أمير مكة يقف ميدانياً على استعدادات الحج.. و1.47 مليون قدموا لأداء المناسك

الفيصل: الهجمات الشرسة للتقليل من شأن ما تقدمه البلاد للحجاج والزوار

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال جولته  أمس على عدد من المرافق في المشاعر المقدسة استعدادًا لموسم حج هذا العام (تصوير: أحمد حشاد)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال جولته أمس على عدد من المرافق في المشاعر المقدسة استعدادًا لموسم حج هذا العام (تصوير: أحمد حشاد)
TT

أمير مكة يقف ميدانياً على استعدادات الحج.. و1.47 مليون قدموا لأداء المناسك

الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال جولته  أمس على عدد من المرافق في المشاعر المقدسة استعدادًا لموسم حج هذا العام (تصوير: أحمد حشاد)
الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة خلال جولته أمس على عدد من المرافق في المشاعر المقدسة استعدادًا لموسم حج هذا العام (تصوير: أحمد حشاد)

أكد الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن أعداء بلاده هم من وراء الهجمات الشرسة التي توجه ضدها، للتقليل من شأن ما تقدمه لحجاج وزوار البيت الحرام والأماكن المقدسة.
وقال: «هذه الهجمة ليست فقط على ما يقدم لضيوف الرحمن، وإنما على كل ما يقدم للمواطن، وهذه أمور تعوّدنا عليها ليس في هذا العام، ولكن في كل عام». وأضاف: «هناك أعداء الإسلام، وأعداء العروبة، وأعداء السعودية، هم الذين يحاولون أن يشوهوا الصور الرائعة التي يقوم بها الإنسان السعودي في جميع مهامه لتنمية هذه البلاد وفي مسيرة هذه البلاد وفيما تقدمه هذه البلاد لضيوف الرحمن من خدمات تشرف كل إنسان»، آملاً: «نرجو من الله أن يتمم علينا هذه النعمة وألا يحدث ما يعكّر صفو الحجيج في هذا العام».
وكان أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية تفقّد أمس استعدادات الجهات والقطاعات والأجهزة الحكومية لموسم حج هذا العام، والتأكد من تأهّبها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج.
وشملت جولة الفيصل الوقوف على جاهزية كل المرافق لاستقبال ضيوف الرحمن، في منى ومزدلفة، ومرافق مستشفى شرق عرفات، كما رأس لاحقًا اجتماع لجنة الحج المركزية بمقر الإمارة في مجمع الإدارات الحكومية بالمشاعر المقدسة، كما افتتح الأمير خالد الفيصل محطة تحويل كهرباء المشاعر المركزية بطاقة 1500 ميغافولت أمبير بقيمة 1.4 مليار ريال.
من جانب آخر، أوضحت وزارة الحج أن عدد الحجاج المسجلين على النظام الموحد بوزارة الحج بلغ أكثر من 1.3 مليون حاج، لافتة إلى أنه سيتم نقل 41 في المائة من الحجاح عبر النقل الترددي، و36 في المائة بواسطة النقل العادي و23 في المائة عبر قطار المشاعر، وأنه تم تأمين أكثر من 17 ألف حافلة تستهدف خلال موسم الحج الحالي نقل 2.9 مليون حاج.
ووفقا لاحصاءات رسمية أمس، فإن عدد الحجاج القادمين للسعودية لإداء المناسك لهذا العام بلغ 1.47 مليون حاج غالبيتهم من القادمين جواً.



البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
TT

البحرين تطيح بـ3 أشخاص شكّلوا خلية إرهابية تنتمي لـ«حزب الله»

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)
عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

أعلنت البحرين، الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم، للنيل من سيادة الدولة، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

وأضافت الوزارة أن المقبوض عليهم هم: أحمد أحمد حسين مدن (24 عاماً)، وحسن عبد الأمير عاشور (22 عاماً)، ومنتظر عبد المحسن علي مدن (29 عاماً)، مبيّنة أن إفاداتهم دلّت على أنهم تلقوا خلال سفرهم إلى لبنان تدريبات على السلاح، إثر لقائهم بعناصر من الحزب الإرهابي.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.


كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
TT

كندا تؤكد استعدادها للتعاون مع السعودية في تعزيز الاستقرار الإقليمي

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه نظيرته الكندية أنيتا أناند في الرياض الاثنين (واس)

أكدت كندا، الاثنين، استعدادها للتعاون الوثيق مع السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين، في ظل النزاع الدائر الذي يؤثر على دول الخليج والشرق الأوسط.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، في الرياض، التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة، بما في ذلك الاعتداءات على السعودية ودول الخليج، التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

وطالَبَ الجانبان إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، مُشدِّدين على ضرورة التزامها بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم «2817» (2026)، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في الدول العربية، وهو ما يقوّض دعائم السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وجدَّدت أناند تضامن أوتاوا مع الرياض، معربة عن تقديرها للمساعدة التي قدمتها السعودية لتسهيل عودة المواطنين الكنديين، ومؤكدة التزام بلادها بتعزيز شراكة جوهرية متطلعة نحو المستقبل مع المملكة.

واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري وأمن الطاقة، وحماية البنية التحتية الحيوية، فضلاً عن أهمية تعميق العلاقات الثنائية، وتطوير الشراكة الشاملة بين البلدين.

إلى ذلك، ناقش الوزيران سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة ذات الأولوية، بما فيها التجارة، والاستثمار، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والسياحة، والتعليم، والصناعات الدوائية.

وأكد الجانبان على الزخم الإيجابي والمتنامي الذي تشهده العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من 50 عاماً، والتي تقوم على المصالح المشتركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وإرساء دعائم السلام العالمي.

كما نوَّه الجانبان بمستوى التجارة البينية؛ إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 أكثر من 3.2 مليار دولار (12 مليار ريال سعودي). ورحَّبا بتشكيل مجلس الأعمال السعودي - الكندي، وجهوده في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وتطرقا إلى التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار الأجنبي بين البلدين. كما رحَّبا بانعقاد المنتدى الثاني للشراكة التعليمية بين البلدين الذي عُقد في 30 مارس (آذار) الحالي.

من جانب آخر، استقبل الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، في الرياض، وزيرة الخارجية الكندية، واستعرضا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي يناقش الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي الأردني الروسي المشترك عبر الاتصال المرئي (مجلس التعاون)

ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، الاثنين، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

وشارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، عبر الاتصال المرئي، في الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون الخليجي، وروسيا، والأردن، الذي ترأسه الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري (الخارجية السعودية)

وأشار الأمين العام جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​