وزارة الصحة تحدث أنظمتها وخدماتها في مستشفى منى للطوارئ

من أجل متابعة الشؤون الصحية لحجاج بيت الله الحرام

وزارة الصحة تحدث أنظمتها وخدماتها في مستشفى منى للطوارئ
TT

وزارة الصحة تحدث أنظمتها وخدماتها في مستشفى منى للطوارئ

وزارة الصحة تحدث أنظمتها وخدماتها في مستشفى منى للطوارئ

حدثت وزارة الصحة خلال حج هذا العام، الأنظمة والخدمات التي تقدمها غرفة القيادة والتحكم في مستشفى منى الطوارئ، لمتابعة الشؤون الصحية للحجاج أثناء فترة الحج من خلال عرض جميع الأنظمة الإلكترونية العاملة في الحج واللوحات القيادة وأنظمة متابعة المركبات والاتصال المرئي بجميع مديري المستشفيات العاملة بالمشاعر وغرف الطوارئ، كذلك شاشات العرض التفاعلية ، وكاميرات المراقبة عن بعد والإحصائيات وأحوال الطقس ، لتحليل المؤشرات الخاصة بالتنبؤ بوقوع الكوارث، للقيام بتنفيذ خطط الطوارئ والأزمات المعدة مسبقاً.
وأكد المدير العام للإدارة العامة لتقنية المعلومات والاتصالات رئيس لجنة تقنية المعلومات والإحصاء بالحج المهندس أحمد بن محمد الحديثي، أن غرفة القيادة والتحكم تعد مركزاً للمتابعة والتحكم بالعمليات لتسهيل عمل المستشفيات وربطها تقنياً، ومركزا للإنذار المبكر، فيما تسعى لجنة تقنية المعلومات والإحصاء بالحج إلى إنجاح دورها بتوفير التقنيات وتحسين مخرجات الأنظمة المستخدمة ، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج من خلال قراءة البيانات بشكل سريع وفعال.
وأوضح الحديثي أن التحديثات الجديدة شملت تطوير مشروع تتبع سير مركبات الإسعاف لتوجيه سائقيها للطرق المثالية والأقل زحاما لنقل المرضى المحالين إلى مرافق صحية داخل أو خارج المشاعر، فيما جهزت الغرفة بنظام جديد يعمل على الأقمار الصناعية بدلا من النظام السابق الذي يعمل على شبكات الجوال، ويشمل التطبيق أكثر من 150 سيارة إسعاف ، مشيرا إلى أن غرفة القيادة والتحكم مجهزة بأحدث التقنيات الخاصة بالاتصالات السلكية واللاسلكية، منها كاميرا متحركة وثابتة، موزعة على المشاعر المقدسة (منى، عرفات)، وداخل أقسام الطوارئ وأقسام التنويم والعناية المركزة في مستشفى طوارئ منى، وأجهزة اتصال لاسلكي تغطي ثلاث محافظات رئيسة (جدة، مكة المكرمة، الطائف)". وأضاف أن مستشفيات المشاعر المقدسة مرتبطة بغرفة التحكم بتقنية الاتصال المرئي، التي تمكِّن القيادات من عقد الاجتماعات الطارئة، والاطلاع على الأحداث مع جميع مديري المواقع بالمشاعر المقدسة؛ كما تم ربط غرفة عمليات وزارة الصحة بغرفة القيادة والسيطرة في الأمن العام، وغرفة عمليات هيئة الهلال الأحمر السعودي، ومؤسسات الطوافة، ووزارة الحج، بالإضافة إلى غرفة عمليات الدفاع المدني، كذلك ربط غرفة العمليات والمتابعة بأكثر من 13 مرفقا صحيا في المشاعر المقدسة والعاصمة المقدسة عبر الشبكة الإلكترونية؛ بهدف التعرف على عدد الأسرَّة الشاغرة والمشغولة، خصوصًا غرف الطوارئ والعناية المركزة، حتى يسهل توزيع الحالات المصابة، أو التي تحتاج إلى تقديم الخدمة الطبية، من خلال أقرب مستشفى أو مركز صحي.
يشار إلى أن غرفة القيادة والتحكم مزودة بشاشات الكترونية تعرض إحصائيات المستشفيات والمراكز الصحية، عن طريق نظام الإحصاء الخاص بالحج، وذلك لجميع المرافق الصحية في المشاعر المقدسة، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومجمع الملك عبدالله بجدة وقوى الأمن والحرس الوطني بمكة وإحصائيات المراكز الصحية عن طريق النظام الصحي الالكتروني التي تنقل البيانات رقميًّا دون الرجوع إلى فرز الاستمارات، وكاميرات رقمية لمراقبة حركة المراجعين في الأقسام المهمة كقسم الطوارئ، ونظام تعقب المركبات ، ونظام لمراقبة الشبكة السلكية واللاسلكية على جميع المواقع بالمشاعر المقدسة والمستشفيات بمكة المكرمة؛ للتأكد من أداء الشبكة ومراقبتها في نقل البيانات والمعلومات والاتصالات المتدفقة إلى مركز التحكم بمستشفى منى الطوارئ.



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.