الملك سلمان وأوباما اتفقا على تأسيس شراكة استراتيجيه بين البلدين

الجبير : الرئيس الأميركي أكد التزامه بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي

عادل الجبير
عادل الجبير
TT

الملك سلمان وأوباما اتفقا على تأسيس شراكة استراتيجيه بين البلدين

عادل الجبير
عادل الجبير

أكد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودية، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأميركي، اتفقا على تأسيس شراكة استراتيجية تجمع البلدين، منوهاً بأن الزعيمين أمرا الحكومتين بوضع آليات وتقديم رؤيتهما حيال هذه الشراكة والتي تشمل المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وشدد الجبير خلال مؤتمر صحافي عقد أمس بعد لقاء الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالرئيس أوباما في البيت الأبيض، على أن اللقاء بين الزعيمين بالغ الأهمية وتشكل زيارة الملك سلمان محوراً هاماً في العلاقات بين البلدين، موضحاً أن هناك تطابقا في وجهات النظر حيال وضع أفق جديد للعلاقات بين البلدين.
وتطرق الجبير إلى علاقة بلاده مع إيران، إذ أمل من طهران أن يسهم الاتفاق النووي المبرم أخيراً بين دول (5+1) في تحسين أوضاعها، وأن تتوقف إيران عن دعم الإرهاب وإثارة المشاكل الطائفية، رامياً بالكرة باتجاه إيران إزاء تحمل مسؤولياتها، وأن تثبت جديتها في فتح صفحة جديدة.
وأشار الجبير إلى أن الرئيس الأميركي، أكد لخادم الحرمين الشريفين التزامه بمنع إيران من تطوير السلاح النووي.
وتطرق الجبير خلال المؤتمر الصحافي إلى الأزمة السورية، والأنباء التي تحدثت عن صفقة تمويل للسلاح قامت به روسيا لنظام بشار الأسد، موضحاً أنه لا يمكن الجزم بذلك حتى الآن، مفيداً «الدعم العسكري الروسي للأسد إن صح ذلك فيسكون تهديداً خطيراً».
وعلى الأزمة ذاتها، أكد أن موقف الرياض لم يتغير، وأن الحل في الأزمة لا بد أن ينطلق من مخرجات جنيف1 وضرورة رحيل بشار الأسد، وأن يتم وضع دستور جديد للبلاد يكفل الحرية للسورين والعيش في مناخ ديمقراطي، وتابع: «لا بد من عدم وجود دور لبشار الأسد، كونه مسؤولا عن مقتل 300 ألف سوري، وتشريد قرابة 12 مليون سوري، وأسهم في ظهور تنظيم داعش الإرهابي في كل من سوريا والعراق، وأن هناك حلين الأول سياسي وهو سهل، والآخر العسكري الذي معه قد تطول الأزمة، وأن السعودية تقف مع كل تغيير يسهم في وحدة سوريا وسلامة أراضيهما، وأن بشار الأسد يقترف خطاً فادحا في عدم تنحيه، وأنه لا يكترث بسلامة شعبه وهذا يدل على نوعية شخصيته».
وجزم بأن السعودية أول من حاربت الإرهاب وتمويله، وأتخذت كافة الإجراءات حيال التدابير اللازمة لملاحقة المتورطين بتلك القضايا، مشدداً على ضرورة ملاحقة مصادر التمويل وإجراء التحقيقات اللازمة في ذلك.
وعلى الشق اليمني، أكد أن السعودية تريد أن يكون اليمن وضعه مزدهر، مبيناً أن الرياض تبذل كافة الجهود في مجالات العمل الإنساني هناك، وألا تتعرض تلك المساعدات للنهب والسرقة من قبل المتمردين، مع ضرورة تفتيش محتويات المساعدات التي تصل من الخارج، والتي يُحتمل أن تحمل أسلحة، نافياً بشكل قاطع أن تكون السعودية قد تأخرت في إدخال المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
وحول عقد أي صفقة سلاح بين البلدين أكد أن هذا في إطار روتيني طلبته الرياض من واشنطن.
وفي سياق متصل شدد على أن الرياض تجري دائماً مشاوراتها مع القاهرة كونها أحد الداعمين والمشاركين في تحالف الشرعية باليمن، لافتاً أن السعودية لا تزال تتشاور مع مصر حيال الوصول لأفضل رؤية للقوة العربية المشتركة.
وقال: «أن السعودية أكدت التزامها التام في تنفيذ المساعدات الإنسانية، مع إشراف على آلية تطبيقها، ومشاركة بعض المنظمات الأمم المتحدة.
وأشار الجبير إلى أن الزعيمين تطرقا إلى الأزمة في لبنان، مؤكداً أن البلدين شدداً على أهمية انتخاب رئيس جديد للبنان.
وبيّن الجبير أن البلدين بحثا الوضع الاقتصادي العالمي، كون الرياض وواشنطن تتمتعان بالمكانة الاقتصادية الرفيعة.



السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.