حزب العمال البريطاني يختار زعيمه اليوم.. واليساري كوربن الأوفر حظا

حزب العمال البريطاني يختار زعيمه اليوم.. واليساري كوربن الأوفر حظا
TT

حزب العمال البريطاني يختار زعيمه اليوم.. واليساري كوربن الأوفر حظا

حزب العمال البريطاني يختار زعيمه اليوم.. واليساري كوربن الأوفر حظا

ينتهي التصويت اليوم (الخميس) لاختيار زعيم جديد لحزب العمال البريطاني، بعد حملة هيمن عليها الصعود الكاسح والمفاجئ لشعبية المرشح جيريمي كوربن الذي يفترض ان يفوز بحسب جميع المؤشرات. حيث أشار آخر استطلاع للرأي نشره معهد يوغوف منتصف اغسطس (آب) إلى ان كوربن سيحصل على 53 بالمائة من اصوات الناخبين. ولم تنشر اي ارقام منذ ذلك الحين، اذ ان المعهد قال انه لا يريد التأثير على الاقتراع الذي بدأ في 13 اغسطس وستعلن نتيجته السبت المقبل. لكن حسب الاصوات التي تسمع من القاعدة لا شك في فوزه.
ويبدو ان فتح التصويت -- الذي كان يقتصر من قبل على اعضاء الحزب والنقابات -- أمام أي مواطن مستعد لدفع ثلاثة جنيهات استرلينية لعب دورا حاسما، كما يرى المحللون بينما تسجل 610 آلاف شخص للاقتراع.
ونجح كوربن (66 عاما) الاقرب الى الحزبين المعارضين للتقشف سيريزا اليوناني وبوديموس الاسباني، منه الى خط الاصلاحي توني بلير، في تعزيز موقعه كمرشح مفضل لدى الشبان والمسنين والنقابات العمالية الذين كانوا قد ملوا جميعا من خطاب حزب العمال الذي يوصف بالفاتر جدا، والمفتقر لليسارية الحقيقية، بحسبهم.
وينافس كوربن على زعامة العمال ثلاثة مرشحين، اثنان منهم وزيران سابقان هما آندي بيرنام وإيفيت كوبر، وهما محسوبان على وسط الحزب، بل يعد كوبر من أقرب المرشحين لرئيس الوزراء السابق غوردن براون. أما المرشح الثالث فهي ليز كندال، عضو «حكومة الظل» وتمثل التيار اليميني المؤيد لبلير. وثمة من يعتقد أن فرصة كندال شبه معدومة، بينما يرى البعض أن فرصة بيرنام وكوبر تكمن في الأصوات التفضيلية الثانية.
واليوم، يخشى كثيرون داخل حزب العمال أن يؤدي انتصار كوربن – إذا حصل – إلى عودة الحزب إلى سنوات التيه والضياع بين 1979 و1997، على اعتبار أن كوربن ابن القناعات السياسية المجردة وغير المساومة التي رفضها البريطانيون تكرارًا.
من جانبه، قال ايان بيغ الاستاذ في جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية إن كوربن "استغل حملته بشكل جيد بتجنبه ان تطرح عليه اسئلة حول الفلسطينيين وغيرهم، كما انه بقي غامضا بشأن اوروبا". ويدعو الناشط السلمي الذي يسعى الى ازالة الاسلحة النووية من بلده الى اشراك حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني في تسوية في الشرق الاوسط، وهو موقف مثير للجدل في بلد ادرج الجناحين العسكريين للحركتين على لائحة المنظمات الارهابية. ولم يعلن كوربن موقفا واضحا ردا على سؤال عن الاستفتاء الذي تريد الحكومة البريطانية اجراءه قبل نهاية 2017 حول بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي.
يذكر أن كوربن ولد في 26 مايو (أيار) 1949، في مدينة تشيبينام الصغيرة في جنوب غربي إنجلترا، لعائلة يسارية، إذ كان أبوه وأمه من أنصار السلم، وقد التقيا إبان الحرب الإسبانية. وتلقى كوربن تعليمه في مدرسة ببلدة نيوبورت بمحافظة شروبشاير بغرب إنجلترا، وترك المدرسة في سن الـ18 من دون أن يكمل تعليمه الجامعي، مع أنه عاد لاحقًا فالتحق لبعض الوقت في بوليتكتيك شمال لندن. وبعدما أمضى سنتين في العمل التطوّعي في جامايكا، عاد إلى بريطانيا وانخرط في العمل النقابي، فصار منظمًا متفرغًا في نقابة موظفي القطاع العام.
كوربن نشط في ما بعد في مواقع نقابية أخرى، كما في الحكم المحلي بعد انتخابه عضوا في المجلس البلدي لحي هارينغاي بشمال لندن. وصار خلال السبعينات من أبرز معاوني الوزير والقيادي العمالي اليساري السابق آنطوني «توني» ويدجوود بن، وانتخب أمينًا لتنظيم حزب العمالي في منطقة إيزلينتغتون (شمال لندن).
وعام 1983 دخل كوربن مجلس العموم لأول مرة نائبًا عن دائرة إيزلينتغتون الشمالية في لندن، واحتفظ بمقعده حتى اليوم بعد إعادة انتخابه عدة مرات بلا انقطاع.
كوربن، ابن السادسة والستين، ما يجعله الأكبر سنًا من المرشحين الأربعة على زعامة حزب العمال، تزوج ثلاث مرات، وهو أب لثلاثة أبناء. يعرف أنه متقشف جدًا في حياته، فهو لا يملك سيارته، بل يستخدم دراجة هوائية في تنقلاته، كما أنه نباتي ولا يشرب الخمر، ويعرف عنه أنه من مشجعي نادي الآرسنال لكرة القدم، الذي يقع في منطقته.



بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
TT

بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)

أشاد البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ووصف الخطوة بأنها «سبب للأمل»، لكنه استنكر تصعيد الحرب في أوكرانيا ودعا إلى «إسكات الأسلحة واتباع مسار الحوار».

وأطلق البابا تلك المناشدة بعد قداس خارج لواندا عاصمة أنغولا شارك فيه نحو مائة ألف شخص. والبابا ليو هو أول أميركي يتولى هذا المنصب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ينتظر الأنغوليون وصول البابا ليو الرابع عشر لحضور القداس الإلهي في كيلامبا بأنغولا (إ.ب.أ)

ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر مواطني أنغولا إلى محاربة «آفة الفساد» بثقافة العدالة، بينما كان يستهل يوماً مثيراً للمشاعر في رحلته الأفريقية التي ستقود البابا الأميركي إلى مركز تجارة الرقيق الأفريقي. وأقام البابا قداساً أمام نحو 100 ألف شخص خارج العاصمة، وسعى مجدداً إلى تشجيع مواطني أنغولا. وندد باستغلال أرضهم الغنية بالمعادن وأفراد الشعب، الذين ما زالوا يعانون من آثار حرب أهلية وحشية ما بعد الاستقلال.

ينتظر كاهن البابا ليو الرابع عشر في كيلامبا على بُعد نحو 30 كيلومتراً جنوب لواندا عاصمة أنغولا (أ.ب)

وقال ليو في عظته بمدينة كيلامبا، وهو مشروع سكني بناه الصينيون على بعد نحو 25 كيلومتراً (15 ميلاً) خارج العاصمة: «نأمل في بناء بلد، يتم فيه التغلب نهائياً على الانقسامات القديمة، حيث تختفي الكراهية والعنف وحيث يتم علاج آفة الفساد بثقافة جديدة متمثلة في العدالة والمشاركة».

وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، سيقيم ليو صلاة في محمية ماما موكسيما، وهو مزار كاثوليكي مهم على حافة نهر كوانزا، على بعد نحو 110 كيلومترات (70 ميلاً) جنوب لواندا.


إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
TT

إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الأحد، أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل التي «تنتهك القانون الدولي».

وقال سانشيز في تجمع انتخابي في إقليم الأندلس: «الثلاثاء المقبل، ستقدم الحكومة الإسبانية اقتراحاً إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل» المبرم عام 2000، لأن حكومة «تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكاً للاتحاد الأوروبي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.

ويُعدّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما عارض الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).


زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأوسط.

وقال زيلينسكي على «إكس» إن «كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب» على أوكرانيا، مشيراً إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي «يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة» على أوكرانيا.

مدَّدت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة مؤقتاً حتى 16 مايو (أيار)، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جرَّاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «بفضل تخفيف العقوبات أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمَّل على ناقلات النفط مجدَّداً من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا».

وأضاف: «هذا الأسبوع وحده، شنَّت روسيا أكثر من 2360 هجوماً بطائرات مسيَّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت نحو 60 صاروخاً على أوكرانيا».

وقتل فتى يبلغ 16 عاماً ليل السبت الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح أربعة آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية ديمترو برييينسكي الأحد.

ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضاً على السفن التابعة لـ«الأسطول الشبح» الروسي الخاضع لعقوبات.

والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «يجب أن تنخفض صادرات المعتدي، والعقوبات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تخدم هذا الغرض»، في إشارة إلى تصاعد الضربات الأخيرة التي شنتها كييف ضد البنى التحتية للمحروقات في روسيا.