نصف مليون رجل وامرأة غير شرعيين في ألمانيا نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال

بعد هزيمة النظام النازي يبحثون اليوم عن آبائهم من الجنود

نصف مليون رجل وامرأة غير شرعيين في ألمانيا نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال
TT

نصف مليون رجل وامرأة غير شرعيين في ألمانيا نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال

نصف مليون رجل وامرأة غير شرعيين في ألمانيا نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال

جنود الحلفاء الذين دخلوا ألمانيا بعد هزيمة النازية لم يدخلوها فقط كمحررين، فالكثيرون استغلوا قوتهم لإذلال النساء الألمانيات، في وقت كان فيه مئات الآلاف من رجالهن في سجون الحلفاء، فاقترفوا أيضًا حتى أوائل الخمسينات أبشع جريمة يمكن للرجل اقترافها وهي الاغتصاب حتى أنهم اغتصبوا أطفالا ورجالا ومسنات. ونتيجة الاغتصابات يوجد اليوم في ألمانيا أكثر من نصف مليون رجل وامرأة غير شرعيين، هدف الكثير منهم معرفة أصول آبائهم وإذا ما زالوا أحياء للتعرف عليهم، وهذا ما دفع بالكثير من الكتاب اليوم للكشف عن هذه الصفحة التي ظلت مظلمة بعد تجاسر الضحايا للحديث عن المعتدين بكل صراحة ولا يترددن من إعطاء مقابلات يصفن فيها اليوم الأسود في حياتهن حسب قول بعضهن.
ومن أهم البحوث التي استندت إلى آلاف المقابلات مع ضحايا أنجبن أطفالا غير شرعيين ما صدر عن المؤرخة الألمانية مريام غيرهارد وهو كتاب بعنوان «عندما أتى الجنود.. الاعتداءات الجنسية على الألمانيات نهاية الحرب العالمية الثانية». فحسب قولها هؤلاء الأطفال الذين أصبحوا متقدمين في السن ما زالوا يبحثون عن آبائهم دون نتيجة مما دفع بالبعض إلى الإعلان في صحف محلية أميركية وروسية وبلجيكية وفرنسية وبريطانية، وساهم في ذلك إخبار بعض النساء أبناءهن ببعض المعلومات عن المعتدي عليهن ومحاولتهن يومها الاتصال بقيادة قوات التحالف التي لم تعطهن اهتماما واضطرارهن لتحمل كل الأعباء ورعاية الطفل غير الشرعي في ظل وضع اقتصادي صعب بعد دمار ألمانيا الشامل والكثيرات منهن كن يشعرن بالعار وفضلن الاختفاء عن الأنظار إلى حين وقت الإنجاب والادعاء بعد ذلك بأن الأب قد توفي، هذه كانت الوسيلة الأفضل لمواجهة المجتمع الألماني الذي كان يومها محافظا ولا يقبل بأطفال غير شرعيين.
وحسب المؤرخة لا يوجد عدد محدد لحالات الاغتصاب لكنها وثقت نحو مليون اعتداء جنسي منها 190 ألفا قام بها جنود أميركيون، في نفس الوقت استبعدت أن يكون الجنود الروس قد ارتكبوا مليون اعتداء؛ لأن القيادة العسكرية السوفياتية سارعت لضبط الوضع بعد سنوات قليلة من احتلال الجزء الشرقي من ألمانيا ونفذت أحكاما صارمة بحق الفاعلين.
وبتقديرها فإنه من 4 إلى 5 في المائة من الولادات التي تمت خلال فترة احتلال قوات الحلفاء وحتى أوائل الخمسينات كانت نتيجة عمليات اغتصاب، وكل مائة اعتداء نتج عنه ولادة طفل، ما زال الكثير من الضحايا النساء يعانين من آثارها النفسية أيضا على الأطفال الذين ولدوا، والأفظع أن بعض الجنود كانوا يقتلون ضحيتهم بعد الاعتداء عليها.
والأمر ليس أفضل مع الجنود البريطانيين والفرنسيين والبلجيكيين فهم اغتصبوا أيضا مسنات وأطفالا ورجالا خلال عمليات جماعية بعد وضعهم في السجون، ووثقت الكاتبة 45 ألف اعتداء جنسي قام به الجنود البريطانيون و50 ألف اغتصاب ارتكبه الجنود الفرنسيون بالأخص الفرقة الفرنسية المغربية التي لم يتم السيطرة عليها من قبل القيادة، كما حاول الجنود إذلال الألمان بكل الوسائل منها العبارة القائلة، حاربنا الجنود الألمان ست سنوات إلى أن هزمناهم ولزم الأمر يوما وقطعة شوكولاته لإذلال الألمانية.
وكان يتم إرسال المعتدى عليهن إلى المستشفيات للعلاج، بعدها يعاقبن بتهمة قبول الذهاب مع رجل غريب رغم كل الإثباتات الجنائية خاصة الرضوض الجسدية عند ضربهن لذا كانت المعاناة مضاعفة.
ومن بين الضحايا ابنة شقيقة أوغست مولر من هانوفر وعمره اليوم 88 عاما، فهو حاول إنقاذها لكنه تعرض للضرب، واعتدى عليها أربعة ضباط أميركيين بعدها وضعوها في الإسطبل وكانوا يتناوبون الاعتداءات بتهديد السلاح، واضطرت بعد إنجابها طفلا العيش في الريف بعيدا عن أنظار الناس وهي ما زالت تعاني من أهوال ما حدث لها، في نفس الوقت يحاول ابنها رالف العثور على والده الأميركي عبر اتصالات مكثفة مع السلطات الأميركية في لوس أنجليس حيث يعتقد أنه يعيش هناك.
ومن النساء اللواتي تحدثن عن اغتصابهن على يد الجنود السوفيات في شهر يوليو (تموز) عام 1945 كلارا مولر من ماغدبورغ، فقالت إنها كانت تجر دراجتها المحملة بأغراضها بعد أن تدمر بيتها عندما أوقفها جنود سوفيات فطرحها أحدهم أرضا وكانت منهكة وتناوب الباقون على اغتصابها وخلال الاعتداء مرت عدة سيارات لقوات الحلفاء لكن لم يحاول أحد إنقاذها رغم بكائها وتوسلها. وتمكنت حسب قولها من التحامل على نفسها للهروب فأخبرت أمها بأن الدراجة قد سرقت واخفت عنها الاغتصاب لأنها كانت تخجل مما حدث لها ولم تتمكن من مواصلة صمتها بعد أن أدركت أنها حامل وبمساعدة إحدى الممرضات تمكنت من الإجهاض وما زالت حتى اليوم تعاني من مشكلات نفسية.
ونتيجة عمليات اغتصاب للجنود الأميركيين السود ولد جيل من الأطفال مختلط الأجناس أطلق عليه اسم «الأطفال السمر» تبنتهم عائلات ألمانية كأجانب، فالقانون الألماني حتى عام 1948 كان يحظر زواج الألمانية من ملون، من بين هؤلاء الأطفال جيمي هارتفيغ وكان من أشهر لاعبي كرة القدم في فريق سي في هامبورغ، وفيليكس ماغات درب لسنوات طويلة منتخب بافاريا في ميونيخ. ولقد قبلت ألمانيا حتى منتصف الخمسينات تسجيل 37 ألف طفل باسم أمهاتهم، ومن تبقوا تم تبنيهم.
وأول أميركي تحدث عن عمليات اغتصاب الجنود الأميركية كان الخبير الجنائي روبرت ليلي الذي دعم كتاب المؤرخة الألمانية مع فارق بسيط في الأرقام. فحسب بحثه عند دخول قوات الحلفاء إلى ألمانيا عام 1945 وصل عدد اعتداء الجنود الأميركيين على الألمانيات نحو 11100، واستند في هذا الرقم إلى ملفات للمحكمة العسكرية الأميركية التي نظرت في الكثير من الاعتداءات. مع ذلك يقول يجب الاعتراف بأن واحدا من كل عشرين عملية اغتصاب فقط تم تسجيلها لأن الفاعلين كانوا في بعض الأحيان مجموعات من الجنود وأغلب الاعتداءات وقعت في ربيع عام 1946 ففي هذه الفترة كانت النساء اللواتي يعتدى عليهن يقتلن أو يفارقن الحياة نتيجة الاعتداء.
وتحدث روبرت ليلي عن اقتحام الجنود الأميركيين للبيوت والاعتداء بقوة السلاح على نساء البيت وحتى الرجال والصبيان أيضا ثم إخراج العائلة بكاملها إلى الشارع وذلك انتقاما من النظام النازي، ولقد جرت محاكمة الجنود السود فقط وتمت معاقبتهم بينما أعفي الجنود البيض من العقاب.
والى جانب هذه الأعداد الهائلة من الاغتصابات وما نتج عنها من أطفال هناك مشكلة أخرى ظلت لسنوات في الظل إلى أن بدأ الحديث عنها وهي العلاقات الجنسية بين نساء ألمانيات وجنود الاحتلال في ألمانيا الغربية والعدد الرسمي يصل إلى أكثر من 67 ألفا فقط في ألمانيا الغربية، إضافة إلى نصف هذا الرقم في ألمانيا الشرقية، ويحاول الأولاد اليوم وقد شارفوا على سن التقاعد أو متقدمون في السن معرفة أصلهم وجذورهم عن طريق الإعلانات. أحد هذه الإعلانات ورد في صحيفة محلية أميركية في خانة «البحث عن أشخاص»، وكتب صاحب الإعلان «اسمي هاربرت هاك ولدت في شفاينفورت في فبراير (شباط) عام 1952 وكان والدي جنديا أميركيا أدى خدمته في هذه المدينة ترك والدتي لمصيرها عندما علم بأنها حامل. شعري أسود مثل شعره حسب وصف أمي واسمه تشارلز واسم العائلة مجهول، وأود التعرف عليه». كما نشر إلى جانب الإعلان صورة والدته عسى الجندي يتذكر شكلها. لكن المشكلة أن الكثير من الجنود كانوا يعطون الألمانيات أسماء غير صحيحة للتهرب من أية مسؤولية.
ويحاول اليوم الكثير من هؤلاء استعادة كرامتهم بالتعرف على آبائهم، وحسب ما قال أحدهم للمؤرخة الألمانية وعمره 71 سنة، فإنه يشعر بأن كرامته قد أهدرت لأنه لم يتمكن إلى اليوم من الحصول على اعتراف أبيه به لكنه سوف يواصل محاولته. ويحصل الكثير منهم اليوم على مساعدة الحكومة الألمانية للبحث عن الوالد عن طريق فحص الحامض النووي، فالكثير من الجنود القدماء ما زالوا أحياء، وهذا ما قام به يورغن انهوفر من بون. حيث علم من أمه أن والده كان جنديا طيارا فتقدم بطلب إلى محكمة أميركية من أجل تأكيد أبوة والده له.



فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.


تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
TT

تحقيق برلماني فرنسي: «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة متحف اللوفر

الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)
الناس يصطفون خارج متحف اللوفر في باريس (أ.ب)

خلص تحقيق برلماني فرنسي إلى أن «إخفاقات منهجية» سهلت سرقة مقتنيات تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون دولار من متحف اللوفر في باريس، العام الماضي، ما يزيد الضغوط على مديرة المتحف لورانس دي كار.

وقدم رئيسا التحقيق ألكسندر بورتييه وأليكسيس كوربيير، تقييماً أولياً بعد 70 جلسة استماع، حيث تساءلا علناً عن سبب بقاء دي كار في منصبها.

وقال بورتييه، في مؤتمر صحافي: «سرقة اللوفر ليست حادثاً. إنها تكشف عن إخفاقات منهجية في المتحف»، مضيفاً أن المؤسسة كانت «تعيش حالة إنكار بشأن وجود مخاطر».

وأضاف أن الإدارة «تعاني من قصور حالياً»، مشدداً على أنه في العديد من البلدان والمؤسسات كان مثل هذا الوضع ليدفع بالمسؤول إلى الاستقالة.

متحف اللوفر في باريس (أ.ف.ب)

وقدمت دي كار استقالتها بعد وقت قصير من عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها رُفضت من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي كان قد عينها في منصبها عام 2021.

ومن المقرر أن تستجوب لجنة التحقيق التي تشكلت في ديسمبر (كانون الأول) ويرأسها نائبان من المعارضة، دي كار ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، الأسبوع المقبل، قبل تقديم نتائجها مطلع مايو (أيار).

واعتبر بورتييه أن «متحف اللوفر أصبح دولة داخل الدولة»، داعياً وزارة الثقافة إلى التدخل بشكل مباشر في إدارته.

وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها في السرقة، بينما يعقد أعضاء في مجلس الشيوخ جلسات استماع أيضاً بشأن الحدث الذي شغل الرأي العام في فرنسا والعالم.

وتحتجز الشرطة أربعة أشخاص، من بينهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي التي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.


الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يتطلع لبدء محادثات انضمام أوكرانيا «في أقرب وقت»

رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، يوم الخميس، أن التكتل يتطلع لبدء محادثات العضوية مع أوكرانيا «في أقرب وقت ممكن»، لكنه لم يحدد موعداً.

وصرح كوستا، للصحافيين خلال زيارة إلى أوسلو، بـ«أننا نريد أن نتمكن، في أقرب وقت ممكن، من بدء المفاوضات رسمياً والمضي قدماً في عملية التوسع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا أستطيع أن أقول ما إذا كان سيتم ذلك في عام 2027 أو حتى في 2026 أو لاحقاً، ولكن المهم هو ألا نفقد الزخم».

وقد تقدمت كييف بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أشهر قليلة من الغزو الروسي في عام 2022، على أمل تحقيق اندماج سريع. وعادة ما يستغرق هذا الإجراء سنوات عديدة.

وتنص الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف على انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول يناير (كانون الثاني) 2027، رغم أن الخبراء يعدّون هذا التاريخ غير واقعي.

وأشاد كوستا بكون أوكرانيا «رغم هذه الحرب الرهيبة التي تواجهها، تقوم بتنفيذ الإصلاحات التي تحتاج إليها لتصبح عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي».

ورداً على سؤال حول إمكانية أن تقدم بروكسل لكييف عضوية محدودة تسمى «عضوية الاتحاد الأوروبي الخفيفة»، ذكّر بوجود «قواعد لعملية الانضمام».

وتابع رئيس المجلس الأوروبي أنه «يتعين على الدول المرشحة للعضوية استيفاء هذه المعايير»، في إشارة إلى ما يسمى معايير كوبنهاغن التي تم اعتمادها في عام 1993.

كما يجب أن يحظى انضمام أوكرانيا أو غيرها، بموافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد، وهو ما ترفضه المجر في ظل قيادة رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

لكن كوستا أشار إلى أن بودابست أعطت الضوء الأخضر لأوكرانيا للحصول على صفة المرشح في عام 2022. وفنلندا هي الدولة التي استغرق انضمامها أقصر فترة في تاريخ الاتحاد، وذلك بعد ثلاث سنوات من تقديم طلبها.

في المقابل، قدمت تركيا طلب العضوية منذ ما يقرب من 30 عاماً، لكن المحادثات معها لا تزال تراوح مكانها.