استمرار توافد اللاجئين على القارة العجوز.. ومقتل 13 مهاجرا قبالة سواحل تركيا

ألمانيا تحقق بقضية تسلل سوري قد يكون على علاقة بـ«داعش»

استمرار توافد اللاجئين على القارة العجوز.. ومقتل 13 مهاجرا قبالة سواحل تركيا
TT

استمرار توافد اللاجئين على القارة العجوز.. ومقتل 13 مهاجرا قبالة سواحل تركيا

استمرار توافد اللاجئين على القارة العجوز.. ومقتل 13 مهاجرا قبالة سواحل تركيا

قتل 13 مهاجرا، بينهم اربعة اطفال، قبالة السواحل التركية اليوم (الأحد)، بعد اصطدام عبارة بمركب كان يقلهم الى اليونان، بحسب ما ذكرت وكالة انباء دوغان التركية.
وقالت الوكالة ان المركب الذي كان يحمل 46 مهاجرا اصطدم بعبارة قبالة شاطئ كاناكالي في شمال غربي تركيا. واضافت انه تم انقاذ 20 شخصا، فيما لا يزال 13 آخرون في عداد المفقودين.
ولم تتوافر معلومات حول جنسيات المهاجرين. وهذه الحادثة هي الثانية في يوم واحد في بحر ايجه، حيث افاد خفر السواحل اليوناني في وقت سابق بان البحث جار عن 26 مهاجرا مفقودا بعد غرق مركب للمهاجرين قبالة سواحل جزيرة ليسبوس.
وقال خفر السواحل انهم انقذوا 20 شخصا رصدتهم مروحية تابعة لوكالة فرونتكس الاوروبية لمراقبة الحدود، غير ان الناجين قالوا ان 26 شخصا آخرين كانوا في المركب.
على صعيد متصل، تقوم الشرطة الالمانية بالتحقيق بشأن طالب لجوء سوري بعد الاشتباه بانه قاتل في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا، حسبما اوردت صحيفة "فيلت ام سونتاغ" اليوم.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر امنية ان المشتبه به سوري يقيم في مركز لطالبي اللجوء في منطقة براندنبورغ بشمال غربي المانيا. كما ذكر التقرير ان الرجل قال لمهاجرين آخرين يقيمون في الوسط انه قاتل في صفوف تنظيم "داعش" وقتل اشخاصا. وتم تصوير اقواله سرا بهاتف جوال من قبل اشخاص يقيمون في المركز.
ويسعى المحققون حاليا للتأكد ما اذا كان السوري بالفعل قد قاتل في صفوف المتطرفين، بحسب الصحيفة. ورغم ذلك لا تعتقد الشرطة الفدرالية ان المتطرفين يتسللون الى المانيا عبر سيل اللاجئين الوافدين.
من جهة أخرى، دخل آلاف المهاجرين النمسا أمس (السبت) بعد نقلهم بين كرواتيا والمجر وسلوفينيا فيما سرعت دول اوروبا المنقسمة الرأي جهودها لدفع موجة البؤس هذه الى دول مجاورة.
وهذه اكبر موجة هجرة الى القارة الاوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وقد تسببت بخلافات عميقة بين الدول الغربية والشرقية الاعضاء في الاتحاد الاوروبي حول كيفية توزيع اللاجئين بصورة عادلة، واثارت تساؤلات حول مصير اتفاقية شينغن التي تسمح بالسفر الحر داخل دول الكتلة المؤلفة من 28 دولة.
وفرضت العديد من الدول اجراءات على الحدود، فيما اظهرت آخر الارقام ان نحو نصف مليون شخص تقريبا جازفوا بالقيام بالرحلة الخطرة في البحر المتوسط للوصول الى اوروبا منذ مطلع العام، فيما استقبل الاتحاد الاوروبي نحو ربع مليون طلب لجوء منذ يونيو (حزيران) هذا العام.
وفي النمسا دخل 13 ألف شخص يوم أمس فقط، بحسب ما قاله رئيس منظمة الصليب الاحمر النمساوي. ولم تؤكد الشرطة المحلية على الفور هذا الرقم. وكانت الشرطة ذكرت في وقت سابق انها تستعد لوصول نحو 10 الاف من المهاجرين واللاجئين.
وتعرضت حكومة المجر اليمينية لانتقادات دولية اثر مواجهات عنيفة مع اللاجئين وبعد ان اقامت بسرعة سياجا على حدودها مع صربيا، لكن وفي تحول، الجمعة بدأت السلطات المجرية بنقل آلاف اللاجئين الى الحدود مع النمسا في مسعى على ما يبدو لاخراجهم من اراضيها بأسرع وقت ممكن.
ولم يتراجع سيل الناس الذين يقومون بالرحلة الشاقة في البلقان وصولا الى غرب اوروبا، وتقول كرواتيا ان 20.700 شخصا دخلوا اراضيها منذ الاربعاء الماضي.
وزغرب التي قالت في البدء انها ستسمح للمهاجرين بالعبور بحرية، اعلنت الجمعة ان الازمة فاقت طاقتها، وقامت بنقل المئات الى الحدود المجرية بالحافلات والقطارات مما اثار رد فعل غاضب من بودابست.
ورغم الخلاف بدا ان السلطات الكرواتية والمجرية تقوم بالتنسيق على الارض.
ونقل المهاجرون ايضا الى سلوفينيا التي وصل اليها 1,500 منذ الجمعة بحسب وزارة الداخلية.
وكرواتيا والمجر وسلوفينيا اعضاء في الاتحاد الاوروبي لكن فقط المجر وسلوفينيا تنتميان الى معاهدة شينغن للفضاء الحر.
وفي عقبة جديدة تهدف الى وقف تدفق المهاجرين، قالت المجر انها انتهت من اقامة سياج حدودي شائك بطول 41 كلم على امتداد جزء من حدودها مع كرواتيا.
والجزء المتبقي من الحدود والبالغ طوله 330 كلم يعبر نهر درافا الصعب اجتيازه.
والعائق الحدودي الجديد يضاف الى السياج الشائك الذي اقامته المجر على طول حدودها مع صربيا في وقت سابق هذا الاسبوع، ودعمته بقوانين تهدد المهاجرين غير الشرعيين بالسجن؛ وهو ما اجبر سيل المهاجرين على تحويل وجهتهم الى كرواتيا.
وفي ايطاليا قالت قوات خفر السواحل الايطالية انها انقذت اكثر من 4.500 شخص قبالة السواحل الليبية بعد ان شجع هدوء البحر المهاجرين على القيام بمحاولات متعددة لعبور المتوسط.
بدورها، تتوقع ألمانيا وحدها ما يصل الى مليون طلب لجوء هذا العام، غير ان وزير داخليتها توماس دو ميزيير قال انه يجب على الاتحاد الاوروبي في المستقبل ان يأخذ عددا محدودا من المهاجرين ويرسل الباقي الى دولة آمنة في مناطقهم. ويلتقي وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي مجددا الثلاثاء قبيل قمة طارئة الاربعاء.
يذكر أنه فر اكثر من اربعة ملايين سوري من النزاع في بلادهم، ويقيم نحو نصفهم في تركيا، فيما لجأ اكثر من مليون الى لبنان ونحو 600 الف الى الاردن.



لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
TT

لجنة «نوبل» تشدد على أن حيازة الميدالية لا تعني الفوز بالجائزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بعيد تسليمها ميدالية جائزة نوبل للسلام له خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 15 يناير (البيت الأبيض)

قالت لجنة «نوبل»، يوم الجمعة، إن جائزة نوبل للسلام لا يمكن فصلها عن الفائز بها، وذلك غداة إهداء الفائزة بها لهذا العام ميداليتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها «قدمت» ميدالية جائزة نوبل للسلام التي حازتها لترمب، في محاولة لاستمالة الرئيس الأميركي الذي همّشها منذ إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.

لكن لجنة «نوبل» قالت، في بيان، أصدرته في أوسلو: «بصرف النظر عمّا قد يحدث للميدالية أو الشهادة أو أموال الجائزة، فإن الفائز الأصلي هو وحده الذي يُسجَّل في التاريخ بوصفه متلقي الجائزة».

وتابع البيان، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: «حتى لو آلت حيازة الميدالية أو الشهادة لاحقاً إلى شخص آخر، فإن ذلك لا يغيّر هوية الفائز بجائزة نوبل للسلام».

وقالت اللجنة إنها لن تُدلي بأي تعليق «على صلة بالفائزين بجائزة السلام أو المسارات السياسية التي ينخرطون فيها».

ولفتت النظر إلى عدم وجود أي قيود تحكم تصرّف الفائزين بالميدالية والشهادات والمبالغ المالية التي يتلقونها في إطار الجائزة. وأشارت إلى بيع فائزين سابقين ميدالياتهم أو تبرّعهم بها.

ومُنحت ماتشادو جائزتها تقديراً لـ«عملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية».

وكان ترمب قد سعى بشدة لنيل الجائزة العام الماضي عن جهود يقول إنها وضعت حداً لثماني حروب.


القضاء الإيطالي يحكم على فلسطيني متهم بالإرهاب بالسجن 5 سنوات

عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
TT

القضاء الإيطالي يحكم على فلسطيني متهم بالإرهاب بالسجن 5 سنوات

عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)
عنان متهم بـ«مشاركة مفترضة» في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم بالضفّة الغربية (أرشيفية-رويترز)

حكمت محكمة الجنايات في لاكويلا بوسط إيطاليا، الجمعة، على فلسطيني متّهم بالإرهاب بالسجن خمس سنوات ونصف سنة، وفق ما أفاد وكيل الدفاع فلافيو روسي ألبيرتيني. وكشف المحامي عن نيّته الطعن في الحكم.

والفلسطيني عنان يعيش محتجَزاً منذ 29 يناير (كانون الثاني) 2024، بعدما طلبت إسرائيل ترحيله إليها «بسبب مشاركة عنان المفترَضة من إيطاليا في أنشطة جماعة بمخيّم طولكرم للاجئين» في الضفّة الغربية التي تحتلّها إسرائيل منذ 1967.

كانت محكمة الاستئناف في لاكويلا قد رفضت ترحيله إلى إسرائيل في مارس (آذار) 2024 بسبب خطر «تعرّضه لمعاملة قاسية أو غير إنسانية أو مهينة أو أعمال أخرى تنتهك حقوق الإنسان»، وفق ما جاء في قرار المحكمة، الذي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستندت المحكمة أيضاً إلى تقارير منظمات غير حكومية «جديرة بالثقة على الصعيد الدولي، مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش... تفيد بظروف اعتقال شديدة الصعوبة بالنسبة إلى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية المعروفة باكتظاظها وأعمال العنف الجسدي فيها وقلّة النظافة الصحية والرعاية، وهي أوضاع تدهورت أكثر بعد النزاع» في قطاع غزة.

وأشارت المحكمة إلى أنه من غير الممكن ترحيل عنان؛ «لأنه مُلاحَق في إجراءات جنائية من النيابة العامة في لاكويلا، على خلفية الأعمال عينِها التي تشكّل فحوى طلب الترحيل» الآتي من إسرائيل.

وجرت تبرئة فلسطينييْن آخرين أُوقفا مع عنان على خلفية الاشتباه في مشاركتهما في «عصابة إجرامية لأغراض إرهابية»، بقرار من محكمة الجنايات، وفق ما أعلن المحامي روسي ألبيرتيني.

وينتمي هؤلاء الفلسطينيون الثلاثة، وفق المحقّقين الإيطاليين، إلى «جماعة الدعم السريع-كتيبة طولكرم»، التابعة لـ«كتائب شهداء الأقصى»، التي صنفّها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية في 2023.


تراجع التجنيد في الجيش الروسي في 2025

جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
TT

تراجع التجنيد في الجيش الروسي في 2025

جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)
جنود من الجيش الروسي خلال عرض عسكري عام 2022 (وزارة الدفاع الروسية عبر منصة في كيه)

أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الجمعة، أن نحو 422 ألف شخص وقّعوا عقوداً مع الجيش الروسي العام الماضي، بانخفاض قدره 6 في المائة عن عام 2024.

ولم تتضح الأسباب الدقيقة لهذا الانخفاض الطفيف، على الرغم من ورود تقارير تفيد بأن بعض المناطق الروسية خفّضت قيمة مكافآت التجنيد، العام الماضي، بسبب الضغوط الاقتصادية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ديمتري ميدفديف، في مقطع فيديو نُشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي: «بضع كلمات حول نتائج العام الماضي. لقد تحقق هدف القائد الأعلى للقوات المسلحة: 422,704 أشخاص وقّعوا عقوداً عسكرية». وبلغ الرقم الذي ذكره لعام 2024 نحو 450 ألفاً.

أطلقت روسيا سلسلة من حملات التجنيد المكثفة منذ بدء الحرب في أوكرانيا، وذلك لتعويض الخسائر الفادحة في ساحات المعارك، وتحقيق هدف الرئيس فلاديمير بوتين المتمثل في زيادة حجم الجيش الروسي النظامي.

ويمكن للمنضمين الجدد توقع رواتب مجزية، ومكافأة لا تقل عن 5000 دولار أميركي عند توقيع العقد، مع أن العديد من المناطق تقدم أضعاف هذا المبلغ، ومجموعة من المزايا الاجتماعية، بما فيها السكن المجاني.

ويحرص الكرملين والسلطات الإقليمية على تجنب جولة أخرى من التعبئة العامة عبر تجنيد الرجال قسراً في الجيش.

فقد أدت حملة التعبئة العامة عام 2022، والتي يقول خبراء حقوقيون إنها استهدفت بشكل غير متناسب الأقليات العرقية، إلى احتجاجات نادرة ونزوح جماعي للرجال في سن القتال من روسيا.

تتمتع موسكو بتفوق عددي على أوكرانيا في ساحة المعركة، فقد عانت كييف من صعوبة تجنيد الجنود طوال فترة الحرب. وقال بوتين العام الماضي إن هناك 700 ألف جندي روسي منتشرين على خط المواجهة.

تُعد موجة التجنيد الضخمة ضرورية لتعويض الأعداد الهائلة من الجنود الذين قُتلوا أو جُرحوا في الحرب المستمرة منذ قرابة 4 سنوات.

ولا تنشر موسكو أرقاماً رسمية عن الخسائر البشرية، إلا أن هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وموقع «ميديازونا» المستقل تحققا من مقتل ما لا يقل عن 160 ألف جندي روسي، عبر تتبع الإعلانات العامة الصادرة عن أقارب الضحايا ومسؤولين محليين.