الإسترليني يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر أمام الدولار

مبيعات التجزئة سجلت في أغسطس أكبر هبوط في 7 سنوات

الإسترليني يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر أمام الدولار
TT

الإسترليني يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر أمام الدولار

الإسترليني يهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر أمام الدولار

هبط سعر الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر مقابل الدولار اليوم الجمعة تحت ضغط بيانات ضعيفة في بريطانيا هذا الأسبوع زادت تشكك المستثمرين في أن بنك إنجلترا المركزي سيرفع الفائدة قريبا.
وتراجع الإسترليني أيضا مقابل اليورو ذي العائد المنخفض مع تراجع الأسهم العالمية.
وهبط اليورو يوم الخميس بعدما لمح ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي إلى مخاطر تواجه اقتصاد منطقة اليورو وضعف التضخم وأبقى الباب مفتوحا أمام اتخاذ مزيد من إجراءات التيسير الكمي.
وأخفق الإسترليني في الحصول على دعم يذكر لا سيما في أعقاب بيانات أظهرت يوم الخميس نمو قطاع الخدمات الذي يهيمن على الاقتصاد البريطاني في أغسطس (آب) بأبطأ وتيرة له في أكثر من عامين. وجاءت مسوح بشأن قطاعي الصناعات التحويلية والإنشاء أيضا دون التوقعات وهو ما دفع بعض الاقتصاديين لخفض توقعاتهم للنمو في الربع الثالث.
وزادت خسائر الإسترليني عقب صدور تقرير رئيسي بشأن الوظائف الأميركية عزز التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» قد يرفع أسعار الفائدة في الشهر الحالي على أقرب تقدير.
ونزل الجنيه إلى 5183.‏1 دولار أدنى مستوى له منذ الخامس من يونيو (حزيران) واتجه صوب تسجيل ثاني خسائر أسبوعية على التوالي.
وارتفع اليورو إلى 15.‏73 بنس متعافيا من أدنى مستوى له يوم الخميس 76.‏72 بنس سجله عقب تصريحات دراجي.
بينما أظهر مسح نشر أمس أن أغسطس كان أسوأ شهر لمبيعات التجزئة البريطانية منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وقالت شركة «بي دي أو» للمحاسبات إن مؤشرها الشهري لمبيعات التجزئة «إتش إس إس تي» أظهر هبوطا قدره 3.‏4 في المائة على أساس سنوي في المبيعات الشهر الماضي، وهو أكبر هبوط منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 وسادس انخفاض شهري هذا العام.
وتأتي هذه البيانات في أعقاب مسح نشرته أمس الخميس شركة ماركت للبيانات المالية أظهر أن الشركات في قطاع الخدمات في بريطانيا سجلت الشهر الماضي أبطأ نمو في أكثر من عامين.
وقالت «بي دي أو» إن جميع قطاعات التجزئة تراجعت في أغسطس.
وعلى الرغم من أن المبيعات عبر الإنترنت زادت بنسبة 4.‏11 في المائة على أساس سنوي إلا أن هذه الزيادة تمثل أبطأ نمو سجله مؤشر «إتش إس إس تي» لتلك الشريحة من السوق.
وقالت صوفي مايكل رئيسة التجزئة والجملة في «بي دي أو»: «قوة الجنيه الإسترليني شجعت البريطانيين على زيادة الإنفاق في الخارج عوضا عن مزيد من الإنفاق في المملكة المتحدة».



رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.


آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال إنهاء الحرب تُنعش «وول ستريت»... و«ستاندرد آند بورز» يقترب من ذروته

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأميركية، بينما تراجعت أسعار النفط، يوم الثلاثاء، مع تنامي الآمال بإمكانية استئناف محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وتفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية العالمية.

وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، بعد مكاسب جلسة سابقة أعادته إلى مستوياته المسجلة قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أواخر فبراير (شباط)، ليصبح على بعد نحو 1 في المائة فقط من أعلى مستوياته التاريخية، متجهاً نحو تسجيل مكاسبه التاسعة في 10 جلسات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بنحو 20 نقطة، أي أقل من 0.1 في المائة، في حين صعد مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بمكاسب قطاع التكنولوجيا.

وجاء هذا الأداء امتداداً للمكاسب في الأسواق العالمية، مع ازدياد الرهانات على عودة محتملة للمسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي تراجعت وسط توقعات بانفراج محتمل في الإمدادات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 2.1 في المائة إلى 97.31 دولار للبرميل، بعدما كان قد قفز إلى مستويات أعلى بكثير خلال ذروة التوترات، ولكنه لا يزال أعلى من مستوياته قبل الحرب حين كان يدور حول 70 دولاراً للبرميل.

ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسواق شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية؛ خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط من الخليج، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على الأسعار العالمية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أرقام حديثة ارتفاع التضخم على مستوى الجملة في الولايات المتحدة إلى 4 في المائة في مارس (آذار)، مقارنة بـ3.4 في المائة في الشهر السابق، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب.

ورغم أن القراءة جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 4.6 في المائة، فإن المخاوف من انتقال أثر الأسعار إلى المستهلكين لا تزال قائمة.

وعالمياً، يتوقع صندوق النقد الدولي أن يرتفع التضخم إلى 4.4 في المائة هذا العام، مقابل 4.1 في المائة في 2025، بينما خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1 في المائة من 3.3 في المائة.

وفي «وول ستريت»، ساهمت نتائج أرباح قوية لعدد من البنوك والشركات في دعم المعنويات. وارتفع سهم «بلاك روك» بنسبة 2.7 في المائة، و«سيتي غروب» بنسبة 1.6 في المائة، بعد نتائج فاقت التوقعات، بينما تراجع سهم «جيه بي مورغان» 1 في المائة رغم أرباح قوية، وسط تحذيرات من بيئة مخاطر غير واضحة.

وقفز سهم «أمازون» 2.4 في المائة، بعد إعلانها صفقة للاستحواذ على «غلوبال ستار» في قطاع الأقمار الصناعية، بينما ارتفع سهم الشركة 8.6 في المائة. في المقابل، تراجع سهم «ويلز فارغو» 6.1 في المائة بعد نتائج أضعف من المتوقع.

وعلى الصعيد العالمي، سجَّلت الأسواق الآسيوية والأوروبية مكاسب واسعة؛ حيث قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 2.7 في المائة و«نيكي» الياباني 2.4 في المائة.

وفي سوق السندات، استقرت عوائد الخزانة الأميركية نسبياً، مع تراجع طفيف لعائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.29 في المائة من 4.30 في المائة.

عاجل انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن