المفاضلة بين «آبل آيفون 6 إس» و«سامسونغ غالاكسي إس 6» يمكن أن تختصر في بضع فروق جوهرية، إذ يتشابه الجوالان أكثر مما تتخيل. ومع وجود ذلك النوع من الهواتف ذات الإمكانات الكبيرة من الصعب أن تسيء الاختيار أيا كان تفضيلك. وقبل أن تتوجه للسوق لشراء جوال منهما، وقد عرضت «إنفورميشن ويك» عددا من النقاط الرئيسية التي يجب وضعها في الاعتبار.
* شاشات وأحجام
تعد شاشات سامسونغ أكبر حجما وتتميز بصورة أوضح، ولجوال «غالاكسي إس 6» شاشة بحجم 5.1 بوصة ذات درجة وضوح 2560 X 1440، في حين يبلغ مقاس شاشة جوال «آيفون 6 إس» 4.7 بوصة بدرجة وضوح 1344 X 750، وتشير تلك الأرقام إلى عدد النقاط الضوئية «بيكسل» التي تتراوح ما بين 3.86 مليون و1.0 مليون نقطة على التوالي. يمكن عقد مقارنات مماثلة بين «آيفون 6 بلاس» الذي يبلغ حجم شاشته 5.5 بوصة عالية الوضوح، وجوال «غالاكسي نوت 5» (بشاشة 5.7 بوصة، عالية الدقة).
بالطبع تكمن عملية المفاضلة بين الجوالين في الحجم والوزن، حيث يبلغ حجم «غالاكسي إس 6» 6.65 بوصة X 2.87 بوصة X.27 بوصة ويزن 4.87 أونصة (البوصة 2.5 سم والأونصة 28 غراما) في حين أن حجم «آيفون 6 إس» 5.44 بوصة X 2.64 بوصة X.28 بوصة ويزن 5.04 أونصة.
لجوال «آيفون 6 إس» الجديد شاشة ثلاثية الأبعاد تعمل باللمس لتضيف بعدا جديدا لطريقة تفاعل المستخدم مع تطبيقات الجوال، بيد أن المصنعين لم يوضحوا لنا كيفية استخدام ذلك التطبيق، إلا أن الدلائل تبدو مثيرة.
* حياة البطارية
من السابق لأوانه عقد أي مقارنة فيما يخص عمر البطارية، غير أن الجوالين قد يتمتعان بميزات متقاربة، فجوال «غالاكسي إس 6» يعمل ببطارية بطاقة 2.560 «ملي أمبير. ساعة»، إلا أن كثيرين يرون أنها لا تستمر ليوم كامل، بينما يعمل «آيفون 6 إس» ببطارية بطاقة 1785 ملي أمبير.ساعة، ويشتمل الجوال على برنامج جديد للتحكم في طاقة البطارية، وما تبقى لنا معرفته هو مدة عملها.
تستغرق بطارية سامسونغ وقتا أقل للشحن وطريقة شحنها تتسم بالسهولة، فجوال «غالاكسي إس 6» يتمتع بتكنولوجيا شحن لا تستغرق سوى 90 دقيقة حتى يتم شحن البطارية بالكامل، إضافة إلى قابليته للشحن لاسلكيا، على عكس «آيفون 6 إس» الذي لا يمكن شحنه بسرعة أو لاسلكيا. كذلك لا يسمح أي من الجوالين بالدخول إلى خواص البطارية أو استبدالها بأخرى أطول عمرا.
* سعة التخزين
يقدم «آيفون 6 إس» طرزا متنوعة ذات طاقات تخزين متفاوتة تبدأ من 16 غيغابايت، و64 غيغابايت، و128 غيغابايت، في حين يوفر جوال غالاكسي إس 6 سعات تخزين 23 غيغابايت، و64 غيغابايت، و128 غيغابايت. غير أن كلا الجوالين يوفر خاصية إضافة شريحة تخزين إضافية، بيد أن السوق تعج بعروض يستطيع المستخدم من خلالها طلب رفع سعة التخزين.
يشترك الجوالان في كثير من الخواص، إذ إن لكلا الجوالين سماعة أذن من نوع «6 إل تي إي» لكن السرعة اللاسلكية النهائية تعتمد على سرعة الشبكة مقدمة الخدمة. الميزة الثانوية الوحيدة التي يتمتع بها «آيفون 6 إس» هي الدعم الكبير لنظام «إل تي إي» حول العالم. ويتمتع كلا الجوالين بأفضل معالج لسماعات الأذن، إذ يشتمل «آيفون 6 إس» على معالج «إيه 9»، في حين تعمل سماعة «غالاكسي إس 6» بمعالج «أكسنوس 7429».
* مواصفات متنوعة
يتمتع الجوالان بأحدث نظام بلوتوث، وجي بي إس، وراديو و«واي فاي»، إضافة إلى حساسات سريعة ودقيقة تعمل ببصمة الإصبع. وتوفر حساسات بصمات الإصبع خاصية الأمان الحيوي للتأكد من هوية مستخدمها الأصلي، وهي خاصية يستطيع المستخدم من خلالها الشراء والسداد الإلكتروني عن طريق مواقع خدمات «آبل باي» و«سامسونغ باي».
يعد السعر أمرا آخر قد يجلب كثيرا من المتاعب للمشترين في حال فكروا في شراء أي من الجوالين، إذ إن سعر أي من الجهازين يبدأ من 649 دولارا أميركيا ويقفز إلى نحو ألف دولار بالنسبة لأعلى فئة في الجهازين.
باستثناء الشاشة، لا يوجد ما يميز الجوالان عن بعضهما سوى نظام البيئة لكل منهما، حيث يعمل آيفون بنظام «آبل آي أو إس»، في حين يعمل «غالاكسي إس 6» مع «غوغل آندرويد بلاتفورم»، ولكل منهما سلبياته وإيجابياته. فإذا كنت قد أنفقت كثيرا من المال في جمع كثير من المحتويات عبر «آي تونز» أو عبر «غوغل بلاي ستور»، فربما من الأفضل البقاء مع «النظام البيئي» الذي استثمرت فيه بالفعل.



