السعودية: نظام موحد للامتياز التجاري والوكالات الأجنبية

يقدر حجم السوق بنحو 1.3 مليار دولار

يقدر حجم سوق الامتياز التجاري والوكالات بنحو 5 مليارات ريال
يقدر حجم سوق الامتياز التجاري والوكالات بنحو 5 مليارات ريال
TT

السعودية: نظام موحد للامتياز التجاري والوكالات الأجنبية

يقدر حجم سوق الامتياز التجاري والوكالات بنحو 5 مليارات ريال
يقدر حجم سوق الامتياز التجاري والوكالات بنحو 5 مليارات ريال

شرعت وزارة التجارة السعودية في تضييق الخناق على قطاع الوكالات والامتياز التجاري من خلال إصدار نظام موحد لمنع اختلاف بنود العقود من شركة إلى أخرى.
وأوضحت الوزارة في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أنها تعمل حاليا على إعداد مشروع نظام جديد لجميع أنواع الوكالات التجارية والتوزيع والامتياز التجاري، يحل محل نظام الوكالات التجارية الحالي.
وأوضح زياد البسام نائب رئيس مجلس غرفة جدة - غرب السعودية - والرئيس التنفيذي لقطاع المنشآت المتوسطة والصغيرة - لـ«الشرق الأوسط» أن سوق الوكالات والامتياز التجاري في السعودية بحاجة إلى نظام موحد، ما دفع بكل شركة إلى وضع أنظمتها وبنود عقدها، مما يسبب في الكثير من الخلافات عند تنفيذ العقود، مشيرا إلى أن خطوة الوزارة تزامنت مع تزايد الطلب من قبل الشباب السعودي على الحصول على الوكالات والامتياز التجاري، وبما يحقق لهم النجاح كشباب أعمال، وأن النظام الموحد سيسهم في مراعاة المتطلبات الاجتماعية والخصوصية لطبيعة المشاريع.
وأضاف أن التنظيم الجديد المقترح سيساهم في بناء آليات تحدد طبيعة كل اتفاقية، إذ إن هناك اختلافا بين عقود الامتياز والوكالات التجارية، إلا أن السعودية تتعامل بنظام العلامة التجارية لكلا القطاعين.
وبالعودة إلى وزارة التجارة، فقد دعت المهتمين وذوي العلاقة إلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم في استبيان خاص عن فاعلية نظام الوكالات التجارية ولائحته في السعودية، من خلال موقعها الإلكتروني، وذلك قبل الرابع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار مراجعة وتطوير الأنظمة التي تشرف على تطبيقها، وبما يلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية وفتح آفاق للنشاطات التجارية والصناعية في المجتمع، بما يناسب البيئة المحلية ويتفق مع أفضل الممارسات التنظيمية المقارنة.
ويقدر حجم سوق الامتياز التجاري والوكالات بنحو 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، ويعمل في هذا المجال نحو 200 مستثمر سعودي من خلال 26 نشاطا، كما أن وزارة التجارة السعودية كانت تلقت مطالب مستثمرين بضرورة إيجاد نظام مفصل لممارسة الامتياز التجاري في البلاد، وذلك لعدم مناسبة نظام الوكالات التجارية لتنظيم الامتياز التجاري، مؤكدين ضرورة التنسيق بين الجهات المعنية لتجاوز التحديات.
يشار إلى أن نظام الوكالات التجارية صدر في عام 1981 متضمنا لائحته التنفيذية ومع تزايد الإقبال على الامتياز التجاري في السعودية اكتشف المستثمرون وجود فجوة بين الأنظمة الحالية مما قد يفوت الكثير من الفرص على صناعة الامتياز التجاري.
وتنشط مراكز ومكاتب عالمية عبر شبكة الإنترنت في الترويج لشركات تمنح «الفرنشايز» من مختلف دول العالم عبر مميزات وحوافز استثمارية ويقدم عليها سعوديون من الجنسين بهدف الحصول على مشروعات قوية ومتميزة حتى يتسنى لهم المنافسة بين الشركات المحلية التي تعمل في منذ عقود من الزمن، بالدخول في المنافسة بقوة عبر منتج له ثقة ومعروف دوليا، وهو ما يوفر دخلا وأرباحا كبيرة.
وتقدم تلك المكاتب التي تتعاون بعضها مع مكاتب محاماة سعودية وعربية عقودا تبين الاتفاق القانوني المعقود بين الأطراف «أي المرخص والمرخص له» لتحديد الشروط التي سيتم بموجبها منح الامتياز وتشغيل المشروع، يتضمن الحقوق والالتزامات المترتبة على كل طرف، كالحق في استخدام اسم المرخص التجاري وعلامته التجارية ومواقع العمل والمناطق المشمولة بالامتياز. ومدة عقد الامتياز. وشروط تجديد العقد، وطرق ضبط الجودة والمحافظة على السلعة، وإنهاء العقد والآثار المترتبة على ذلك.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.