نظم مركز ثقافي للطالبات بمدينة صفاقس (350 كلم جنوب العاصمة التونسية) دورة لتأهيل المقبلات على الزواج. وأشرفت جمعية «رواد المستقبل» على هذه التظاهرة الاجتماعية وتناول المشاركون عدة مواضيع أهمها «مفهوم الزواج من المنظور النفسي والعلمي والديني»، وتدخلت مجموعة من المختصات لإنارة المقبلات على الزواج من الطالبات حول أهمية التجربة وضرورة الإعداد الجيد لإنجاحها. وشاركت في تنشيط الدورة كل من مريم إسماعيل «مدربة تنمية بشرية ومستشارة في المجال الأسري»، وفاطمة حميد «مختصة في طب النساء والتوليد»، وليليا سحنون «مربية».
وتأتي هذه الدورة قبل أشهر من موسم الصيف الذي يعرف أكبر عددا من الزيجات في تونس. وتعاني البلاد من تزايد حالات الطلاق من ناحية ومن ارتفاع إعداد العزاب والعازبات في صفوف الأعمار المهيأة للزواج من ناحية ثانية.
وفي هذا السياق، قالت منيرة الرزقي (مختصة في علم الاجتماع) لـ«الشرق الأوسط» إن الفتاة التونسية في حاجة ماسة إلى تأهيل نفسي واجتماعي لدخول مرحلة حياتية جديدة بعد خوض تجربة الزواج. وأشارت إلى أن الانهماك في الدراسة والتحصيل العلمي قد أنهك الفتاة التونسية وشتت اهتماماتها ومن الضروري تذكيرها بكثير من الواجبات قبل الزواج وربما أثناءه وبعده كذلك.
وقدرت إحصائيات نسبة العنوسة بين الرجال في تونس سنة 2011 بـ50.4 في المائة أما بالنسبة للنساء فبلغت النسبة 43 في المائة والفتاة العانس في تونس هي التي أدركت سن الخامسة والثلاثين حسب مقاييس المسح الميداني الذي أجراه الديوان التونسي للأسرة والعمران البشري. أما بشأن حالات الطلاق، فإنها تقارب عشرة آلاف حالة في السنة مقابل معدل 16 ألف حالة زواج ولا يتجاوز سن 27 في المائة من المطلقين حدود 36 سنة. وتعود أسباب الطلاق إلى الأوضاع الاجتماعية والمادية، وتباعد المستوى الثقافي والاجتماعي بين الزوجين.
9:41 دقيقه
دورة في تونس لتأهيل المقبلات على الزواج
https://aawsat.com/home/article/44996
دورة في تونس لتأهيل المقبلات على الزواج
في ظل تزايد حالات الطلاق وأعداد المضربين عنه
- تونس: المنجي السعيداني
- تونس: المنجي السعيداني
دورة في تونس لتأهيل المقبلات على الزواج
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

