السعودية ترسل سفينة مساعدات أخرى بقيمة 8 ملايين دولار إلى اليمن

باخرة وصلت محملة بـ4500 طن من المواد الغذائية والمواد الطبية

سفينة المساعدات الإنسانية الإغاثية في ميناء جدة الإسلامي قبل توجهها إلى ميناء عدن أمس (تصوير: غازي مهدي)
سفينة المساعدات الإنسانية الإغاثية في ميناء جدة الإسلامي قبل توجهها إلى ميناء عدن أمس (تصوير: غازي مهدي)
TT

السعودية ترسل سفينة مساعدات أخرى بقيمة 8 ملايين دولار إلى اليمن

سفينة المساعدات الإنسانية الإغاثية في ميناء جدة الإسلامي قبل توجهها إلى ميناء عدن أمس (تصوير: غازي مهدي)
سفينة المساعدات الإنسانية الإغاثية في ميناء جدة الإسلامي قبل توجهها إلى ميناء عدن أمس (تصوير: غازي مهدي)

أرسلت السعودية، أمس، سفينة مساعدات إغاثية إلى اليمن هي الثانية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، في حملة إغاثية جديدة لمساعدة الشعب اليمني.
وكانت الباخرة «ألنوي إكسبريس» التي انتقلت من ميناء جدة الإسلامي (غرب السعودية) إلى ميناء عدن، محملة بـ4500 طن من المواد الغذائية والمعدات الطبية ومولدات كهربائية بتكلفة 30 مليون ريال (8 ملايين دولار) مقدمة لليمن.
وأكد الدكتور عبد الله التركي أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، حرص السعودية على ما يجمع كلمة المسلمين، خصوصًا دول المنطقة، وعبر عن أمله في أن يخرج اليمنيون من الأزمة التي ألمت ببلدهم. وقال: «نعرف أن وراءها من يدعم الطائفية والفرقة والنزاع في المنطقة والسعودية حريصة على ما يجمع كلمة المسلمين، خصوصًا دول المنطقة سواء اليمن أو غير اليمن».
وأضاف التركي: «ننادي في مختلف المناسبات لمواجهة الطائفية، والحزبية والفوضى والنزاع في هذه البلاد، والعمل الإنساني واجب علينا نحن المسلمين خاصة، والسعودية والحمد لله حرصت على تقديم الخير لكل محتاج سواء في البلاد العربية والإسلامية أو بمختلف دول العالم». ولفت إلى أن حملة المساعدات سيستفيد منها اليمنيون في عدد من المحافظات منها عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة والمكلا إلى جانب المستشفيات والمستوصفات في بعض تلك المحافظات.
بدوره عبر علي العياشي، القنصل اليمني بمدينة جدة عن شكره للحكومة السعودية وشعبها الذي وصفه بالعزيز، وإلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف ولي العهد، والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، على ما قدموه وتقدمه السعودية للشعب اليمني في كل المنعطفات والمراحل، خصوصًا وأن العلاقات التي تربط البلدين أخوية متميزة وذات خصوصية على حد قوله.
وقال العياشي لـ«الشرق الأوسط»: «لقد قدمت السعودية الكثير من المساعدات تزامنًا مع سيطرة الحكومة الشرعية على بعض المناطق عبر نقل هذه المساعدات. واليوم ندشن إرسال سفينة الشحن الثانية التي تحمل المساعدات الغذائية والطبية لأبناء الشعب اليمني، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة ومن هيئة الإغاثة الإسلامية، وهو عمل جبار ومجهود مقدر ويحمل رسائل إيجابية متعددة وبعدًا إنسانيًا وأخويًا وإسلاميًا كبيرًا»، واصفًا السفينة بأنها «سفينة السلام» من الأراضي السعودية بلد الحرمين إلى اليمن السعيد.
وعن انعكاس المساعدات على اليمنيين، قال العياشي: «ما تقدمه السعودية من مبادرات تحظى بكل تقدير وعرفان من كل أبناء الشعب اليمني الذي كان وما زال يكن كل مشاعر الحب والود والتقدير للحكومة السعودية وشعبها وقيادتها الرشيدة، لا سيما وأن اليمن الآن على أبواب النصر بعد تحرير ما يقارب 70 في المائة من الأراضي اليمنية من الميليشيات الانقلابية».
وأشار العياشي إلى أن موعد وصول قافلة المساعدات للأراضي اليمنية سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بالتنسيق مع حكومة بلاده.
من جانبه، أكد إحسان طيب، الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي، أن الهيئة تتشرف في التعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مثل هذه الحالات التي من شأنها تضميد جراح المتضررين من هذه الحرب ورسم البسمة على شفاه الملايين الذين يكتوون منها وإعادة الأمل في قلوب كادت أن تيأس من الحياة.
بدوره أشار ناصر السبيعي أحد مسؤولي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى أن الحملة احتوت على 4500 طن، مشيرًا إلى أن الحملة هي الثانية بحرًا، لافتًا إلى وجود خطط واستراتيجيات يتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية في اليمن.



سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.