قمة الإرهاب .. وتشكيل أممي لسحق «داعش»

مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»: لم ندعها لأنها راعية للإرهاب > فرنسا تقترح منطقة آمنة.. وتنتقد الموقف الروسي

في افتتاح قمة مكافحة الإرهاب ويبدو الرئيس أوباما.. إلى اليسار الرئيس النيجيري والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي (أ.ب)
في افتتاح قمة مكافحة الإرهاب ويبدو الرئيس أوباما.. إلى اليسار الرئيس النيجيري والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي (أ.ب)
TT

استبعاد إيران من قمة الإرهاب .. وتشكيل أممي لسحق «داعش»

في افتتاح قمة مكافحة الإرهاب ويبدو الرئيس أوباما.. إلى اليسار الرئيس النيجيري والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي (أ.ب)
في افتتاح قمة مكافحة الإرهاب ويبدو الرئيس أوباما.. إلى اليسار الرئيس النيجيري والأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي (أ.ب)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمة مكافحة الإرهاب التي عقدت في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة أن هزيمة «داعش» في سوريا لن تكون ممكنة إلا بعد أن يترك الرئيس السوري بشار الأسد السلطة، ويأتي زعيم جديد يوحد الشعب السوري في مكافحة الجماعات الإرهابية.
واستبعدت الولايات المتحدة إيران من المشاركة في قمة مكافحة الإرهاب والتطرف التي نظمتها بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، أمس، وشارك فيها رؤساء دول وحكومات أكثر من 100 دولة.
وقال مسؤول أميركي كبير في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الولايات المتحدة لا تزال تضع إيران في تصنيف الدول الراعية للإرهاب، ولهذا السبب لم يتم توجيه الدعوة للإيرانيين للمشاركة في القمة».
وقال أوباما في كلمته الافتتاحية في القمة، إن هزيمة «داعش» ليست مهمة سهلة وتتطلب وقتا طويلا وستشهد نجاحات وانتكاسات، وهي ليست معركة تقليدية، بل حملة طويلة الأجل وليست فقط ضد تنظيم داعش لكن ضد الآيديولوجية. وأكد أوباما على ضرورة حشد الجهود الدولية لمنع قوى التطرف من تجنيد وإلهام الآخرين وهزيمة العقيدة المتطرفة ودعايتها عبر مواقع الإنترنت. وقال: «نحن نعمل على رفع صوت علماء المسلمين ورجال الدين الذين يقفون بشجاعة ضد (داعش) وتفسيراتها المشوهة للإسلام».
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن بيانات الأمم المتحدة تظهر زيادة بنسبة 70 في المائة في تدفق المقاتلين الأجانب من أكثر من 100 دولة إلى المناطق التي تشهد صراعات. وقال: «علينا زيادة جهود مكافحة الإرهاب والتوجه بشكل خاص إلى الشباب الذين يقعون فريسة للأفكار المتطرفة والوقوع في شباك التجنيد والفرار إلى سوريا والعراق». ولفت الأمين العام النظر إلى وسائل التواصل الاجتماعي وطرق الجماعات الإرهابية في استغلالها.
من جهتها كررت فرنسا ضرورة إنشاء منطقة حظر للطيران في شمال سوريا، وعلى خط الحدود مع تركيا. وانتقدت باريس في الوقت نفسه الموقف الروسي المتعنت من الحرب في سوريا والرئيس بشار الأسد. وأعربت مصادر فرنسية دبلوماسية عن «ارتياحها» للموقف الذي عبر عنه الرئيس باراك أوباما بشأن المسألة السورية.
... المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.