شركة «ديترويت إلكتريك» الأميركية المغمورة تعد بطرح أسرع سيارة كهربائية في العالم

تأسست عام 1906 وأنتجت 13 ألف سيارة بحلول 1939

شركة «ديترويت إلكتريك» الأميركية المغمورة تعد بطرح أسرع سيارة كهربائية في العالم
TT

شركة «ديترويت إلكتريك» الأميركية المغمورة تعد بطرح أسرع سيارة كهربائية في العالم

شركة «ديترويت إلكتريك» الأميركية المغمورة تعد بطرح أسرع سيارة كهربائية في العالم

هل يمكنك تخيل سيارة رياضية كهربائية بإضاءة فائقة ومقعدين وسرعة هائلة وديناميات رائعة؟ إذا فعلت ربما تذكرك تلك السيارة بـ«تيسلا رودستر». وليس هذا من قبيل المصادفة فهي تجربة أخرى من «لوتس». تحمل السيارة اسم «ديترويت Sp:01» وتأتي بسعر مرتفع نسبيا. ولكن الأعداد التي سيتم طرحها من هذا الطراز ستكون محدودة.
ومن السمات المميزة لهذه السيارة إنها تستفيد من هيكل «لوتس» الخفيف للسيارات الصغيرة، وهي أكبر وحدة بناء لطرازي «إليز» و«إكسيج» بشكلهما الحالي والتي كانت تشتهر بها «تيسلا رودستر» التي توقف إنتاجها العام الماضي. وهي تطرح اليوم في إطار ترويج «ديترويت إلكتريك» لمشوقات السيارات الكهربائية بالكامل. ونظرا إلى سرعة هذه السيارة الكهربائية، لا بد أن تلقى حماسا ملحوظا في السوق.
ما هو تاريخ «ديترويت إلكتريك»؟
ربما لم يسمع الكثيرون بـ«ديترويت إلكتريك»، لكن للشركة تاريخ غني في قطاع السيارات الكهربائية. تأسست الشركة عام 1906 وكانت يوما ما أكبر شركة مصنعة للسيارات الكهربائية فقد بلغ حجم إنتاجها عام 1939 نحو 13 ألف سيارة. ونتيجة لذلك، سجلت رقما قياسيا في إنتاج السيارات على مستوى العالم خلال القرن العشرين.
كيف تمد «ديترويت إلكتريك Sp:01» بالقوة؟
تحصل العجلات الخلفية لـ«Sp:01» على القوة من محرك كهربائي مثبت بين العجلتين تبلغ قوته 201 حصان ويولد عزم دوران قيمته 166 رطل- قدم. ويقال: إنها تتضمن نظام تعليق متخصص ونظامي قيادة ومكابح بعزم دوران فوري. الأمر غير المعتاد في السيارة هو أنه على عكس السيارات الكهربائية التي تعمل بسرعة واحدة يمكن لقائد السيارة الاختيار بين أربع سرعات.
تميزها بسرعة قصوى تبلغ 155 ميل-ساعة وانطلاقة من نقطة الصفر إلى 62 ميل-ساعة في 3.7 ثانية، تجعلها أسرع سيارة تعمل بالكهرباء بالكامل مطروحة حاليا في الأسواق. وكانت سرعة «تيسلا رودستر» محدودة بـ125 ميل-ساعة وتنطلق من نقطة الصفر إلى 62 ميل-ساعة في 3.9 ثانية. وهذه السرعة الفائقة يتيحها هيكل انسيابي من الألمنيوم وفيبر الكربون خفيف الوزن. ويبلغ إجمالي وزن السيارة 1.068 كلغم إضافة إلى الوزن مجموعة الدفع الكهربائية مما يشكل إنجازا.
ما هي المسافة التي يمكن أن تسيرها «ديترويت إلكتريك Sp:01» وكم يستغرق شحنها؟
يقال: إن بطارية «Sp:01 37» كيلووات تكفي لتسيير السيارة مسافة 190 ميلا. ويمكن شحن البطارية بالكامل في غضون أربع ساعات وثلث الساعة.
تطلق «ديترويت إلكتريك» على «Sp:01» اسم وحدة الطاقة المتحركة، فهي قادرة على إعادة الطاقة غير المستخدمة إلى منزل صاحب السيارة. وتتوفر القدرة على الشحن ثنائي الاتجاه وتفريغ الشحنة الكهربائية من خلال وحدة دعم تسمى «360 باور باك». والأكثر من ذلك إذا رصدت السيارة خللا في الطاقة، يمكن إصدار تعليمات لها لإعادة الطاقة إلى المنزل من خلال الطاقة المخزنة.
مع ذلك لا يتوقف ذكاء «Sp:01» عند هذا الحد. فهي تدعم أيضا تطبيقات الهواتف الذكية الترفيهية، وهو نظام يتيح التحكم في وحدة الترفيه الكاملة للسيارة من خلال تطبيق عن بعد. ويتضمن ذلك مشغل موسيقى وملاحة بالقمر الصناعي وإضاءة داخلية وتقنية تحكم عن بعد، بحيث يتمكن المستخدم من معرفة حالة بطارية السيارة أو معرفة موقع ركنها في مرأب سيارات مزدحم.
ما سعر السيارة؟
كل هذه التكنولوجيا لا تأتي بسعر زهيد فسعر السيارة «SP:01» سوف يبدأ بـ135 ألف دولار أي ما يعادل 90 ألف جنيه إسترليني حين تطرح في الأسواق.
ولكن، مقابل هذا المبلغ سيتمتع صاحبها بحق امتلاك أسرع سيارة تعمل بالكهرباء فقط في العالم. كذلك ستقدم لك شركة «ديترويت إلكتريك» ضمان ثلاث سنوات بمسافة 30 ألف ميل. ومن المقرر أن تعرض السيارة في الأسواق نهاية شهر أغسطس (آب) عام 2013. وسيتم إنتاج 999 سيارة، منها (كون الألف وحدة يعتبر رقما متوقعا). كذلك تعد شركة «ديترويت إلكتريك» بتقديم نموذجي أداء عاليي الجودة بحلول نهاية عام 2014 وتبشر بإنتاج عائلة جديدة من السيارات الكهربائية الخالصة.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.