المفوضية الأوروبية تقترح غدًا حصصًا بشأن استقبال اللاجئين للسنتين المقبلتين.. وقبرص «تفضلهم مسيحيين»

26.2 % لألمانيا و20 % لفرنسا.. وبريطانيا تعرض قبول 20 ألف سوري على 5 سنوات

لاجئ سوري يبكي وآخر يواسيه بعد وصولهما في قارب مطاطي إلى جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ب)، أم تحضن طفلها بعد إنقاذهما من قارب مطاطي قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ف.ب)
لاجئ سوري يبكي وآخر يواسيه بعد وصولهما في قارب مطاطي إلى جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ب)، أم تحضن طفلها بعد إنقاذهما من قارب مطاطي قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ف.ب)
TT

المفوضية الأوروبية تقترح غدًا حصصًا بشأن استقبال اللاجئين للسنتين المقبلتين.. وقبرص «تفضلهم مسيحيين»

لاجئ سوري يبكي وآخر يواسيه بعد وصولهما في قارب مطاطي إلى جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ب)، أم تحضن طفلها بعد إنقاذهما من قارب مطاطي قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ف.ب)
لاجئ سوري يبكي وآخر يواسيه بعد وصولهما في قارب مطاطي إلى جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ب)، أم تحضن طفلها بعد إنقاذهما من قارب مطاطي قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية أمس (أ.ف.ب)

تعتزم المفوضية الأوروبية توزيع حصص لاستقبال المهاجرين واللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي بحيث تكون لألمانيا وفرنسا حصة الأسد منهم خلال السنتين المقبلتين، حسبما كشف مصدر أوروبي أمس.
وقال المصدر إن المفوضية الأوروبية ستقترح على ألمانيا وفرنسا استقبال ثلاثين ألف لاجئ و24 ألف لاجئ على التوالي للتخفيف عن الدول الثلاث التي تواجه في الصف الأول تسارع تدفق المهاجرين، وهي إيطاليا واليونان والمجر.
وأكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن فرنسا ستستقبل «24 ألف لاجئ» في السنتين المقبلتين، وقال في مؤتمر صحافي إن «الأزمة» التي نجمت عن تدفق اللاجئين إلى أبواب الاتحاد الأوروبي «يمكن السيطرة عليها». وأضاف أن «المفوضية الأوروبية ستقترح توزيع 120 ألف لاجئ (على دول الاتحاد الأوروبي) في السنتين المقبلتين مما سيمثل لفرنسا 24 ألف لاجئ، وسنفعل ذلك».
وقال المصدر الأوروبي إن المفوضية الأوروبية ورئيسها جان كلود يونكر سيقترحان أمام البرلمان الأوروبي غدا توزيع 120 ألف لاجئ في السنتين المقبلتين لمواجهة تدفق اللاجئين. وسيضاف هذا الاقتراح على أربعين ألف لاجئ أعلن عن إيوائهم في مايو (أيار) ولم يكن يشمل سوى إيطاليا واليونان.
ويقضي الاقتراح الجديد بان تستقبل ألمانيا 26,2 في المائة من هؤلاء اللاجئين وفرنسا 20 في المائة وإسبانيا 12,4 في المائة، أي 14 ألفا و931 مهاجرا، وهي النسب الأعلى في توزيع هؤلاء المهاجرين.
وفي التفاصيل، يفترض أن تستقبل فرنسا نحو عشرة آلاف مهاجر نزلوا على السواحل اليونانية، و10 آلاف و800 وصلوا إلى المجر و3100 وصلوا إلى إيطاليا. أما ألمانيا فيفترض أن تستقبل نحو 13 ألفا و200 لاجئ وصلوا إلى اليونان و14 ألفا و100 من المجر وأكثر من أربعة آلاف وصلوا إلى إيطاليا، حسب المصدر الأوروبي.
إلى ذلك، أعلنت ألمانيا أمس أنها ستخصص ستة مليارات يورو لمواجهة التدفق القياسي للاجئين وتعهدت باريس باستقبال 24 ألف مهاجر بينما هبت أوروبا لتسوية أسوأ أزمة هجرة تشهدها منذ عقود.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: «إن ما نعيشه هو أمر سيشغلنا في السنوات القادمة وسيغير بلادنا، ونريد أن يكون هذا التغيير إيجابيا، ونعتقد أن بوسعنا تحقيق ذلك». وكشفت عن برنامج يتضمن دفعتين من ثلاثة مليارات يورو كل منها لعام 2016 لتحسين التكفل بالمهاجرين واستيعابهم.
ودعت ميركل شركاءها الأوروبيين إلى التحرك، وقالت إن «الوقت يضيق للتوصل إلى حل»، مضيفة: «لن ننجز هذه المهمة إلا عن طريق التضامن الأوروبي».
بدوره، اقترح هولاند عقد مؤتمر دولي في باريس حول أزمة المهاجرين التي تهز أوروبا،، خصوصا أن دولا عدة ترفض فكرة حصص استقبال اللاجئين.
واستقبلت ألمانيا الوجهة الأولى للمهاجرين خلال عطلة نهاية الأسبوع نحو عشرين ألف شخص، بينهم عدد كبير من السوريين، قدموا من المجر التي وصل إليها خمسون ألف شخص في شهر أغسطس (آب) وحده بعد رحلة طويلة وشاقة ومحفوفة بالمخطر في أغلب الأحيان. وازداد تدفق اللاجئين منذ أن قررت برلين الامتناع عن إعادة السوريين إلى الدول التي قدموا منها في أوروبا.
وكانت برلين وفيينا فتحتا أبواب العبور للمهاجرين في المجر، لكنهما حذرتا من أن هذا الوضع «مؤقت» و«استثنائي». وبعد أن تحدثت عن نهاية أسبوع «مذهلة ومؤثرة» شهدت وصول نحو عشرين ألف لاجئ جاء عدد كبير منهم من سوريا، عبرت المستشارة الألمانية عن «ارتياحها لأن ألمانيا أصبحت بلدا يربطه الناس بالأمل، وهذا أمر ثمين جدا إذا نظرنا إلى تاريخنا».
وبعد أن قطعوا رحلة محفوفة بالمخاطر هربا من الحرب فوجئ اللاجئون المنهكون القادمون من سوريا وغيرها مناطق النزاع، باستقبال حافل لدى وصولهم إلى ألمانيا الأحد. ففي محطات القطارات المزدحمة اصطف مئات المستقبلين الذين رحبوا بالمهاجرين الذين أصابتهم الدهشة، ولوحوا لهم بلافتات تحمل كلمة «أهلا وسهلا» أثناء خروجهم من القطارات المزدحمة في ميونيخ وفرانكفورت وغيرها من المدن الألمانية.
وهتف المستقبلون في محطة فرانكفورت: «قولوها بأعلى صوتكم، أهلا بالمهاجرين هنا»، بينما كانت القطارات تصل محملة باللاجئين القادمين من المجر عبر النمسا.
وفي لندن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده مستعدة لاستقبال 20 ألف لاجئ سوري على خمس سنوات للمساهمة في تجاوز أزمة المهاجرين في أوروبا. وقال كاميرون في خطاب ألقاه أمام مجلس العموم مع انتهاء العطلة البرلمانية «نقترح أن تستقبل بريطانيا ما يصل إلى 20 ألف لاجئ».
إلى ذلك، أعلنت جمهورية قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي، أنها مستعدة لقبول ما يصل إلى 300 لاجئ للمساعدة في تخفيف الأزمة التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تفضل أن يكونوا من المسيحيين. وصرح وزير الداخلية سوكراتيس هاسيكوس للإذاعة الرسمية: «لقد قلنا إن بإمكاننا قبول 260 أو 300 لاجئ كحد أقصى» في الجزيرة المتوسطية الصغيرة. وأضاف: «وسنسعى إلى أن يكونوا من المسيحيين الأرثوذكس (...) هذا ما نفضله»، مضيفا أن هذا سيتيح لهم «الاندماج بشكل أفضل» مع سكان الجزيرة القبارصة اليونانيين الذين يدينون بالمذهب الأرثوذكسي. وأصدر هاسيكوس لاحقا بيانا أوضح فيه أن دولا أخرى في الاتحاد الأوروبي قالت كذلك إنها تفضل استقبال مسيحيين، وإن قبرص أنقذت واستقبلت في السابق لاجئين «دون تفرقة سواء على أساس العرق أو الدين».
وقبرص هي إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأقرب إلى الساحل السوري، إلا أنها لم تشهد تدفقا ضخما من هذا البلد الذي يشهد نزاعا منذ عام 2011. والاثنين أصدرت محكمة في مدينة لارنكا جنوب الجزيرة أمرا باحتجاز ثلاثة رجال لمدة ثمانية أيام بعد إنقاذ 115 لاجئا فروا من سوريا، الأحد. ويواجه المشتبه بهم، وهم سوريان ولبناني، تهم الاتجار بالبشر، وتسهيل الدخول غير الشرعي إلى قبرص، وتبييض الأموال، إذ إنهم تقاضوا من كل لاجئ مبلغ 3500 دولار للقيام بالرحلة. وأول من أمس أنقذت السلطات 115 لاجئا من بينهم 54 امرأة وطفلا، كانوا على مركب صغير واجه متاعب السبت قبالة ساحل لارنكا بعد ثلاثة أيام من مغادرته ميناء طرطوس السوري. وتم وضع خمسة أطفال على الأقل لم يكن معهم مرافق تحت حماية أجهزة الرعاية.
وفي طهران، صرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو أمس أن أزمة المهاجرين يمكن أن «تضر بصورة أوروبا» إذا لم تبذل جهود لتسويتها. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف قال مارغايو إنه «من وجهة النظر الأخلاقية والعملية وحتى لا تضر بصورة أوروبا وتشجع على التطرف، يجب أن تكون جهودنا في حدها الأقصى» لتسوية أزمة المهاجرين.
وأكد أنه على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب ستبذل إسبانيا «كل الجهود الممكنة لاستقبال أكبر عدد ممكن من اللاجئين لإيوائهم وتقديم خدمات اجتماعية لهم»، إلا أنه لم يذكر عددا محددا للاجئين الذين يمكن لبلده استقبالهم.
وأخيرا، عبر وزير الداخلية الإسباني خورغي فرنانديز دياز عن أمله في تكثيف إجراءات مراقبة طالبي اللجوء الفارين من سوريا خوفا من تسلل عناصر من تنظيم داعش بينهم. وقال إن «إسبانيا لن ترفض حق اللجوء لأحد»، لكنه أضاف أنه «يجب تكثيف عمليات المراقبة عند استقبال هؤلاء الأشخاص».
في تطور آخر ذي صلة، استقال وزير الدفاع المجري سابا هندي أمس بعد اجتماع لمجلس الأمن القومي عقد لمناقشة سيل المهاجرين واللاجئين الذين يتدفقون على البلاد.
واقترحت المجر إجراءات ستتيح لها نشر الجيش على حدودها في محاولة لوقف تدفق اللاجئين. وشهدت المجر وصول أكثر من 100 ألف شخص كثير منهم فارون من الحروب في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي.
وقبل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان استقالة هندي وعرض المنصب على استفان سيميسكو وهو أيضا عضو في حزب فيديش. وأوربان سياسي يميني يدعو إلى اتخاذ موقف متشدد من أزمة المهاجرين التي تشهدها أوروبا.



شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)

أطلقت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، عملية واسعة لتفكيك شبكة يُشتبه في استغلالها تصاريح إقامة تعود إلى لاجئين سوريين بهدف إدخال آخرين إلى البلاد بشكل غير قانوني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مكتب الشرطة الفيدرالية في هاله قرب لايبزيغ، بأنه تم نشر نحو ألف عنصر لتنفيذ عمليات دهم طالت أكثر من 50 موقعاً سكنياً وتجارياً في محيط لايبزيغ بشرق البلاد.

وتشتبه السلطات في أن الشبكة استخدمت تصاريح إقامة أصلية مُنحت للاجئين سوريين في ألمانيا، أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص في سوريا يشبهون أصحابها، لاستخدامها في الدخول إلى الأراضي الألمانية.

ويُشتبه في أن غالبية الأشخاص المستهدفين بعمليات الشرطة، سمحوا باستخدام وثائقهم ضمن هذا المخطط، فيما يُشتبه في تورط عدد أقل منهم في تنظيم عمليات التهريب.

وخلال عمليات الدهم، صادرت الشرطة أدلة عدة، بينها هواتف وتصاريح إقامة وتذاكر سفر، إضافة إلى ما لا يقل عن 93 ألف يورو نقداً.

كما رصدت السلطات «مخالفات لقوانين المخدرات والمتفجرات»، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتباط بعض المشتبه بهم بالجريمة المنظمة. وشملت الإجراءات تحديد هوية 44 مشتبهاً بهم.

وأوضحت الشرطة أن حالات احتيال عدة كُشفت عبر «مستشارين للوثائق والتأشيرات» يعملون في مطارات عدة.

ومنذ عام 2024، نشرت ألمانيا 71 من هؤلاء المستشارين خارج الاتحاد الأوروبي لدعم خدمات التأشيرات في سفاراتها وقنصلياتها، وكذلك شركات الطيران في المطارات الدولية الرئيسية.


هيئة بريطانية تحقق مع «تلغرام» بشأن تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال

تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
TT

هيئة بريطانية تحقق مع «تلغرام» بشأن تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال

تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)
تم تلقي أدلة من مركز لحماية الأطفال بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على منصة «تلغرام» (رويترز)

فتحت هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية (أوفكوم) تحقيقاً، الثلاثاء، بشأن تطبيق «تلغرام» للمراسلة بعد ظهور أدلة تشير إلى تداول مواد تتضمن اعتداءً جنسياً على أطفال عبر المنصة.

ويأتي هذا التحقيق في إطار الجهود التي تبذلها بريطانيا لمكافحة تعرض الأطفال للأذى عبر الإنترنت دون مساءلة واضحة. وفي حين أن قانون السلامة على الإنترنت لعام 2023 الذي أقرته البلاد قد وضع معايير أكثر صرامة لمنصات التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«يوتيوب» و«تيك توك»، فإن رئيس الوزراء كير ستارمر يريدها أن تذهب إلى أبعد من ذلك، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتجري الحكومة مشاورات حول حظر محتمل لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، والتقى ستارمر، الأسبوع الماضي، بمسؤولين تنفيذيين في شركات التواصل الاجتماعي، حيث طلب منهم تحمل المزيد من المسؤولية.

وذكرت «أوفكوم» أنها تلقت أدلة من المركز الكندي لحماية الطفل بشأن مزاعم مشاركة مواد تتعلق باعتداء جنسي على أطفال على «تلغرام»، وأجرت تقييمها الخاص للمنصة.

وأضافت في بيان: «في ضوء ذلك، قررنا فتح تحقيق لفحص ما إذا كانت (تلغرام) قد أخفقت، أو تخفق، في الامتثال لواجباتها فيما يتعلق بالمحتوى غير القانوني».

وقالت «تلغرام» إنها تنفي «بشكل قاطع» اتهامات «أوفكوم»، مضيفة أنها منذ عام 2018 «قضت فعلياً» على الانتشار العام لمواد الاعتداء الجنسي على الأطفال على منصتها من خلال خوارزميات الكشف.

وأضافت «تلغرام» في بيان: «مندهشون من هذا التحقيق، ونشعر بالقلق من أنه قد يكون جزءاً من هجوم أوسع نطاقاً على المنصات الإلكترونية التي تدافع عن حرية التعبير والحق في الخصوصية».

وتم تغريم «تلغرام» في فبراير (شباط) من قبل هيئة تنظيم السلامة على الإنترنت في أستراليا لتأخرها في الرد على الأسئلة المتعلقة بالإجراءات المتخذة لمنع انتشار مواد الاعتداء على الأطفال والتطرف العنيف.

وقالت مؤسسة مراقبة الإنترنت، وهي منظمة بريطانية غير ربحية تعمل مع «تلغرام» لمساعدة الشركة على تحديد المواد الضارة وإزالتها، إن هناك المزيد الذي يتعين القيام به.

وأضافت في بيان: «نشاطر المخاوف من أن شبكات الفاعلين السيئين تعمل عبر منظومة (تلغرام)، وأنه لا يتم بذل ما يكفي لمنع توزيع الصور المعروفة والمكتشفة التي تتضمن استغلالاً جنسياً للأطفال».

وذكرت «أوفكوم»، الثلاثاء، أنها فتحت أيضاً تحقيقات في تطبيقي «تين تشات» و«تشات أفينيو» لفحص ما إذا كانا يفيان بواجباتهما لمنع تعرض الأطفال لخطر الاستغلال، ولم ترد «تين تشات» و«تشات أفينيو» بعد على طلبات «رويترز» للتعليق.

وقالت «أوفكوم» إنها بعد التواصل مع الشركتين لا تزال غير راضية عما إذا كانتا توفران الحماية الكافية للأطفال البريطانيين من خطر الاستدراج.

وقالت سوزان كاتر المسؤولة في «أوفكوم»: «يجب على هذه الشركات بذل المزيد لحماية الأطفال، وإلا فستواجه عواقب وخيمة بموجب قانون السلامة على الإنترنت». وفرضت «أوفكوم» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي غرامة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (27020 دولاراً أميركياً) على موقع المنتديات الإلكترونية الأميركي «فورتشان» لمخالفته القواعد الجديدة.


الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يقرر توسيع عقوبات إيران لتشمل مسؤولي إغلاق «هرمز»

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ووزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في مدينة لوكسمبورغ... 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم (الثلاثاء)، إن دول التكتل اتفقت على توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت كالاس أنها طلبت من وزراء الخارجية خلال اجتماعهم في لوكسمبورغ تعزيز البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط التي تعمل حالياً على حماية السفن من هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر.