العلامة الكاملة للمنتخب الإنجليزي في 8 مباريات وروني الهداف التاريخي

النمسا تسحق السويد وتبلغ نهائيات يورو 2016 وهدف بالحظ يقود إسبانيا للفوز على مقدونيا المتواضعة

روني قائد منتخب إنجلترا يسجل في مرمى سويسرا من ركلة الجزاء ليصبح كبير هدافي بلاده (أ.ف.ب)  -  لاعبو منتخب النمسا يرفعون مدربهم كولر احتفالا بالتأهل لنهائيات أمم أوروبا (أ.ب)
روني قائد منتخب إنجلترا يسجل في مرمى سويسرا من ركلة الجزاء ليصبح كبير هدافي بلاده (أ.ف.ب) - لاعبو منتخب النمسا يرفعون مدربهم كولر احتفالا بالتأهل لنهائيات أمم أوروبا (أ.ب)
TT

العلامة الكاملة للمنتخب الإنجليزي في 8 مباريات وروني الهداف التاريخي

روني قائد منتخب إنجلترا يسجل في مرمى سويسرا من ركلة الجزاء ليصبح كبير هدافي بلاده (أ.ف.ب)  -  لاعبو منتخب النمسا يرفعون مدربهم كولر احتفالا بالتأهل لنهائيات أمم أوروبا (أ.ب)
روني قائد منتخب إنجلترا يسجل في مرمى سويسرا من ركلة الجزاء ليصبح كبير هدافي بلاده (أ.ف.ب) - لاعبو منتخب النمسا يرفعون مدربهم كولر احتفالا بالتأهل لنهائيات أمم أوروبا (أ.ب)

تابع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم انتصاراته المتتالية ورفعها إلى ثمانية عندما تغلب على ضيفه السويسري 2 - صفر في ليلة أصبح فيها واين روني الهداف التاريخي لإنجلترا بعدما سجل هدفه الدولي رقم 50 باستاد ويمبلي في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن تصفيات كأس أوروبا المقررة نهائياتها في فرنسا عام 2016.
وشهدت الجولة الثامنة أيضا فوز المنتخب الإسباني حامل لقب النسختين الأخيرتين على نظيره المقدوني المتواضع 1 - صفر ليتقدم خطوة كبيرة نحو النهائيات، فيما حجز المنتخب النمساوي مقعده في النهائيات للمرة الأولى عن طريق التصفيات، والثانية في تاريخه بعد الأولى عام 2008 عندما استضاف البطولة بالمشاركة مع سويسرا.
في لندن وعلى استاد ويمبلي الشهير أصبح واين روني الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا بعدما سجل هدفه الدولي رقم 50 في الفوز 2 - صفر على سويسرا.
وتخطى روني الرقم القياسي السابق المسجل باسم بوبي تشارلتون والبالغ 49 هدفا والذي صمد منذ 1970 بعدما سجل الهدف الثاني من ركلة جزاء بعد عرقلة جرانيت شاكا لرحيم سترلينغ. ولم يسجل روني أي هدف في الدوري الإنجليزي بعد مرور 4 مراحل لكنه سجل 3 مرات في شباك كلوب بروج البلجيكي في الملحق المؤهل إلى دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويتخلف روني بفارق 17 هدفا عن الرقم القياسي لأفضل هداف في فريق «الشياطين الحمر» وهو تشارلتون بالذات (249 هدفا).
وكان هاري كين الذي نزل بديلا في الدقيقة 57 قد كسر حالة الجمود في مواجهة سويسرا بتسديدة رائعة بالقدم اليسرى بعد 67 دقيقة.
وحافظت إنجلترا التي تأهلت بالفعل إلى النهائيات المقررة العام المقبل في فرنسا على علامة النجاح الكاملة في المجموعة لترفع رصيدها إلى 24 نقطة من ثمانية انتصارات متتالية.
وقبل مباراتين من نهاية التصفيات تملك سويسرا 15 نقطة بينما لدى سلوفينيا التي تغلبت على إستونيا 1 - صفر 12 نقطة.
وبعيدا عن الهدف التاريخي لروني وهدف كين قبله لم يكن هناك الكثير من الأحداث في مباراة شابها الملل وكانت مثل اللقاءات الودية التي تسبق الموسم خاصة في الشوط الأول.
وقدمت سويسرا مثل إنجلترا أداء باهتا رغم أنها كان بوسعها ضمان التأهل للنهائيات إذا انتصرت وانتهت مباراة سلوفينيا مع إستونيا بالتعادل. ورغم أن سويسرا لعبت بطموح أكبر بقليل من إنجلترا صاحبة الأرض إلا أنها - على الأقل حتى تأخرت بهدف كين - نادرا ما هددت جو هارت حارس مرمى المنتخب الإنجليزي.
وضمن نفس المجموعة انتزعت سلوفينيا المركز الثالث من ضيفتها إستونيا بالفوز عليها بهدف وحيد سجله روبرت بيريتش في الدقيقة 63. ورفعت سلوفينيا رصيدها إلى 12 نقطة مقابل 10 نقاط لإستونيا التي تراجعت إلى المركز الرابع.
وفي مباراة ثالثة في المجموعة ذاتها، حققت ليتوانيا فوزا صعبا على ضيفتها سان مارينو المتواضعة 2 - 1.
ورفعت ليتوانيا رصيدها إلى 9 نقاط في المركز الخامس مقابل نقطة واحدة لسان مارينو السادسة الأخيرة والتي سجلت أول هدف لها خارج ملعبها في مباراة رسمية منذ أكثر من 14 عاما.
وجاء الهدف عن طريق ماتيو فيتايولي من ضربة حرة في الدقيقة 55 لينهي العقم التهديفي الذي لازم منتخب سان مارينو في 34 مباراة خارج ملعبه.
وكان هدف ماتيو فيتايولي هو الخامس فقط في تاريخ سان مارينو مع تصفيات بطولة أوروبا وهو سجل يرجع إلى عام 1990. واحتفل لاعبو سان مارينو بهدف فيتايولي بشكل هستيري مع الجهاز الفني واللاعبين البدلاء، لكن مع صفارة النهاية انهاروا في أرض الملعب من الحزن.
ويعمل صاحب الهدف فيتايولي في مصنع للتغليف وسيعود لعمله مع صباح اليوم.
وقال الآن جاسبيروني مدير الاتصال في اتحاد كرة القدم بسان مارينو: «قد يغضب مديره منه لأنه قد يتأخر عن العمل بسبب رحلات الطيران حيث من المتوقع أن يعود إلى الديار الساعة السابعة صباح الخميس».
وأضاف المدرب بيرانجيلو مانزارولي: «الحصول على نقطة بالنسبة لنا يشبه شعور المنتخبات الأخرى عندما تتأهل لبطولة كبرى».
وفي مدينة سكوبيي احتاج المنتخب الإسباني حامل اللقب الأوروبي إلى مساعدة النيران الصديقة لتحقيق الفوز الصعب بهدف وحيد عن طريق تومي باكوفسكي حارس مرمى المنتخب المقدوني الذي وضع الكرة في شباكه عن طريق الخطأ في الدقيقة الثامنة إثر تمريرة عرضية من خوان ماتا نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي حاول الحارس إبعادها بعدما ارتدت من العارضة لترتطم برأسه وتسقط خلفه داخل المرمى.
وينتظر أن يحسم الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) احتساب الهدف لماتا أو تسجيله باسم الحارس عن طريق الخطأ، لكن الفوز وضع المنتخب الإسباني على أعتاب نهائيات أمم أوروبا.
وأعرب فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني عن عدم رضاه من أداء الفريق وقال: «فزنا بهدف واحد فقط وكان هدفا عن طريق الحظ.. افتقدنا السرعة واللعب بعمق».
وأوضح: «يجب أن نعترف بأننا لم نقدم أداء جيدا. لم يكن هذا أفضل مستوياتنا.. أفضل ألا أخص أي لاعب باللوم ولكن الجميع كانوا بعيدين عن مستواهم».
ودفع دل بوسكي بالحارس ديفيد دي خيا الذي كان بحاجة إلى هذه المباراة بعد فشل انتقاله لريال مدريد هذا الصيف وجلوسه على مقاعد البدلاء في مانشستر يونايتد.
وقال دي خيا: «انتابني شعور جيد لأنني شعرت مجددا بأنني لاعب مفيد.. لم تشهد المباراة اختبارا حقيقيا لي ولكن كانت المشاركة طيلة المباراة أمرا جيدا بالنسبة لي. أشعر بالسعادة لهذا».
وأجرى دل بوسكي ستة تغييرات عن التشكيلة الأساسية التي تغلب بها على نظيره السلوفاكي 2 / صفر يوم الجمعة الماضي وكانت أبرز التغييرات هي جلوس الحارس إيكر كاسياس واللاعب الشهير أندريس إنييستا على مقاعد البدلاء.
وهو الفوز السادس على التوالي للإسبان والسابع في التصفيات فانفردوا بالصدارة برصيد 21 نقطة بفارق نقطتين أمام شريكتهما السابقة سلوفاكيا التي أهدرت فرصة التأهل المبكر بسقوطها في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها أوكرانيا الثالثة (16 نقطة).
وباتت إسبانيا بحاجة إلى فوز واحد في مباراتيها المتبقيتين في التصفيات، وهي تملك فرصة الحسم في الجولة التاسعة على أرضها عندما تستضيف لوكسمبورغ صاحبة المركز الخامس قبل الأخير في 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، قبل أن تحل ضيفة على أوكرانيا في 12 منه.
وبدورها تملك سلوفاكيا فرصة أخرى لحسم التأهل عندما تستضيف بيلاروسيا الرابعة (7 نقاط) في 9 أكتوبر المقبل.
وفي مباراة ثالثة ضمن المجموعة ذاتها، فاز المنتخب البيلاروسي على ضيفه اللوكسمبورغي 2 - صفر في بوريسوف.
وسجل ميخائيل غورديتشوك الهدفين في الدقيقتين 34 و62.
وكان نحو 15 لاعبا في صفوف المنتخب اللوكسمبورغي أصيبوا بتسمم غذائي يوم الاثنين في مينسك عشية مباراتهم مع بيلاروسيا، دون أن يؤثر ذلك على موعد إقامة المباراة.
وفي المجموعة السابعة بلغ المنتخب النمساوي النهائيات لأول مرة عبر التصفيات بفوزه الساحق على مضيفه السويدي 4 - 1 في سولنا. ومنح الفوز المنتخب النمساوي 22 نقطة من ثماني مباريات وضمن له المركز الأول. وسجل ديفيد ألابا في الدقيقة 9 من ركلة جزاء، ومارتن هارنيك (38 و89) ومارك يانكو (77) أهداف النمسا، فيما سجل زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة الأخيرة هدف السويد.
وركض لاعبو النمسا الذين ارتدوا قمصانا كتب عليها «فرنسا.. نحن قادمون» ليحتفلوا مع آلاف المشجعين الذين سافروا وراء الفريق بعد صفارة النهاية. وشاركت النمسا مرة واحدة في بطولة أوروبا من قبل، لكن حين اشتركت في استضافة النهائيات مع سويسرا. وقال لاعب الوسط يوليان باومغارتلينغر: «حاولنا التركيز بأقصى قدر من أجل التأهل في هذه المباراة وليس في مباريات أكتوبر.. وهذا ما فعلناه».
ولم يكن إيريك هامرين مدرب السويد سعيدا بعد تراجع فريقه للمركز الثالث برصيد 12 نقطة بفارق اثنتين وراء روسيا ويواجه الآن احتمال خوض مواجهة فاصلة من أجل التأهل للنهائيات.
وقال هامرين بعد أثقل هزيمة للسويد على أرضها: «لا تزال هناك فرصة لدينا للتأهل.. لكن تبدو الأمور صعبة، لقد تفوقوا علينا تماما.. كانوا أفضل منا». وضمن نفس المجموعة سحق منتخب روسيا مضيفه منتخب ليختنشتاين بسباعية نظيفة. وفرض أرتيم دزيوبا نفسه نجما للمباراة بتسجيله سوبر هاتريك في الدقائق 21 و45 و73 و90. وكان دزيوبا سجل الهدف الوحيد في مرمى السويد السبت الماضي في الجولة السابعة.
وأضاف الكسندر كوكورين في الدقيقة (40 من ركلة جزاء) وفيودور سمولوف (77) والن دزاغوييف (85) الأهداف الأخرى.
وهو الفوز الثاني على التوالي لروسيا بقيادة مدربها الجديد المحلي ليونيد سلوتسكي خليفة الإيطالي الشهير فابيو كابيلو الذي أقيل من منصبه بسبب النتائج المخيبة.
وفي مباراة ثالثة ضمن المجموعة ذاتها، أنعشت مونتينيغرو حظوظها في المنافسة بفوزها على مضيفتها مولدافيا بهدفين نظيفين. وعززت مونتينيغرو موقعها في المركز الرابع برصيد 11 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف السويد.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!