هبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية، أمس (الأحد)، متتبعة تراجع أسعار النفط، بينما ارتفعت البورصة المصرية بعد تكليف وزير البترول، وهو إصلاحي ناجح، بتشكيل حكومة جديدة.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المائة مع صعود معظم الأسهم على قائمته، بعدما كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير البترول شريف إسماعيل بتشكيل الحكومة الجديدة.
وتقدمت الحكومة باستقالتها بعد وقت قصير من القبض على وزير الزراعة المصري في قضية فساد.
وإسماعيل الذي سيخلف إبراهيم محلب مهندس تولى مناصب رفيعة في شركات طاقة حكومية كثيرة، ويُنظر إليه باعتباره من أفضل الوزراء أداء.
وخلال توليه منصب وزير البترول، تولى إسماعيل الإشراف على إصلاحات تتسم بحساسية سياسية، من بينها خفض الدعم على الطاقة، كما سدد بعض المتأخرات المستحقة لشركات طاقة أجنبية لتحسين صورة مصر أمام المستثمرين.
ومن جهة أخرى، قال البنك المركزي المصري في نهاية الأسبوع الماضي إن التضخم السنوي الأساسي في البلاد تراجع إلى 5.61 في المائة في أغسطس (آب) من 6.49 في المائة في يوليو (تموز).
وقالت نعيم للسمسرة في مذكرة: «بشكل عام.. نرى ذلك كأنباء إيجابية للأسواق قد تؤدي إلى تنامي التوقعات بقيام المركزي بإجراء خفض لأسعار الفائدة».
وهبطت معظم أسواق الأسهم الخليجية بعدما تراجعت العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة، حينما خفض بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار النفط. وانخفض الخام الأميركي الخفيف 2.8 في المائة ليبلغ عند التسوية 44.63 دولار للبرميل بينما تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 1.5 في المائة إلى 45.59 دولار. وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية في أوائل التعاملات بفعل أنباء عن قيام «إم إس سي إي» لمؤشرات الأسواق، بإضافة السعودية إلى قائمة الدول التي تراقبها من أجل إدراج محتمل في مؤشرها للأسواق الناشئة.
لكن المؤشر بدد جميع مكاسبه في وقت لاحق من الجلسة ليغلق منخفضا 0.7 في المائة، مع تراجع مؤشر قطاع البتروكيماويات 1.1 في المائة.
وهبط مؤشر سوق دبي 1.5 في المائة، مع تراجع معظم الأسهم على قائمته. وهوى سهم أملاك للتمويل العقاري 6 في المائة، وكان الأكثر تداولا في السوق، وهو المفضل لدى المستثمرين المضاربين على الأمد القصير خلال الأشهر القليلة الماضية.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.3 في المائة مدعوما بصعود سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» 1.4 في المائة. وستسمح اتصالات للأجانب والمستثمرين من المؤسسات بشراء أسهمها للمرة الأولى في 15 سبتمبر (أيلول)، ويقوم المستثمرون الأفراد بدفع السهم للصعود تحسبا لذلك.
وانخفض مؤشر بورصة قطر 1.7 في المائة رغم قيام «فاينانشيال تايمز» برفع تصنيف البلاد إلى وضع السوق الناشئة.
وشكل سهم صناعات قطر التي تتأثر أنشطتها للبتروكيماويات بأسعار النفط أكبر ضغط على المؤشر بتراجعه ثلاثة في المائة.
البورصة المصرية ترتفع بعد تعديل وزاري
https://aawsat.com/home/article/452256/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D9%8A
البورصة المصرية ترتفع بعد تعديل وزاري
أسواق الخليج تتراجع متتبعة النفط
جانب من البورصة المصرية
البورصة المصرية ترتفع بعد تعديل وزاري
جانب من البورصة المصرية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
